آداب كفر الشيخ و«تعليم الكبار» يبحثان آليات تعميق التعاون المشترك وجهود محو الأمية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
التقى الدكتور وليد البحيري عميد كلية الآداب بجامعة كفر الشيخ، بالسيد إبراهيم غنيم مدير فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بمحافظة كفر الشيخ، في لقاء مثمر تناول بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال محو الأمية وتنفيذ المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى رفع الوعي ونشر ثقافة التعليم بين مختلف شرائح المجتمع، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا للتعليم الأساسي والمهارات الحياتية.
جاء اللقاء بحضور الدكتورة آيات شمس الدين وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد علام وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة فاتن قنصوة وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، حيث استعرضوا الخطط والبرامج الحالية للكلية في مجال خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مؤكدين على الدور الحيوي للجامعة في دعم خطط الدولة للقضاء على الأمية، والعمل على ربط التعليم الجامعي بالمجتمع المحلي لتوفير حلول علمية وتطبيقية تعود بالنفع المباشر على المجتمع.
وخلال اللقاء، بحث الطرفان آليات تنفيذ برامج مشتركة تشمل تنظيم ورش عمل، ودورات تدريبية للمتطوعين، وبرامج محو الأمية للبالغين، بالإضافة إلى استخدام تكنولوجيا التعليم والتطبيقات الرقمية لتسهيل وصول التعليم لمختلف الفئات، مع التركيز على تأهيل الطلاب ليكونوا سفراء للتوعية المجتمعية ونقل المعرفة للدارسين بطريقة فعّالة ومبتكرة.
وأكد الدكتور وليد البحيري أن كلية الآداب تولي اهتمامًا كبيرًا بدورها في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مشيدًا بالتعاون المثمر مع هيئة تعليم الكبار، والذي أثمر عن تدريس أكثر من 1500 دارس خلال شهر أكتوبر الماضي، ما جعل الكلية تحتل مركزًا متميزًا بين كليات جامعة كفر الشيخ في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الكلية تعمل على تطوير برامج تعليمية متكاملة ومستدامة، تهدف إلى دعم قدرات المتعلمين وتمكينهم من اكتساب مهارات حياتية ومعرفية تساعدهم على الانخراط الفعّال في المجتمع.
ومن جانبه، أشاد السيد إبراهيم غنيم بجهود كلية الآداب، مؤكدًا أن التعاون بين الجامعة والهيئة يمثل نموذجًا ناجحًا للعمل المشترك بين المؤسسات التعليمية والتنفيذية، ويعكس جدية الدولة في محاربة الأمية وتحقيق العدالة التعليمية، مشيرًا إلى أن الهيئة تقدم خدمات متنوعة تشمل برامج تعليم الكبار، محو الأمية، دورات تدريبية، وأنشطة تثقيفية وصحية واجتماعية، وتحرص على تقديم الدعم الفني والإرشادي للمتعلمين والمتطوعين لضمان استمرارية التعلم وتحقيق أهداف التنمية المجتمعية.
وأكد الجانبان أن الجامعة والهيئة سيواصلان العمل المشترك لتقديم برامج تعليمية وتوعوية متكاملة، تشمل محو الأمية وتعليم الكبار، ودورات تدريبية وأنشطة تثقيفية للمجتمع، مع تطوير أدوات التعليم الرقمي وتوفير الدعم الفني والإرشادي للمتعلمين والمتطوعين، لضمان تحقيق أفضل النتائج وتعزيز دور الشباب في المشاركة المجتمعية، ونشر ثقافة التعليم بين كافة الفئات العمرية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محو الأمية التعليم العالي جامعة كفر الشيخ التنمية المستدامة خدمة المجتمع تنمية البيئة كلية الآداب تعليم الكبار وليد البحيري محو الأمیة کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال دعم ثقافة الطفل وتنفيذ مبادرات تستهدف تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتوفر مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والتعلم.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة، مشيدة بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم. كما أعربت عن استعداد وزارة الثقافة لتسخير إمكاناتها، بما في ذلك قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها، لاستضافة وتنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية والثقافية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
وشددت وزيرة الثقافة على دعم الوزارة الكامل للمبادرات الرامية إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز معارفهم الثقافية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
خطوة مهمة
من جانبها، أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها باللقاء، مؤكدة أن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج الموجهة للأطفال وتعزيز أثرها المجتمعي. وأشادت بجهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الثقافي ونشر الوعي، مشيرة إلى أن ثقافة الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة حرص المجلس على توسيع الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ مبادرات وبرامج مبتكرة تلبي احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة، لافتة إلى أهمية إطلاق مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، مع التركيز على المحافظات الحدودية والأكثر احتياجاً، وضمان دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك يتضمن تنفيذ حزمة من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب إطلاق حملات وبرامج توعوية لمواجهة التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة وآليات تنفيذ ومتابعة واضحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون ويعزز جهود الدولة في بناء وعي الأطفال وتنمية قدراتهم.