الضفة الغربية.. 10 إصابات على الأقل في هجوم إسرائيلي على طوباس
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن عشرة على الأقل أصيبوا الأربعاء، من جراء اعتداء الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب في محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
اقرأ ايضاًوأضاف الهلال الأحمر بأن طواقمه في طوباس تعاملت مع 10 إصابات اعتداء بالضرب المبرح تم نقل 4 منها إلى المستشفى وعلاج 6 ميدانيا.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق عملية عسكرية واسعة منذ فجر الأربعاء على طوباس، ترافقت مع حملة دهم وعمليات اقتحام لمنازل المواطنين وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية.
من جانبها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن العملية العسكرية في طوباس تشارك فيها 3 ألوية من الجيش الإسرائيلي، هي: منشة والشومرون والكوماندوز، مضيفة أن الجيش بدأ إغلاق الطرق الرئيسية في المحافظة "لتعزيز السيطرة على المنطقة".
اقرأ ايضاًيأتي ذلك في فيما تتواصل الاقتحامات الإسرائيلية بمناطق أخرى من الضفة الغربية، إذ اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم الفوار جنوب الخليل وشن حملة دهم واعتقالات، كما اقتحم بلدة حلحول شمال المدينة وأطلق قنابل الصوت والغاز تجاه منازل المواطنين.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفرت الاعتداءات في الضفة عن استشهاد 1083 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف مواطن، بينهم 1600 طفل، وفق مصادر فلسطينية.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.