إحالة السائق المتهم في قضية مصرع الليثي وآخرين إلى الجنايات
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أحالت نيابة بني سويف الكلية سائق في واقعة قتل الخطأ وحيازة مواد مخدرة إلى محكمة الجنايات والمتهم في حادث المطرب الشعبى إسماعيل الليثى الذى أسفر عن مصرع الليثى و اربعه أخرين وأصابه سبعه آخرين.
كانت القضيه قد شهدت تطورات جديدة حيث اتضح أن الناجى الوحيد من الأسرة الثانيه ويدعى عمر اشرف محمد بغدادى 10سنوات في حاله خطيره داخل المستشفى حيث يعانى من ضمور بالطحال وكسور خطيرة بالقدمين.
أكد المحاميين عاطف عبد السميع عبدالله ومحمد غريب انهما تقدما بمذكرة قانونية للمطالبة بإعادة النظر في توصيف الوقائع وضمان سلامة الإجراءات خاصه بعد أن وصف المحضر الاول للواقعه قتل خطأ فقط.
وتنتظر الدائرة المختصة بمحكمة بني سويف الكلية استكمال الإجراءات لتحديد الجلسة الرسمية لنظر القضية وسط متابعة واسعة من أسرة المصاب والمهتمين بالشأن القانوني في القضية.
يذكر أن الحادث وقع بسبب السرعة الجنونية للسائق المتهم الذى تسبب فى مصرع وإصابة أكثر من ١٢شخص وآثار الرأى العام بعد أن تبين أن ضحايا السيارة الثانيه التى كانت مقابلة لسيارة اسماعيل الليثى كانوا فى طريقهم لتلقى علاج السرطان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة الجنايات المطرب الشعبي إسماعيل الليثي إسماعيل الليثي سيارة إسماعيل الليثي السائق المتهم
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]