مش موجود في مصر وأعراضه تبدأ بسخونية ثم نزيف.. تصريحات تهم المصريين عن فيروس ماربورج
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
«لا إصابات بفيروس ماربورج بمصر».. رسالة طمأنة من وزارة الصحة للشعب المصري خاصة أولياء الأمور، خاصة بعد ظهور حالات مصابة بالفيروس في عدد من دول العالم .
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي بأسم وزارة الصحة، أنه لا يوجد أي تشابه بين فيروسات الجهاز التنفسي وفيروس ماربوج، معلقا “لا يوجد حالات اصابة من فيروس ماربوج في مصر”.
وقال حسام عبد الغفار، في تصريحات تليفزيونية”، أن فيروس ماربوج ينتقل عن طريق سوائل الجسم ولا ينتقل عبر الجهاز التنفسي، مؤكدا أن احتمالية وجودة في مصر منخفضة بشكل كبير لأنه ينتشر عبر طريق الخفافيش التي تتغذى على الفاكهة.
وتابع المتحدث الرسمي بأسم وزارة الصحة، أن هناك ترصد كامل في الحجر الصحي المصري للزائرن من تلك الدول، مؤكدا أن انتقال العدوي تحتاج لمخالطة لصيقة وقريبة للغاية.
وأشار إلى أن أعراض فيروس ماربورج تبدأ بأرتفاع درجات الحراراة ونزيف من كافة الأعضاء والوفاة، ولا يوجد أي حالة مشابهة لمصر
لا فيروسات مجهولة في مصر
طمأن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، المواطنين بنفى وجود أى نوع من الفيروسات المجهولة فى مصر، موضحًا أن انتشار الإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوى التنفسى «RSV» وغيرها من الفيروسات الشائعة يُعد أمرًا طبيعيًا فى هذا الوقت من العام.
وأشار «عبد الغفار» إلى أن زيادة الشعور بانتشار المرض تعود إلى انخفاض المناعة الطبيعية لدى البعض وتحور الفيروسات لتصبح أكثر قوة، مؤكدًا أيضًا أن الإنفلونزا الحقيقية عادت هذا العام بشكل أشد بعد غياب دام ثلاث سنوات.
وأضاف عبدالغفار، خلال تصريحاته التليفزيونية أن شعور الناس بأن الأنفلونزا هذا العام مختلفة ومستمرة لفترة أطول وصعب جدًا هو شعور حقيقي، لافتًا إلى أن آخر موسم طبيعي للأنفلونزا كان في عام 2019، ثم بدأت جائحة كورونا في نوفمبر 2019، وفي عامي 2020 و2021 انخفضت معدلات الإصابة بالإنفلونزا بنسبة 99%، وكان غالبية المصابين بالفيروسات التنفسية يثبت إصابتهم بكورونا.
عودة انتشار الأنفلونزاوتابع، أن آخر إصابة حقيقية بالإنفلونزا كانت في 2019، وفي مايو 2023 أعلنت منظمة الصحة العالمية أن كورونا تحولت إلى فيروس عادي، مشيرًا إلى أن عودة انتشار الأنفلونزا لأن الجسم أصبح ضعيف المناعة، مؤكدًا أن فيروس كورونا أضعف المناعة تجاه الفيروسات الأخرى، كما أن الناس لم تكن تحصل على تطعيمات الأنفلونزا.
لا يوجد أي فيروس يدعو للقلق
وحسب المتحدث باسم وزارة الصحة، ، تعمل فرق الطب الوقائي والترصد الوبائي على مدار الساعة في كل محافظة للكشف المبكر عن أي تغييرات في الوضع الوبائي، مؤكداً أنه لا يوجد أي انتشار غير معتاد أو فيروس جديد يدعو للقلق، مؤكداً أن وزارة الصحة والسكان تتابع بشكل لحظي الوضع الوبائي للأمراض المعدية محلياً وعالمياً، ويتم الإعلان عن أي تطورات جديدة بكل شفافية.
كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، آخر تطورات الوضع الوبائي في مصر بعد جدل الفيروسات الجديدة.
وقال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، في تصريحات تليفزيونية ، إن الوضع الوبائي في مصر مستقر ولا يوجد أي أنواع جديدة من الفيروسات أو الأوبئة حتى اللحظة.
وأوضح تاج الدين أن فيروس كورونا كجائحة عالمية قد انتهى، وأصبح حالياً يُصنف كفيروس موسمي ضمن مجموعة الفيروسات التنفسية الطبيعية التي تنشط في هذا التوقيت من العام.
وأشار إلى أن زيادة معدلات الإصابة بنزلات البرد في الوقت الحالي تعود إلى تغير الفصول والتقلبات الجوية بين الحرارة والبرودة، بالإضافة إلى التجمعات في المدارس والجامعات، مؤكداً أن المريض لا يمكنه تحديد نوع الفيروس بدقة إلا من خلال الفحوصات المعملية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماربورج الصحة فيروس ماربورج الانفلونزا اخبار التوك شو فیروس ماربورج الوضع الوبائی من الفیروسات وزارة الصحة عبد الغفار لا یوجد أی فی مصر إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
أعلنت وزارة الصحة بالحكومة الليبية، شروع المرافق الصحية العامة في تنفيذ قرار رئيس الوزراء أسامة حماد رقم (86) لسنة 2026 بشأن تنظيم وتحديد المقابل المالي لعلاج الأجانب داخل المستشفيات والمرافق الصحية العامة.
وبينت أن القرار في إطار جهود وزارة الصحة لتنظيم القطاع الصحي وتعزيز استدامة الخدمات الطبية.
ويأتي بدء تطبيق القرار بناءً على اللائحة المعتمدة من مجلس الوزراء، والتي تهدف إلى تنظيم تقديم الخدمات الصحية للوافدين مقابل رسوم مالية محددة، بما يسهم في تخفيف الضغط على المرافق الصحية وتحسين كفاءة استخدام الموارد والإمكانات المتاحة.
وجاء القرار عقب مذكرة رسمية رفعها وكيل عام وزارة الصحة، عبدالسلام عقيلة إلى رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية استعرضت التحديات التي تواجه المرافق الصحية العامة نتيجة تزايد أعداد الوافدين من مختلف الجنسيات المستفيدين من الخدمات الصحية، وما ترتب على ذلك من ضغط متزايد على الإمكانيات التشغيلية وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات تنظيمية تضمن استدامة الخدمات الصحية وتحافظ على كفاءة المرافق الطبية.
وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع المشاريع الواسعة في مجال تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، والتي تشمل أعمال إنشاء وصيانة وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية وتحديث مرافقها، إلى جانب توفير الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة وضمان استدامة تشغيلها وصيانتها، بما يعزز من كفاءة الخدمات الصحية ويرفع من مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وأكدت وزارة الصحة أن تنفيذ القرار يراعي الاستثناءات المنصوص عليها في اللائحة، بما في ذلك الحالات الطارئة والإنسانية والفئات المستثناة وفق التشريعات النافذة، مشددة على أن هذه الخطوة تأتي لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية ورفع مستوى جودتها بما يخدم الصالح العام.
الوسومليبيا