موقع النيلين:
2026-06-03@07:22:02 GMT

يوسف عبدالمنان يكتب: مع كيكل

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

خرجت صباحا من ام درمان إلى أرض البطانة ومن جسر المنشية حتى ام ضوابان بدأت الحياة تعود لشرق النيل الا المزارع التي تحولت إلى غابة يحتطب منها الفقراء غير القادرين على تعبئة أسطوانة الغاز بمبلغ ستين الف جنيها تخرج النساء من مزارع شرق النيل يحتطبن من شجر البرتقال والليمون الجاف مثل احتطاب أخريات من أشجار وسط الخرطوم التي يبست وسقطت فيما قضى القطع الجائر على غابة الخرطوم تماما حيث يتصاعد دخان كماين الفحم وسلطات ولايه الخرطوم تشغلها نظافة الشوارع الخاليه من الناس عن الحفاظ على البيئة والسيارة تنهب الأرض في طريق حطمته الحرب وبات السير فيه يشكل خطرا على السيارات وأرواح المواطنين ولاتزال هياكل السيارات على طرفي الشارع متراميه لم يفتح الله لسلطات ولايتي الجزيرة والخرطوم جمعها مثل ماحدث في طريق الجيلي بحري
بعد تجاوز منطقة العيلفون تختفي تدريجيا سلطة الجيش والأمن والشرطة وتبدأ سلطة أخرى هي (الدراعة) اي قوات درع السودان بقيادة ابوعاقلة كيكل حيث يقابلك في الارتكازات شباب سمر البشرة يسالونك بأدب واحترام فيه توقير للكبير واحترام للصغير ولما كنا في معية الأخ العقيد عباس عبدالرحمن وهو من الكفاءات العسكرية التي تم انتدابها لقوات الدرع فإن شباب الدراعة يبدوا أكثر انضباطا من القوات النظامية الأخرى في إلقاء التحية العسكرية لمن هو ارفع منك مقاما ويبسط كيكل سلطته على كل شرق الجزيرة وتتولى حفظ الأمن في مناطق لا تتواجد فيها الشرطة مثل القرى وفرقان َومفازات البطانه منذ أن تطأ قدماك مدينة تمبول وتتجه إلى جبل ابوالغر وجبل الاباتور وقرى سوبا والمسلمية وقرى ود جودات فإن في كل بيت شهيدا ووراء كل شهيد قصة وحكاية ولايجمع أهل البطانة والجزيرة وحتى شمال القضارف جالست الناس واستمعت إلى اهاتهم أحلامهم لايجمعون الا على حب القائد كيكل والولاء له وذلك لأسباب عديدة أولها الدور الذي لعبه في حماية شرق الجزيرة من شر الجنجويد وبطشهم وتجاوزاتهم بحق المواطنين وكيكل حينما كان قائدا في الدعم السريع شكل درعا واقيا لمؤسسات الدولة في المدن نشر قواته في مكاتب الحكومة حتى لاتتعرض النهب وقتل عددا من اللصوص والشفشافة وشكل قوات حماية للقرى من منسوبي الدعم السريع من أبناء الجزيرة البطانة القضارف وحاول حماية تلك المنطقة من هجمات الجنجويد ونهب الممتلكات وبعد مغادرة كيكل للدعم السريع بطش بأهله وعشيرته المليشيات ولكنه امتشق سلاحه وقاتل الجنجويد بضراوة حتى حررت المنطقة وارتقي كيكل مقاما عليا واصبح يمثل القائد العسكري والسياسي والاجتماعي يحظى بتقدير كبير جدا وسط المواطنيين والشاهد على ذلك أن كل الشباب دون الثلاثين عاما مزارعين ورعاة وأصحاب مهن أخرى معلمين وموظفي تحصيل انخرطوا جميعا في معسكرات الدرع لاتجد شابا في البطانة وشرق الجزيرة الا وأبرز لك بطاقة انتماء لقوات درع السودان حدثني بعضهم أن كل يوم تتضاعف إعداد المنضمين إلى قوات الدرع حيث لايقل عددها الان عن نصف مليون مقاتل يبغضون الدعم السريع وكل من تلتقية يقول (بيننا والدعم السريع ثار ودم حتى نصل الفاشر) وقد تعاظمت تضحيات الدرع في معارك ام سيالة الأخيرة وقدمت القوات مئات الشهداء وقد طاف كيكل على الأسر المكلومة الشي الذي جعله قريبا من نبض الناس واشواقهم ولكن رغم عظمة التضحيات الا ان هذه القوات التي تمثل رافدا هاما للقوات المسلحة بضرورة أن ترتقي الدولة بتسليح درع السودان وتطوير منظومات دفاعه وتدريبهم على أحدث أنواع السلاح دون التخوف من إعادة تجربة حميدتي في وسط السودان لاختلاف السلوك بين حميدتي وكيكل الذي لاطموح له في السلطة ولكنه أكثر التزاما انضباطا وولاء للقوات المسلحة ولنا عودة

يوسف عبدالمنان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

بعد مماتك اجعل لك أثر في مكة           سقيا المعتمرين في أطهر بقاع الأرض            ورّث مصحفا من جوار الكعبة المشرفة

2025/11/26 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الأسئلة التعسُفية!2025/11/26 الدعم السريع يخرج جكوك الخلا والمدن2025/11/26 بينما يفقد المذيع المهنية وتتحول الشاشة إلى منبر للإساءة… الجزيرة مباشر نموذجاً2025/11/26 حميدتي يمكيج الخنزير جنا الشيطان2025/11/26 تدمير الحس الإنساني وتخريب معاني الوطنية2025/11/26 بيان الصراخ… لماذا تفقد دبلوماسية سلطة ابوظبي المنطق ؟2025/11/26شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات ود الفكي يستثنوه من المعاملة العامة للقحاتة والجنجويد 2025/11/26

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن.

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • كندة علوش تغازل عمرو يوسف في أحدث ظهور عبر إنستجرام
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • بعد إعتقاله عصراً... إسرائيل تُطلق سراح يوسف علي يحي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش