ندوة تثقيفية بأوقاف البحيرة حول خطورة زواج القاصرات
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أقامت إدارة أوقاف أبوحمص، ندوة توعوية هامة بمدرسة شاكر فرج الثانوية حول خطورة زواج القاصرات، بالتعاون مع المجلس القومي للأمومة والطفولة
وذلك في إطار حملة "صحح مفاهيمك" التي أطلقتها وزارة الأوقاف لنشر الوعي وتصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة، بمشاركة فعّالة من المجلس القومي للأمومة والطفولة.
شارك في الندوة فضيلة الشيخ محمد محمد غازي – الإمام والخطيب بإدارة أوقاف أبوحمص – الذي أكد في كلمته أن زواج القاصرات مخالفة لشرع الله وللفطرة السليمة، ويترتب عليه أضرار اجتماعية وصحية ونفسية جسيمة، مشيرًا إلى أن الدين الإسلامي شدّد على ضرورة اكتمال الأهلية وتحمل المسؤولية حمايةً للبنت وللأسرة والمجتمع.
ومن جانبها، قدّمت إدارة المدرسة كلمة ترحيبية بالحضور مؤكدة أهمية هذه الندوات التوعوية التي تسهم في رفع وعي الطلاب والطالبات، وتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة في حماية النشء، مشيدة بدور وزارة الأوقاف وتعاونها البنّاء مع المجلس القومي للأمومة والطفولة والمجلس القومي للمرأة في مواجهة هذه الظاهرة السلبية.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة فعاليات تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا الملحّة، وتحصين الشباب من الممارسات الخاطئة، وبناء جيل أكثر وعيًا ومسؤولية.
وعلي جانب آخر ، واصلت مديرية الأوقاف بمحافظة البحيرة ،فعاليات البرنامج الدعوي لوزارة الأوقاف بعنوان "المجالس العلمية" بمحافظة البحيرة، حيث انعقدت المجالس في (٢٣) مسجدًا من المساجد الكبرى على مستوى إدارات المحافظة
وخُصص مجلس اليوم لشرح علم الحديث الشريف، حيث تناول أئمة الأوقاف جملةً من الأحاديث النبوية بالشرح والبيان، مبرزين ما تضمنته من القيم الإيمانية والأخلاقية الرفيعة، ومؤكدين مكانة السنة النبوية كمصدرٍ أساسٍ للتشريع، وضرورة فهمها فهمًا وسطيًّا صحيحًا بعيدًا عن الغلو والتفريط.
ويأتي هذا البرنامج ضمن المشروع الدعوي الكبير الذي أطلقته وزارة الأوقاف على مستوى الجمهورية، متضمنًا (٣٨٣) مجلسًا علميًّا، في إطار جهودها الحثيثة لنشر الفكر الوسطي، ومواجهة الإرهاب والتطرف الفكري، وبناء الوعي الديني المستنير بين مختلف فئات المجتمع.
وتؤكد مديرية أوقاف البحيرة أن هذه المجالس تمثل نهضة علمية دعوية داخل مساجد المحافظة، تعيد للمسجد رسالته العلمية والتربوية، وتبرز دور الإمام العالم في غرس القيم، وبناء الشخصية الواعية التي تجمع بين العلم والإيمان والوطنية الصادقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ندوة تثقيفية بأوقاف البحيرة خطورة زواج القاصرات
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.