الأمم المتحدة: ندعم العراق لتوفير بيئة آمنة للاستثمار
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
26 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: أكد مدير مشروع مكافحة الفساد وتعزيز التحكيم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ياما ترابي، الأربعاء، التزام البرنامج بدعم العراق فنياً لتطبيق معايير العدالة البيئية، مشيراً إلى طرح مشروع متكامل يعالج التحديات المناخية ويسهم في جذب الاستثمارات.
وقال ترابي في تصريح تابعته المسلة، إن مشروع تعزيز التحكيم ومكافحة الفساد من أجل العدالة البيئية يركز على معالجة ثلاثة تحديات جوهرية، وهي: آفة الفساد، والتحديات البيئية وتغير المناخ، إضافة إلى ملف النزاعات التجارية وآليات تسويتها، مبيناً أن حل هذه التحديات يمثل ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات ودفع عجلة الاقتصاد العراقي إلى الأمام.
وأضاف، أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يقدم دعماً نوعياً في مجال (العدالة البيئية)، باعتباره مفهوماً حديثاً يتطلب خبرات عالية، لافتاً إلى أن “الدعم الفني المقدم سيمكن العراق من امتلاك الجاهزية اللازمة للتعامل مع هذا الملف، بما في ذلك المساعدة في صياغة التشريعات المطلوبة.
وتابع ترابي: إلى جانب الجانب التشريعي، نعمل على تعزيز آليات التنفيذ من خلال بناء قدرات المعنيين وتأهيل كوادر تمتلك المهارة اللازمة لتطبيق العدالة البيئية، مؤكداً أن المشروع يتضمن أيضاً دعم التحول الرقمي (الرقمنة) كأداة فاعلة لتسريع وتسهيل إنجاز العدالة البيئية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: العدالة البیئیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.