وزارة الشباب تنفذ محاضرة حول الذكاء العاطفي بكلية علوم الرياضة بنات بالجزيرة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
في إطار جهود وزارة الشباب والرياضة لتعزيز الوعي النفسي والسلوكي لدى النشء والشباب، وبالتعاون بين كلية علوم الرياضة بنات بالجزيرة – الفرقة الرابعة تخصص الإدارة الرياضية، ومكتب "فن إدارة الحياة" التابع للإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير بالوزارة، نُفذت وزارة الشباب والرياضة محاضرة توعوية بعنوان "الذكاء العاطفي"، بحضور ما يزيد عن 100 طالبة.
وتطرقت المحاضرة إلى مجموعة من المحاور التي تهدف إلى رفع وعي الطالبات بمفاهيم الصحة النفسية، من بينها:
مفهوم الذكاء العاطفي و تعريف المشاعر ودورها في السلوك الإنساني وكيفية التعامل مع المشاعر والأفكار والوعي بالمشاعر والتعبير عنها وإدارتها بشكل مناسب .
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من البرامج التثقيفية التي ينفذها مكتب "فن إدارة الحياة" في الجامعات ومراكز الشباب لرفع مستوى الوعي النفسي والاجتماعي، والمساهمة في بناء شخصية متوازنة قادره على التفاعل الإيجابي مع مختلف مواقف الحياة.
ويأتي تنفيذ هذه البرامج تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بتكثيف المبادرات المعنية بالتوعية النفسية والسلوكية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، دعماً لبناء جيل واعٍ وقادر على مواجهة تحديات العصر وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة فن إدارة الحياة الذكاء العاطفي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.