كبير مستشاري الرئيس الأمريكي: نتوقع من الجيش السوداني و"الدعم" الالتزام بالهدنة دون شروط مسبقة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته منذ قليل، إننا نتوقع من الجيش السوداني و"الدعم السريع" الالتزام بالهدنة دون شروط مسبقة، موضحًا أن الهدنة في السودان ضرورية لإنقاذ الأرواح، وفقا لقناة العربية.
وعلى صعيد آخر، شددت وزارة الخارجية السودانية على عزمها على إحلال سلام شامل وعادل يصون سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
وأضافت الخارجية السودانية: “منفتحون على جميع المبادرات الجادة الهادفة لإنهاء الحرب”.
وقبل وقت سابق من اليوم أعلن أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أن أبو ظبي ترحب بالقيادة والجهود الأمريكية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان.
وأكد قرقاش، أن تعاون المجتمع الدولي والجهود الدبلوماسية المشتركة أساسيان لوقف العنف وتخفيف معاناة المدنيين، داعيا إلى حل سريع وسلمي للنزاع الدائر في السودان.
وقال: إنه "لا يمكن للجماعات المتطرفة العنيفة المرتبطة أو ذات الصلة الواضحة بجماعة الإخوان المسلمين أن تحدد مستقبل السودان"، مشددا على أن "الادعاءات الكاذبة والمعلومات المضللة لن تثنينا عن مواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء الحرب في السودان".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بولس الجيش السوداني ترامب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي السودان فی السودان
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.