رئيس الوزراء ونظيره الجزائري يشهدان توقيع عدد من وثائق التعاون بين البلدين
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ونظيره الجزائري، الدكتور سيفي غريب مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم وبروتوكولات التعاون بين البلدين.
وتضم مذكرات التفاهم، مذكرة تعاون في مجال حماية المستهلك وقعها من الجانب الجزائري محمد مزغاش مدير العام للرقابة الاقتصادية وقمع الغش بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، ومن الجانب المصري إبراهيم السجيني رئيس جهاز حماية المستهلك.
بدأت أعمال اللجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة فى دورتها التاسعة برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، والوزير الأول لجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية الدكتور سيفي غريب، اليوم الأربعاء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، بمشاركة العديد من الوزراء من الجانبين.
ومن المقرر انعقاد منتدى رجال الأعمال المصري الجزائري، والذي يضم عددا من رجال الأعمال المصريين والجزائريين لبحث فرص الشراكة والتعاون بين الجانبين.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء ومحافظ بورسعيد يشاركان في فعاليات الملتقى السنوي السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية
مدبولي: منظومة التأمين الصحي الشامل أحد أهم المشروعات القومية التي تبنتها الدولة
مدبولي: طورنا أكثر من 1426 وحدة ومنشأة تابعة لوزارة الصحة والسكان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء مذكرات التفاهم بروتوكولات التعاون نظيره الجزائري
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير الخارجية البريطاني
استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، سعادة السيد إد ميليباند، وزير الخارجية بالمملكة المتحدة، الذي يزور البلاد حاليا.
في بداية المقابلة هنأ معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سعادة السيد إد ميليباند بمناسبة توليه منصب وزير الخارجية بالمملكة المتحدة.
كما جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال المقابلة، ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد معاليه دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.