مصر: لبنان ركن أساسي في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
القاهرة – أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن بلاده تنظر إلى لبنان باعتباره ركنا أساسيا في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك خلال لقائه امس الثلاثاء، عددا من أعضاء مجلس النواب اللبناني من مختلف الكتل السياسية والطوائف، وذلك في مستهل زيارته الرسمية إلى بيروت، وفق بيان للخارجية المصرية، الأربعاء.
وأضاف عبد العاطي أن زيارته للبنان تأتي في إطار حرص مصر الدائم على دعم لبنان ومساندة مؤسساته الوطنية للحفاظ على استقراره ووحدته الوطنية وقدرته على تجاوز التحديات الراهنة.
وشدد على أن مصر تنظر إلى لبنان باعتباره ركنا أساسيا في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي، وأن “صون سيادته واستقلال قراره الوطني يظل أولوية ثابتة في السياسة الخارجية المصرية”.
وأكد عبد العاطي أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل من جميع الأطراف، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية ووقف الانتهاكات المتكررة لسيادة البلاد.
وهذا القرار تبناه المجلس في 11 أغسطس/ آب 2006، ودعا إلى وقف العمليات القتالية بين حركة الفصائل اللبنانية وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين “الخط الأزرق” ونهر الليطاني.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن “استمرار احتلال الجيش الإسرائيلي في منطقة عمليات (القوة الأممية جنوبي لبنان) اليونيفيل، وتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، يمثلان انتهاكا للقرار 1701”.
وشدد عبد العاطي على أهمية تمكين مؤسسات الدولة اللبنانية والجيش اللبناني من الاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار.
وأكد دعم مصر لكل ما من شأنه تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها الوطنية.
وأعرب عن استعداد مصر لمواصلة تقديم الدعم في مجالات التنمية وبناء القدرات، “إيماناً بأن استقرار لبنان يشكل ركيزة أساسية في صون الأمن القومي العربي وتعزيز مقومات الاستقرار في المنطقة”، وفق البيان ذاته.
وبوتيرة يومية تنتهك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع الفصائل اللبنانية منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وخرقت إسرائيل الاتفاق ما لا يقل عن 10 آلاف مرة، بحسب اليونيفيل، ما أدى إلى مقتل 331 شخصا وإصابة 945، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
وكان يفترض أن ينهي هذا الاتفاق عدوانا على لبنان بدأته إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وخلّف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.
والثلاثاء، وصل عبد العاطي إلى بيروت في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيسي الحكومة نواف سلام ومجلس النواب نبيه بري.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الأمن والاستقرار عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
الثورة نت/..
بدأت جمعية الدريهمي التعاونية الزراعية بمحافظة الحديدة، توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لصالح مزارعي النخيل المتضررين من العدوان والسيول، ضمن مشروع التمكين الاقتصادي عبر منظومات الطاقة المتجددة.
يهدف المشروع، البالغ تكلفته 545 ألف دولار بتمويل الهيئة العامة للزكاة، بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى تقديم المنظومات للمزارعين كقروض بيضاء ميسرة ومُعفاة من الفوائد.
وأوضح رئيس الجمعية جابر كيال، أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً للمرحلة الأولى من المشروع.
وأشار إلى أنه تم البدء بتركيب 95 منظومة شمسية من إجمالي العدد المستهدف، بلغت تكلفة توريدها 272 ألفاً و452 دولاراً، بالتزامن مع استمرار العمل على استكمال المتبقي من المنظومات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأن المشروع، سيسهم في تخفيف كلفة الإنتاج الزراعي عبر التحول الكامل إلى الطاقة الشمسية، بما يضمن خفض تكاليف الري بنسبة كبيرة، وتوفير مصدر مستقر ومنتظم لري المحاصيل، ما يعزّز صمود المزارع اليمني في أرضه ويحقق مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
واعتبر المشروع، أنموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث توّلت هيئة الزكاة التغطية المالية، فيما قدّمت هيئة تنمية المشاريع الرؤية الفنية واللوجستية الكفيلة بضمان استدامة هذه المبادرات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة.
ويُسهم المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي للمزارعين المتضررين، ودعم استقرار القطاع الزراعي، ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في مديرية الدريهمي.