صحيفة الاتحاد:
2025-11-30@04:46:31 GMT

«غرفة رأس الخيمة» تبحث مع وفد صيني فرص التعاون

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT


رأس الخيمة (الاتحاد)
استقبلت غرفة تجارة رأس الخيمة، وفداً من دائرة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات بمقاطعة «قوانغدونغ» بجمهورية الصين الشعبية، برئاسة وان شو بينغ، نائب المدير العام للدائرة، وعضوية 5 مسؤولين صينيين يمثّلون معرض الصين الدولي للشركات الصغيرة والمتوسطة بالمقاطعة.
وكان في استقبال الوفد يوسف إسماعيل، النائب الأول لرئيس الغرفة، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، ومحمد السبب، نائب المدير العام للغرفة، وإيمان الهياس، مدير عام مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب.


وبحث الجانبان، خلال اللقاء، فرص التعاون المستقبلي المشترك، بين كلٍّ من الغرفة والمؤسسة والجانب الصيني في العديد من القطاعات ومنها الطبي، والصناعات التحويلية، وتكنولوجيا المعلومات.
واستعرض نائب رئيس الغرفة آليّة عملها ونشاطها، وطبيعة الخدمات التي تقدمها لمجتمع الأعمال والمستثمرين، ودورها في تحقيق أهداف التنمية الصناعية والاقتصادية في الإمارة.
واستعرض يوسف إسماعيل، دور مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، الداعم لمشاريع الشباب الصغيرة والمتوسطة، من خلال تقديم الدعم الخدمي، وتطوير وتعزيز بيئة ريادة الأعمال، وتوفير التدريب والإرشاد، وتبسيط الإجراءات الرسمية، وتقديم الاستشارات، والمساعدة في الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية، مؤكداً حرص المؤسسة على المشاركة في معرض الصين - الآسيان.
من جانبه، أشاد الوفد الصيني بالقدرات الإنتاجية الصناعية التي تتمتع بها إمارة رأس الخيمة، مُعربين عن تطلعهم إلى تنظيم معارض تجارية صينية في رأس الخيمة، لإطلاع مجتمع الأعمال على منتجات مقاطعة «قوانغدونغ» وإمكاناتها الاقتصادية والتصنيعية، وذلك في سبيل دعم التبادل التجاري والتعاون المشترك بين الجانبين.
وأكد الوفد الصيني أهمية المشاريع الصغيرة التي تمثل حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتسهم في خلق فرص العمل وتنمية الاقتصاد الوطني، علاوة على تحفيزها الابتكار ودعمها الشباب من خلال تمكينهم من بناء مشاريعهم الخاصة.
ووجّه الوفد الدعوة لغرفة تجارة رأس الخيمة ومؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، للمشاركة في الدورة الـ23 من معرض الصين-الآسيان (CAEXPO) التي تقام في شهر سبتمبر 2026، إذ يُعد المعرض منصة رئيسية للتجارة والتعاون الاقتصادي بين الصين ودول الآسيان، وتشارك فيه أكثر من 1500 شركة من الصين وحدها.

 

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: غرفة تجارة رأس الخيمة رأس الخیمة

إقرأ أيضاً:

غينيا بيساو التي تبحث عن رئيس لا يسقط بانقلاب عسكري.. هذا ما نعرفه عنها

تعدّ غينيا بيساو واحدة من أصغر دول غرب أفريقيا من حيث المساحة وعدد السكان، إلا أنها من أكثرها اضطرابا سياسيا ونشاطا للانقلابات العسكرية.

وتقع غينيا بيساو، على ساحل المحيط الأطلسي وتبلغ مساحتها نحو 36,125 كيلومترا مربعا، ويقدَّر عدد سكانها بحوالي 2.2 مليون نسمة وفق بيانات البنك الدولي.

تنوع عرقي واسع
وتعد البرتغالية اللغة الرسمية للبلاد، بينما تسود لغة الكريول المحلية في الحياة اليومية وتجري بها معظم التفاعلات بين المواطنين.



وتضم غينيا بيساو، أكثر من عشرين مجموعة عرقية رئيسية، أهمها الفولا والبالنطا والماندينكا والبابيل والبيجاجوس، ولا تهيمن أي مجموعة على الأغلبية السكانية، إذ يتوزع هذا التنوع على المدن والقرى والجزر بشكل غير متناسق، ما يجعل الهوية الوطنية خليطا إثنيا واسعا أكثر منها كتلة اجتماعية موحدة.

ويعيش معظم السكان في قرى صغيرة أو في مدن مثل بيساو العاصمة وكاشيو وبولاما، ونصف السكان تقريبا في المناطق الريفية، ويعتمدون على الزراعة التقليدية والصيد، وشهدت البلاد موجات نزوح داخلي وخارجي خلال حرب الاستقلال والحروب الأهلية، ما أثر في نمط الاستيطان والتوزيع الديموغرافي.

ويعتمد الاقتصاد على الزراعة والصيد البحري وإنتاج الكاجو، مع موارد معدنية كالبوكسيت والفوسفات والذهب، ورغم كل هذه الموارد الثمينة إلا أن الاضطرابات السياسية جعلتها من أفقر الدول حول العالم.

وتفتقر الدولة إلى البنية التحتية، لتشجيع الاقتصاد، ولا تمتلك سككا حديدية، ولها مطار واحد في العاصمة، وميناء بيساو الرئيس، فضلا عن قطاع صحي ضعيف وارتفاع في نسبة الأمية.

قرون من الاستعمار

وبدأ التاريخ السياسي الحديث للبلاد، مع مرحلة الاستعمار البرتغالي الذي زاد عن 3 قرون، وخلال الستينيات نهضت حركات تقاوم الاستعمار وتطالب بتقرير المصير والاستقلال عن الهيمنة البرتغالية.

وانتهت حرب التحرير الوطنية في غينيا بيساو، باعتراف رسمي باستقلال البلاد، في أيلول/سبتمبر 1974، لكن الدولة المرجوة، دخلت في صراعات جديدة بين الجيش والحزب الحاكم.

افتتاح الانقلابات

أول انقلاب جاء عام 1980 عندما أطاح جواو برناردو "نينو" فييرا بالرئيس لويس كابرال وتولى السلطة، فاتحا الباب أمام تدخل المؤسسة العسكرية في السياسة.

وتكرر المشهد عام 1999 بعد تمرد عسكري قاده أنسوماني ماني ضد فييرا وانتهى بعزله من الحكم. ولم يدم الاستقرار بعدها طويلا، حيث أطيح بالرئيس كومبا يالا عام 2003 في انقلاب دون مواجهة عسكرية مباشرة قاده الجنرال فيريسيمو كوريا سيبرا.



وفي عام 2012 تدخل الجيش من جديد، وهذه المرة أثناء العملية الانتخابية، وسيطر ضباطه على الحكم بقيادة مامادو توري كورما وبموقع مؤثر للجنرال أنطونيو إندجاي.

وأحدث الانقلابات ما جرى أمس، حين أطاح الجيش بالرئيس أومارو سيسوكو إمبالو على يد مجموعة من الضباط بقيادة الجنرال هورتا، وإعلان حالة الطوارئ وإلغاء الانتخابات في البلاد، وإغلاق المنافذ الحدودية وإلغاء الانتخابات.

مقالات مشابهة

  • وفد إماراتي يزور الصين لتعزيز التعاون في التعليم والذكاء الاصطناعي
  • وفد صيني يزور «فاكسيرا» ويتأكد من جاهزية خطوط الإنتاج لبدء تصنيع اللقاحات
  • دعوة لزيارة الصين.. ماذا فعل وفد اتحاد عمال بلدية بكين في نقابة الأخشاب المصرية؟
  • مركز شباب العمرة ينظم مسابقة الدوري الثقافي لتنمية وعي الشباب
  • سعود بن صقر يستقبل مدير متحف القصر الإمبراطوري في الصين
  • «غرف دبي» تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية مع صربيا
  • سعود بن صقر يستقبل وفدي بنك رأس الخيمة الوطني ومجموعة «نتورك إنترناشيونال»
  • غينيا بيساو التي تبحث عن رئيس لا يسقط بانقلاب عسكري.. هذا ما نعرفه عنها
  • حاكم رأس الخيمة يأمر بالإفراج عن 854 من نزلاء المؤسسة الإصلاحية بمناسبة عيد الاتحاد الـ 54
  • سعود بن صقر يشهد احتفالات «أكاديمية رأس الخيمة» بمناسبة عيد الاتحاد الـ 54