اختلاف ملحوظ بين الموسمين.. «بارسا فليك» يتراجع أمام «الكبار»!
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
صنع برشلونة «حالة خاصة» في الموسم الماضي بالكرة الأوروبية، حيث قدّم وجهاً فنياً هجومياً مُمتعاً ومُثيراً، مزج بين الجرأة والصلابة، ليصدم كبار فرق «القارة العجوز»، وبعد اكتساحه الجميع على الساحة المحلية الإسبانية، كان «بارسا فليك» قريباً جداً من بلوغ نهائي دوري الأبطال، وربما الفوز به إذا تحقق ذلك.
لكن يبدو أن آثار الصدمة «الكتالونية» تلاشت في الموسم الحالي، إذ لم يعد قادراً على تحقيق نفس نتائجه الرائعة أمام الفرق الكبيرة، حتى الآن على الأقل، وهو ما زرع بعض الشك في إمكانية تحقيقه نفس الإنجازات الباهرة، التي حصدها مع مدربه الألماني في موسمه الأول السابق.
وبحسابات سريعة لأبرز نتائج «البارسا» تحت قيادة هانسي فليك» أمام «الكبار»، بين الموسمين، فإن الوضع الحالي يشير إلى «فشل» برشلونة في جميع تلك المواجهات، حيث خسر في ملعبه أمام باريس سان جيرمان، 1-2، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري، وتلاه السقوط بـ«رُباعية» على يد إشبيلية، ثم تلقى الهزيمة في «الكلاسيكو» أمام ريال مدريد، قبل الخسارة الثقيلة في مواجهة تشيلسي بـ«الشامبيونزليج».
وسيكون على «البلوجرانا» محاولة تصحيح تلك الصورة «الباهتة»، عند مواجهة أتلتيكو مدريد بعد أسبوع، مطلع ديسمبر المقبل، حيث سيحصل على «هُدنة» من مواجهة الكبار خلال الفترة المقبلة، حتى يحين موعد انطلاق كأس السوبر الإسبانية، في بداية العام الجديد، 2026.
بالعودة إلى الموسم الماضي، فإن برشلونة افتتح موسمه بنتائج ممتازة أمام «الكبار»، حيث فاز على أتلتيك بلباو في الجولة الثانية من «الليجا»، ثم ضرب إشبيلية بـ«الخمسة»، أتبعها بـ«رُباعية تاريخية» في شباك بايرن ميونيخ، بدوري الأبطال، ثم لحقها بـ«رُباعية» أخرى أمام ريال مدريد في الدوري، قبل الفوز خارج الديار على حساب بوروسيا دورتموند.
ولم يخسر برشلونة وقتها سوى مباراة واحدة أمام أتلتيكو مدريد في «الليجا»، قبل استعادة السيطرة على مواجهات الكبار، بفوزه بكأس السوبر، على حساب بلباو وريال مدريد، وجاءت «خُماسية الكلاسيكو» وقتها، لتؤكد أفضليته أمام «الملكي»، ومن جديد كرر فوزه على إشبيلية في الدوري، بـ«الأربعة»، قبل أن يرد الدين ويطيح «الأتليتي» من كأس الملك، وبينهما حصد «رُباعية» أخرى أمام «الروخي بلانكوس» أيضاً في الدوري.
ومن جديد، تغلّب على «أسود الفيستيفال» في دوري الأبطال، رغم خسارة الإياب غير المؤثرة، أتبعها بانتصار مُمتع على ريال مدريد في نهائي كأس الملك، ليحصد لقبه الثاني على حساب غريمه، ثم قدّم أداءً رائعاً أمام إنتر ميلان، في نصف نهائي «الشامبيونزليج»، ولولا الأخطاء الدفاعية في الذهاب وسذاجة النهايات في الإياب، لعبره نحو النهائي، لكن «البارسا» تلقى هزيمة مثيرة للجدل على يد «الأفاعي»، إلا أنه عاد ليفوز على «الريال» بطريقة رائعة في «كلاسيكو الإياب» بالدوري، ليؤكد تفوقه الكاسح على غريمه آنذاك، وتكشف المقارنة بين أداء ونتائج «بارسا فليك» أمام الكبار عبر الموسمين، عن فارق كبير لمصلحة النُسخة السابقة، فهل ينجح الألماني في استعادة ذلك النجاح؟. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: برشلونة هانسي فليك دوري أبطال أوروبا تشيلسي ر باعیة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.