ياسر إدريس يعلن اختيار النني سفيرا للجنة الأولمبيةويهديه القلادة الذهبية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
واصلت اللجنة الاولمبية المصرية مفاجآتها السارة حيث أعلن المهندس ياسر ادريس رئيس مجلس إدارة اللجنة الاولمبية المصرية ونائب رئيس الاتحاد الدولى لألعاب الماء اختيار أسطورة كرة القدم محمد النني النجم الأوليمبي والدولى الشهير سفيرا للجنة الأولمبية حول العالم.
واستقبل المهندس ياسر ادريس فى مقر اللجنة اليوم الكابتن محمد النني بحفاوة كبيرة وفى ختام اللقاء قام المهندس ياسر ادريس بتقليد النني القلادة الأولمبية الذهبية فى حضور اللواء شريف القماطي امين صندوق اللجنة الاولمبية والمستشار محمد الاسيوطي رئيس اللجنة القانونية وياسر عبد العزيز رئيس المنظومة الإعلامية.
وحرص المهندس ياسر ادريس بعد ترحيبه بالنجم الدولى الشهير على اصطحابه فى جولة داخل المتحف الاوليمبي العريق بما يحمله من قصص تاريخية ووثائقية منذ ان نشأت الأولمبياد مرورا بكل مراحلها عبر التاريخ القديم وحتى النسخة الأحدث فى دورة الألعاب السابقة فى باريس 2024 ؛ وتخلل الجولة التقاط محمد النني صور تذكارية له مع شعلتي الدورة الأولمبية فى نسختيها بلندن 2012 وباريس 2024 خاصة وأنه كان نجما مؤثرا فى صفوف الفراعنة فى الدورتين .
وأكد المهندس ياسر ادريس أن اختيار النني لم يأتي صدفة ولكن جاء لعدة أسباب جوهرية منها أنه النجم الكروي الأكثر مشاركة فى الأولمبياد من حيث عدد المباريات كما أنه صاحب تجربة إحترافية ثرية ومؤثرة فى قلعة أرسنال الانجليزي العملاقة وهذا التاريخ العريق إلى جانب الصفات الارادية المتميزة ساهمت كلها فى صناعة أسطورة النني الذى يمتلك شعبية جارفة وقبولا كبيرا على كافة الأصعدة و المستويات .
وتابع المهندس ياسر إدريس قائلا : مصر تشهد حالة من الزهو والازدهار فى كل المجالات من بينها قطاع الرياضة وذلك بفضل الدعم اللامحدود من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي البطل الحقيقي لما تشهده بلادنا من نجاحات ضخمة وأن اللجنة الاولمبية المصرية عندما تستعين بالنماذج المشرفة مثل الكابتن النني كسفير لها فهي بذلك تمنح الفرصة للناجحين لكي ينقلوا خبراتهم وتجاربهم للابطال المصريين وهم يستعدون لتحديات كبيرة فى المرحلة المقبلة خاصة دورة لوس أنجلوس 2028.
ومن جانبه وجه الكابتن محمد النني الشكر الكبير إلى المهندس ياسر ادريس واصفا تنصيبه سفيرا للجنة الأولمبية المصرية بأنها لحظة تاريخية وأنه سعيد بثقة رئيس اللجنة المصرية ويتطلع أن يكون على قدر الثقة فى خدمة مصر الحبيبة من خلال موقعه كسفيرا لمصر الأوليمبية مشددا على أن بلادنا تمتلك إمكانات عظيمة وأبطال يستحقون التقدير والتحية والدعم .
وأضاف النني أنه سعيد جدا بأى مهمة وطنية ينال شرف القيام بها وهذا اليوم بالنسبة له يوم تاريخي لأنه جاء حافلا باستعادته لذكريات مشاركاته الأولمبية فى دورة لندن 2012 عندما واجهنا نجوم البرازيل بقيادة نيمار وهالك ومارسيلو وفى نسخة باريس 2024 وماشهدته من نتائج مشرفة حيث تفوقنا على إسبانيا وباراجواى وأوزبكستان وكنا على أعتاب ميدالية لولا الحظ الذى لم يحالفنا فى لقاء فرنسا الذى ظلت مصر متقدمه خلاله حتي الدقيقة 82 بهدف قبل أن تنقلب الأمور ولكن يحسب لهذا الجيل فوزه بالمركز الرابع اولمبيا وهو إنجاز مصري لم يتحقق منذ 60 عاما .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللجنة الاولمبية المصرية ياسر ادريس مجلس إدارة اللجنة الاولمبية المصرية محمد النني سفيرا للجنة الأولمبية المهندس ياسر ادريس اللواء شريف القماطي اللجنة الاولمبیة المصریة المهندس یاسر ادریس محمد الننی
إقرأ أيضاً:
أبو ريدة: الإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة النظر في أسلوب اختيار اللاعبين
كشف هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف التفوق الواضح للمنتخبات المغربية في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة عمل منظم ورؤية واضحة ركزت على تطوير قطاعي الناشئين والشباب.
وأوضح أن المغرب استثمر بصورة احترافية في بناء قاعدة كروية قوية، تبدأ من المراحل السنية الصغيرة وصولًا إلى المنتخبات الأولى، ما جعله اليوم يتصدر المشهد الكروي إفريقيًا وعربيًا.
إهمال الناشئين سبب تأخر مصر
وخلال حديثه في برنامج «الناظر» مع الإعلامي أحمد شوبير على قناة النهار، أشار أبوريدة إلى أن الكرة المصرية تعاني من تراجع واضح بسبب إهمال ملف الناشئين وعدم إعطاء الاهتمام الكافي للمراحل العمرية الصغيرة.
وأكد أن غياب التخطيط الاستراتيجي في هذا الجانب أدى إلى اتساع الفجوة بين مصر والمغرب، التي استطاعت أن تحصد ثمار استثمارها في المواهب مبكرًا وتحقق نتائج مميزة على المستويين القاري والدولي.
عودة إلى جوهر اختيار المواهب
وأوضح رئيس اتحاد الكرة أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة النظر في أسلوب اختيار اللاعبين، مشددًا على أهمية التركيز على أصحاب الطموح والرغبة الحقيقية في النجاح، بدلًا من الاعتماد المفرط على لاعبي الأكاديميات الذين تتوفر لديهم الإمكانات دون أن يقابلها دائمًا الإصرار والاجتهاد. وأكد أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تقترن بالالتزام والعمل المستمر.
محمد صلاح نموذج للاحتراف الحقيقي
وتطرق أبوريدة إلى نموذج اللاعب المحترف، مستشهدًا بالنجم العالمي محمد صلاح، معتبرًا إياه مثالًا حيًا للنجاح المبني على الاجتهاد والانضباط.
وأوضح أن صلاح لم يعتمد فقط على موهبته، بل طور نفسه باستمرار، وتعلم اللغة، وثقف ذاته، وقدم تضحيات كبيرة ليصل إلى مكانته العالمية. واختتم بالتأكيد على أن الكرة المصرية قادرة على النهوض مجددًا إذا ما تم العمل بمنهجية احترافية شاملة تبدأ من القواعد وتنتهي بالقمة.