سواليف:
2026-06-03@05:01:57 GMT

الأونروا: هذا ما فعلته “مؤسسة غزة الإنسانية” بالقطاع

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

#سواليف

أكد الناطق باسم وكالة #الأونروا عدنان أبو حسن أن ما يسمى بـ“ #مؤسسة_غزة_الإنسانية” فشلت فشلا ذريعا في أداء أي دور إنساني فعلي، موضحاً أنها عبارة عن مجموعة من #العسكريين المتقاعدين الذين يفتقرون إلى الخبرة في العمل الإغاثي، وأن الشكوك السياسية والعسكرية التي أحاطت بتأسيسها عززت عدم ثقة السكان بها.

وأشار إلى أن المؤسسة اكتفت بإقامة أربع نقاط توزيع غذائي فقط، مقابل نحو 400 نقطة كانت تديرها الأونروا سابقاً، ما جعل فشلها متوقعاً، خصوصاً في ظل عجزها عن التعامل مع #كارثة_إنسانية بحجم ما يشهده قطاع #غزة.

علامات استفهام حول “مؤسسة غزة”

وأكد أبو حسن أن المؤسسة لم تتمكن من تعويض منظومة الأمم المتحدة، ولا منظومة الأونروا التي تعمل منذ أكثر من 76 عاما وتمتلك قاعدة بيانات ضخمة و12 ألف موظف وخبرة طويلة في إدارة عمليات الإغاثة.

مقالات ذات صلة 1.6 مليون م³ دخلت السدود خلال حالة عدم الاستقرار الجوي 2025/11/26

ورغم قيام المؤسسة بتوزيع بعض السلال الغذائية، فإن مساهمتها لم تُحدث أثرا ملموسا في تحسين الوضع الإنساني، فيما كانت الأمم المتحدة قد أعلنت خلال فترة عملها أن مدينة غزة تعيش حالة مجاعة وأن نصف مليون شخص كانوا يعانون الجوع.

وبيّن أن إنشاء المؤسسة جاء في إطار محاولات متكررة من قبل إسرائيل لاستبدال الأونروا، سواء من خلال تشكيل تجمعات محلية أو تكليف شخصيات وعائلات معينة بالتوزيع، أو عبر آليات مثل “الممر المائي المؤقت”، مؤكداً أن الهدف المعلن كان تصفية الأونروا واستبدالها بكيانات بديلة.

وشدد أبو حسن على أن التجربة العملية أثبتت استحالة استبدال الوكالة، سواء في التعليم أو الصحة أو إدارة الخدمات الأساسية، حيث تمكنت الأونروا من إعادة 300 ألف طالب إلى منظومتها التعليمية، وتقديم العلاج لنحو 15 ألف مريض يومياً، إلى جانب جمع النفايات الصلبة، تشغيل برامج صحة البيئة، وإصلاح آبار المياه وتوزيعها، إضافة إلى الدعم النفسي والخدمات الحيوية الأخرى.

أزمة المساعدات الإنسانية

وفي ما يتعلق بالمساعدات، أوضح أبو حسنة أن ما يدخل القطاع اليوم أفضل مما كان عليه قبل وقف إطلاق النار، لكنه أشار إلى استمرار القيود على عدد الشاحنات وتنوّع المواد، مع منع مئات الأصناف الأساسية التي تشمل قطع غيار لمحطات التحلية والصرف الصحي، معدات طبية، أدوية وتطعيمات.

ولفت إلى أن الأونروا تمتلك 6 آلاف شاحنة محملة بمساعدات غذائية وغير غذائية تكفي غزة لثلاثة أشهر، إضافة إلى مخزون ضخم من الخيام والبطانيات والملابس والأدوية، إلا أنها ما زالت تنتظر السماح بالدخول. وأشار إلى أن العديد من المنظمات الإنسانية تعتمد على الأونروا لإتمام عمليات التوزيع نظراً لقدراتها اللوجستية الواسعة.
مركز صحي تديره الأونروا في مخيم الفريحة للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)
عمل الأونروا

وفي ما يخص خطة الرئيس الأمريكي السابقة، أوضح أن الصيغة الأولى للمشروع كانت تستبعد الأونروا، لكن التعديلات اللاحقة أبقت الحديث ضمن إطار شامل لمنظمات الأمم المتحدة، وهو ما اعتبره تطوراً إيجابياً للوكالة.

وأكد أن واقع غزة يثبت أن الأونروا هي الجهة الأكثر ثقة لدى السكان، نظراً لقدرتها الكبيرة ووجودها المؤسساتي الممتد، وأنها تبقى الجهة الوحيدة تقريباً القادرة على تقديم الخدمات الأساسية بشكل منظم في مجالات التعليم والصحة والصرف الصحي والمياه والنظافة.

وختم أبو حسن بالتأكيد أن استبعاد الأونروا غير ممكن عملياً على الأرض، وأن الوكالة ستواصل عملها في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا والأردن. ولفت إلى أن أي محاولة لمنع نشاطها لا يمكن أن تتم إلا عبر آليات دولية، مثل التصويت على تجديد تفويضها الشهر المقبل، أما دون ذلك فستواصل أداء دورها باعتبارها شريان الحياة الرئيسي لملايين اللاجئين الفلسطينيين.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مؤسسة غزة الإنسانية العسكريين كارثة إنسانية غزة أبو حسن إلى أن

إقرأ أيضاً:

"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.

أزمة لبنان

وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".

وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".

مقالات مشابهة

  • مسؤول: متابعة المنشآت الممتثلة لرفع نسبة التوطين بمهن المشتريات بالقطاع الخاص بشكل آلي
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
  • مؤسسة النفط تكشف أرقاماً ضخمة للإنتاج والإيرادات في «شهر مايو»
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • 4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل
  • الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
  • اعفاءات من مؤسسة مياه الجنوبي
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو