«المنفي» يتابع تطوير المؤسسة العسكرية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
عقد رئيس المجلس الرئاسي، القائد الأعلى للجيش الليبي، اليوم الأربعاء اجتماعًا مع رئيس الأركان العامة، تناول آخر التطورات المتعلقة بملف هيكلة المؤسسة العسكرية وأهمية التنسيق المستمر بين القائد الأعلى ورئاسة الأركان لضمان تنفيذ الأوامر والتوجيهات وفق أعلى المعايير المهنية.
وجرى خلال الاجتماع استعراض الخطوات الحالية لتطوير الهيكل التنظيمي للقوات المسلحة، وتعزيز كفاءة العمل العسكري بما يضمن جاهزية المؤسسة وقدرتها على مواجهة التحديات الأمنية وفق أسس مهنية واحترافية.
وشهدت المؤسسة العسكرية الليبية في السنوات الأخيرة عدة محاولات لإعادة الهيكلة والتطوير، شملت تحسين الكفاءة الإدارية واللوجستية، وإعادة تنظيم الوحدات العسكرية لتعزيز الأداء الأمني وتوحيد الجهود تحت القيادة العليا للقوات المسلحة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود القيادة الليبية لإصلاح المؤسسة العسكرية وتعزيز كفاءتها، بما يضمن جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التحديات الأمنية وحفظ الاستقرار، ويعكس أهمية التنسيق المستمر بين القيادة ورئاسة الأركان لضمان تنفيذ السياسات والخطط العسكرية وفق المعايير المهنية الدولية.
آخر تحديث: 26 نوفمبر 2025 - 15:20
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الجيش الليبي المجلس الرئاسي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس محمد المنفي المؤسسة العسکریة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية