وزير قطاع الأعمال يتوجه للجزائر للمشاركة في مؤتمر تعزيز الإنتاج المحلي للأدوية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
توجه المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الجزائرية للمشاركة في أعمال المؤتمر الوزاري لتعزيز الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة في أفريقيا، الذي تنظمه وتستضيفه جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية الشقيقة، خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر الجاري، تحت شعار: "صناعة صيدلانية محلية من أجل أفريقيا مندمجة وقوية".
وتأتي مشاركة الوزير ، تلبية لدعوة رسمية من وزير الصناعة الصيدلانية الجزائري، الجهة المنظمة للمؤتمر، وذلك في إطار الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة قطاع الأعمال العام في صناعة الدواء ، من خلال الشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية، التابعة للوزارة، والتي تضم ثماني شركات إنتاجية وشركة للعبوات، إضافة إلى محفظة واسعة من المجموعات العلاجية والمستحضرات الدوائية التي تمثل أحد أهم روافد الصناعة الدوائية الوطنية.
يُعد هذا المؤتمر - الذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية - حدثا قاريّا بارزا يجمع وزراء الصحة والصناعة والتجارة من مختلف الدول الإفريقية، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات المالية، فضلاً عن مشاركة فاعلة من القطاع الخاص والهيئات العلمية.
ويهدف اللقاء إلى تعزيز التكامل الصناعي الأفريقي في مجال الصناعات الدوائية، وتطوير قدرات القارة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواء والتكنولوجيات الصحية، بما يسهم في دعم الأمن الصحي لدول أفريقيا.
ويشارك المهندس محمد شيمي، خلال الزيارة، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وعدد من الجلسات النقاشية والاجتماعات الثنائية مع عدد من الوزراء الأفارقة والمسؤولين الدوليين، لبحث فرص التعاون والاستثمار وتعزيز الشراكات الصناعية، وتسليط الضوء على إمكانات الصناعة الدوائية في شركات القابضة للأدوية ودورها في دعم السوق الأفريقية.
وتؤكد هذه المشاركة حرص مصر على توطيد التعاون الأفريقي–الأفريقي، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الإنتاج المحلي للأدوية وتطوير منظومات الرعاية الصحية في القارة، بما يحقق تنمية مستدامة ويعزز قدرات الأنظمة الصحية الأفريقية في مواجهة التحديات المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الديمقراطية الأمن الصحي المؤسسات المالية الاستثمار
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.