اجتماع أممي دولي في طرابلس لدعم جاهزية المفوضية للانتخابات
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
اجتماع سنوي لمشروع دعم الانتخابات بمشاركة أممية ودول مانحة
ليبيا – عقد مجلس مشروع دعم الانتخابات اجتماعه السنوي بمقر المفوضية العليا للانتخابات، بإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبحضور رئيس وأعضاء مجلس المفوضية، ونائبَي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى سفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول المانحة.
بحث سبل دعم العملية الانتخابية
الاجتماع تناول سبل دعم العمليات الانتخابية، والخطط التنفيذية التي وضعها مشروع الدعم بالخصوص، إلى جانب تقدير الموارد والاحتياجات المادية اللازمة لتنفيذها.
مراجعة الخطط وتقييم الجاهزية
وتطرق الحضور إلى مراجعة خطط المشروع وتقييم خطة النصف الثاني من عام 2025، بالإضافة إلى مناقشة خطة النصف الأول من عام 2026، وآخر الترتيبات المتعلقة بمرحلة الاقتراع ومدى جاهزية المفوضية للاستحقاقات المقبلة.
إشادة بجهود المفوضية
كما أشاد الحضور بجهود المفوضية في تنفيذ العملية الانتخابية الخاصة بانتخابات المجالس البلدية (المجموعة الثالثة – 2025)، وبما تبذله لضمان وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع خلال النصف الأول من ديسمبر القادم.
تعريف بمشروع دعم الانتخابات
ويُشار إلى أن مشروع دعم الانتخابات ينفَّذ بإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بهدف رفع جاهزية المفوضية وتعزيز قدراتها للعمل وفق المعايير والمبادئ الدولية، واستثمار الإمكانيات المتاحة لدى مختلف الأطراف لإنجاح الانتخابات في ليبيا.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: دعم الانتخابات
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.