الجزائر تحتضن الاجتماع الإقليمي لرؤساء مكاتب حق المؤلف في المنطقة العربية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
بإشراف مباشر من وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية الدكتورة مليكة بن دودة، وتنسيقًا بين المنظمة العالمية للملكية الفكرية “ويبو” والديوان الوطني الجزائري لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، انطلقت اليوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025 بأحد الفنادق بالعاصمة الجزائرية، أعمال الاجتماع الإقليمي لرؤساء مكاتب حق المؤلف في المنطقة العربية.
وألقت وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية، كلمة أعلنت خلالها الافتتاح الرسمي لأعمال الاجتماع، بحضور ممثّل السيد وزير الاتصال، والمدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة سمير ثعالبـي، والمنسّقة الرئيسية لشؤون تطوير حق المؤلف بالمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ومدير المكتب الخارجي للمنظمة بالجزائر محمد السالك أحمد عثمان، ورؤساء مكاتب حق المؤلف في المنطقة العربية.
وأكدت الوزيرة، في كلمتها، أنّ التحوّلات الراهنة تفرض على الدول العربية التفكير في بناء آليات حماية أكثر فعالية للمُبدعين، مشيرة إلى أن الجزائر أولت أهمية قصوى لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة من خلال تسهيلات الإيداع الرقمي الحديث، إضافة إلى المشاريع الوطنية المتعددة التي أُطلقت لإدارة الحقوق الجماعية.
وفي هذا السياق، قالت الوزيرة، في رسالة موجّهة إلى الدول العربية: «إن الاستثمار الحقيقي في المُبدع العربي هو الاستثمار في إنسان هذا الوطن، في معرفته، وفي قدرته على بناء اقتصاد ثقافيّ قويّ ومؤثر. ولا يمكن لأي نهضة عربية حديثة أن تتحقق دون حماية حقوق المُبدعين وصَون نسيجهم الثقافي المُشترك».
ويُشار إلى أن الاجتماع سيتواصل حتى 27 نوفمبر 2025، حيث ستعرض الدول المشاركة وهي 19 دولة من مجموع الدول العربية، الوضع في المنطقة العربية فيما يخص حق المؤلف والحقوق المجاورة والصناعات الإبداعية، كما سيناقش موضوعات هامة تتمحور أهمها حول استراتيجيات الاستفادة من النظام الإيكولوجي لحقوق المؤلف في ظل التطور الرقمي العالمي الراهن لازدهار الصناعات الإبداعيّة في الوطن العربي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيرة الثقافة العالمية للملكية الفكرية المؤلف والحقوق المجاورة فی المنطقة العربیة لحقوق المؤلف حق المؤلف المؤلف فی
إقرأ أيضاً:
الصفدي يؤكد على تعزيز التعاون الإقليمي ضمن المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط
صراحة نيوز- سجل ممثلو الدول الأعضاء الثلاث والأربعين في الاتحاد من أجل المتوسط خطوة هامة في المنتدى الإقليمي العاشر في برشلونة، الذي انعقد تحت شعار الذكرى الثلاثين “معاً من أجل شراكة أورومتوسطية أقوى”.
وشدد الوزراء على أهمية أن تظل منطقة المتوسط فضاءً مشتركًا للسلام والازدهار والتفاهم المتبادل، مؤكدين أن التعددية ليست خيارًا بل ضرورة.
وجدد الوزراء التأكيد على أهمية عملية برشلونة واستمراريتها وأقروا رؤية استراتيجية جديدة للاتحاد، تشكلت من خلال مشاورات إقليمية واسعة، لتوجيه عمل المنظمة في السنوات المقبلة.
ويعتمد هذا الإطار الاستراتيجي على ثلاث ركائز مترابطة: ربط الشعوب من خلال التعليم، وتنقل الشباب، وتنمية المهارات، والمساواة بين الجنسين، والإدماج الاجتماعي؛ وربط البلدان من خلال تعزيز الحوار، والمرونة المناخية، وأمن المياه والطاقة، والتأهب للأزمات؛ وربط الاقتصادات من خلال تعزيز التجارة، والتعاون الرقمي، والبنية التحتية المستدامة، والاستثمار الأخضر.
في إطار المنتدى الإقليمي، وقع كل من الأمين العام للاتحاد ناصر كامل ووزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اتفاقية مقر جديدة بين إسبانيا والاتحاد من أجل المتوسط، يمنح هذا الاتفاق وضوحًا أكبر حول وضع الاتحاد كمنظمة دولية، ومواكبة لأفضل الممارسات العالمية، وتعزيزًا لقدرته على الوفاء بمهمته.
تضع الرؤية الاستراتيجية الجديدة واتفاقية المقر الاتحاد من أجل المتوسط في موقع محوري لتقديم حلول جماعية للتحديات المشتركة، من تغير المناخ وندرة المياه إلى بطالة الشباب والتعافي ما بعد الأزمات. ومع دخول عملية برشلونة عقدها الرابع وبلوغ أمانة الاتحاد من أجل المتوسط عامها الخامس عشر، تعكس قرارات اليوم تجديدًا للعهد بين شعوب المتوسط نحو السلام والاستقرار والازدهار المشترك.
على هامش المنتدى، عكس الإطلاق الرسمي لميثاق الاتحاد الأوروبي لمنطقة المتوسط التزامًا سياسيًا وماليًا معززًا من جانب الاتحاد الأوروبي وبلدان جنوب المتوسط للنهوض بالأولويات المشتركة: التحول الأخضر، والتحول الرقمي، ورأس المال البشري، والاستقرار الإقليمي.
واختتم الاجتماع الوزاري للاتحاد من أجل المتوسط أسبوعًا حافلاً في برشلونة، شهد فعاليات جانبية عالية التأثير جمعت رؤساء السلطات الإقليمية ورؤساء البلديات والمجتمع المدني والعلماء وخبراء التعاون والشباب من جميع أنحاء المنطقة. فمن التأهب للحرائق الهائلة والعمل المناخي إلى الحوار الثقافي والمرونة الإقليمية والإدماج الاجتماعي، اجتمع أصحاب المصلحة على رسالة واحدة: مستقبل المتوسط يجب أن يُبنى بشكل مشترك عبر الحدود والقطاعات.
وقال ناصر كامل، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط: “بعد ثلاثين عامًا، ما تزال عملية برشلونة حجر الزاوية في التعاون الأورومتوسطي. واليوم، نجدد رؤيتنا المشتركة من أجل منطقة متوسط يسودها السلام والازدهار والتضامن. وهذه هي البوصلة التي سأسلمها لمن يخلقني: اعملوا على ترابط الشعوب، والاقتصادات، والبلدان. فبعد سبع سنوات في الاتحاد من أجل المتوسط، أغادره أكثر قوة وطموحًا ومرونة، مستلهمًا شجاعة شبابنا، وتفاني النساء والرجال في المنطقة، وابتكار رواد الأعمال والقادة الصاعدين. إن التعاون ليس خيارًا، بل هو السبيل الوحيد لضمان السلام والازدهار المشترك في منطقتنا”.
كما أقر الوزراء اختيار قرطبة (إسبانيا) وصيدا (لبنان) عاصمتين متوسطيتين للثقافة والحوار لعام 2027. طوال عام 2027، ستستضيف المدينتان برنامجًا غنيًا بالفعاليات الثقافية والمدنية المعدة لتعزيز التبادل والتفاهم في جميع أنحاء المنطقة. تسلط هذه المبادرة، التي تُنفذ بالشراكة مع مؤسسة آنا ليند، الضوء على الاستدامة والمساواة بين الجنسين والشمول الرقمي وحماية التراث المادي وغير المادي – في انسجام تام مع أولويات الاتحاد من أجل المتوسط لجعل المنطقة أكثر شمولاً ومرونة.