آخر تحديث: 26 نونبر 2025 - 9:54 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت منظمة الامم المتحدة، امس الثلاثاء، بأن الحكومة العراقية اتخذت خطوات مهمة لحماية النساء والفتيات من الترهيب والإساءة عبر الإنترنت.وذكرت المنظمة في بيان : “اطلقت الأمم المتحدة في العراق، بالشراكة مع الدائرة الوطنية للمرأة العراقية (NDIW) والمجلس الأعلى للمرأة والتنمية في إقليم كردستان (HCWD)، حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات لعام 2025 من خلال فعاليتين رفيعتي المستوى في بغداد وأربيل“.

وقال نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، المنسق المقيم، منسق الشؤون الإنسانية في العراق، غلام محمد إسحق زي، وفقا للبيان، إن “الحكومة العراقية اتخذت خطوات مهمة لحماية النساء والفتيات من الترهيب والإساءة عبر الإنترنت، لكن ما زال هناك المزيد ممّا يجب إنجازه“.وأضاف: “مع التطور السريع للتكنولوجيا واتساع دورها في حياتنا، تتحمّل جميع المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأمم المتحدة مسؤولية ضمان أن تتمكن كل امرأة وفتاة في العراق من المشاركة بأمان وثقة، وفي كل مكان وعلى كل منصة.”وأشار البيان ،أن ” الأمم المتحدة في العراق تؤكد التزامها بدعم الشركاء الوطنيين والإقليميين في إنشاء بيئات رقمية آمنة، شاملة، وتحترم الحقوق”، مضيفا “خلال حملة 16 يومًا، ستواصل الأمم المتحدة العمل مع المؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والمجموعات الشبابية، والمجتمعات المحلية لتعزيز الوعي، وتقوية آليات الحماية، وتشجيع العمل الجماعي لإنهاء العنف الرقمي ضد النساء والفتيات في العراق“.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: النساء والفتیات الأمم المتحدة فی العراق

إقرأ أيضاً:

د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي

كشف الدكتور مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، عن التحديات القانونية التي تواجه تطبيق القانون الدولي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة، رغم ثقلها الدولي الذي يمتد لأكثر من ثمانية عقود، تواجه قيودًا جوهرية في إجبار الدول على الالتزام بالقوانين الدولية.

هل فشلت الأمم المتحدة في فرض القانون الدولي؟.. د. مايكل لينك يوضح

وأوضح لينك خلال مداخلة له مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهات الدولية الرئيسية مثل محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن تلعب جميعها دورًا مهمًا في مراجعة سلوك الدول ومحاسبتها عند تجاوز السلطة، لكن تطبيق القانون الدولي يظل مرتبطًا بتعاون الدول، ولا توجد قوة شرطة أو جيش دولي يفرض الالتزام بالقانون.

وأشار إلى العيوب الواضحة في النظام الدولي، مستشهدًا بالغزو الروسي لأوكرانيا، موضحًا أن روسيا تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن، وهو ما يعقد أي محاولة لإلزامها بالقانون الدولي. وأضاف أن نفس المنطق ينطبق على النزاعات في غزة ولبنان وإيران، فضلًا عن دور الولايات المتحدة التي استخدمت منذ عام 1973 نحو 50 مرة حق الفيتو لحماية قرارات تتعلق بإسرائيل، دون أن تُستخدم أي مرة ضد إسرائيل من قبل دولة أخرى.

وختم لينك مؤكدًا أن هذه المعطيات تكشف التحديات الكبيرة في جعل القانون الدولي نافذًا، وأن الاعتماد على التوافق الدولي وحق الفيتو يضعف قدرة الأمم المتحدة على تحقيق العدالة الدولية الفعلية.

مقالات مشابهة

  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح