النواب يشيدون بتطوير صناعة التمور: خطوة إستراتيجية لتعظيم القيمة الاقتصادية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
نواب البرلمان عن تطوير صناعة التمور: يرفع تنافسية مصر عالمياً ويدعم صغار المزارعين يساهم في زيادة الصادرات وتعظيم الإيرادات الوطنيةخطوة استراتيجية لدعم الصناعة الوطنية وجذب الاستثمارات"
أشاد عدد من نواب أعضاء مجلس النواب بالجهود الحكومية لتطوير قطاع التمور، مؤكدين أنها خطوة استراتيجية لتعظيم القيمة الاقتصادية للتمور المصرية، ورفع تنافسيتها في الأسواق العالمية، وخلق فرص عمل جديدة ودعم صغار المزارعين، مؤكدين أن تحسين جودة التمور وتطبيق التقنيات الحديثة يساهم في زيادة الصادرات وتعظيم الإيرادات الوطنية.
أكد النائب علي الدسوقي، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن مشاركة مصر في اجتماعات المجلس الدولي للتمور ومعرض عالم التمور في الرياض، برئاسة وزير الزراعة علاء فاروق، تمثل خطوة استراتيجية لتعظيم القيمة المضافة لمنتجات التمور المصرية وفتح أسواق جديدة على المستوى الإقليمي والدولي.
وأشار الدسوقي في تصريح خاص لـ صدي البلد إلى أن مصر، بصفتها أكبر منتج للتمور في العالم، تمتلك فرصة حقيقية لتعزيز صادراتها ورفع جودة المنتجات من خلال الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في مجالات الزراعة والتصنيع والتسويق، مؤكداً أن هذا يسهم في تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة ودعم صغار المزارعين وأصحاب المزارع على مستوى الجمهورية.
وأضاف أن الاجتماعات تهدف إلى مواجهة التحديات التي تواجه مزارعي النخيل، مثل الآفات الزراعية واستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة والتصنيع، وهو ما سيمكن مصر من تحسين جودة الإنتاج وزيادة الإنتاجية، بما يعزز تنافسية منتجاتنا في الأسواق العالمية.
كما شدد الدسوقي على أهمية تعزيز التعاون الفني بين الدول الأعضاء بالمجلس، بما يتيح تبادل الخبرات في طرق الإنتاج والمعالجة والتغليف والتسويق، مؤكداً أن ذلك يساعد على وضع مصر في موقع الريادة على مستوى صناعة التمور، ويدعم جهود الدولة في زيادة الصادرات وتعظيم العائد الاقتصادي للقطاع الزراعي.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الدولة لدعم الزراعة التصديرية، وتعظيم القيمة الاقتصادية للمنتجات الوطنية، وتحقيق التنمية المستدامة للمزارعين المصريين، بما يواكب تطلعات مصر في تعزيز مكانتها على الخارطة العالمية للتمور.
ومن جانبها، قالت النائبة مرفت الكسان، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن مشاركة مصر في اجتماعات المجلس الدولي للتمور ومعرض عالم التمور بالرياض خطوة محورية لتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية، مؤكدة أن ذلك يساهم في رفع القيمة المضافة للتمور وتحقيق مردود اقتصادي أكبر للقطاع الزراعي المصري.
وأضافت الكسان لـ صدي البلد أن تطوير صناعة التمور لا يقتصر على زيادة الإنتاج فقط، بل يشمل تحسين الجودة، وتطبيق التقنيات الحديثة في الزراعة والتصنيع، وتوفير حلول عملية لمكافحة الآفات الزراعية، وهو ما يعزز القدرة التصديرية للمنتج المصري ويجعلها منافسًا قويًا في الأسواق الدولية.
وأوضحت أن دعم صغار المزارعين وتوفير برامج تدريبية وفنية لهم يعد عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الدولة لتعظيم الاستفادة من القطاع الزراعي وزيادة الدخل القومي، مشيرة إلى أن فتح أسواق جديدة للتمور المصرية سيخلق فرص عمل إضافية ويسهم في توسيع قاعدة التوظيف في المناطق الريفية المرتبطة بزراعة النخيل.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن هذه الجهود تتماشى مع رؤية الدولة للنهوض بالزراعة التصديرية وتعظيم الموارد الاقتصادية، ووضع مصر في موقع ريادي على مستوى صناعة التمور عالميًا، بما يعكس نجاح السياسات الحكومية في دعم المزارعين وتنمية الاقتصاد الوطني.
كما، قالت النائبة إيفلين متي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن جهود الدولة لتطوير قطاع التمور تمثل خطوة استراتيجية لدعم الصناعة الوطنية وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية المصرية. وأضافت أن تحسين جودة التمور وتطبيق أحدث تقنيات التصنيع يرفع من قدرة المنتج المصري على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأوضحت متي في تصريح خاص لـ صدي البلد أن تطوير صناعة التمور لا يقتصر على الجانب الزراعي فقط، بل يشمل بناء منظومة صناعية متكاملة تشمل التعبئة والتغليف والمعالجة والتسويق، ما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتوسيع قاعدة الاستثمارات في القطاع.
وأكدت أن مصر، بوصفها أكبر منتج للتمور عالميًا، تمتلك فرصة ذهبية لتعزيز صادراتها وفتح أسواق جديدة، وهو ما يدعم الاقتصاد القومي ويساهم في زيادة إيرادات الدولة من الصادرات غير النفطية.
وأضافت أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، بما في ذلك اتحاد الغرف السياحية والمزارعين، يشكل ركيزة أساسية لتطبيق السياسات الحديثة في الإنتاج والتصنيع والتصدير، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى للمزارعين وللقطاع الصناعي على حد سواء.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن تطوير صناعة التمور يعكس التزام الدولة بدعم القطاعات الحيوية، وتعظيم فرص النمو الاقتصادي، ووضع مصر في مصاف الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال الاستراتيجي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب النواب صناعة التمور صغار المزارعين مجلس النواب الصناعة الاستثمارات تطویر صناعة التمور القیمة الاقتصادیة خطوة استراتیجیة زیادة الصادرات صغار المزارعین لتعظیم القیمة فی الأسواق یساهم فی فی زیادة مصر فی
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة يشهد توقيع 12 اتفاقية نوعية ترسّخ ريادة المملكة في إنتاج وتصنيع التمور
شهد وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، توقيع اثنتي عشرة اتفاقية بين المركز الوطني للنخيل والتمور، وعددٍ من الجهات في القطاعين العام والخاص؛ للإسهام في تطوير الصناعات التحويلية للنخيل والتمور.
وكرّم الوزير الفائزين بجائزة المركز الوطني للنخيل والتمور الدولية في نسختها الرابعة، التي تهدف إلى دعم وتطوير التقنيات والممارسات الحديثة في قطاع النخيل والتمور، وتشجيع الباحثين والمبتكرين على إيجاد حلول علمية وابتكارية؛ تُعزّز إنتاجية القطاع وإسهامه في تحقيق الأمن الغذائي، إلى جانب ترسيخ مكانة المملكة أكبر مُصدّرٍ للتمور عالميًا؛ مما يؤكّد أهمية القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، وفقًا لمستهدفات رؤية 2030.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح أعمال الدورة السادسة للمؤتمر والمعرض الدولي للتمور، الذي تستمر فعالياته حتى 4 ديسمبر 2025م في الرياض، تحت شعار "الابتكار من أجل الاستدامة في سلسلة القيمة لقطاع النخيل والتمور"، وذلك بشراكة علمية مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، ومشاركة عددٍ من الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع من داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الاتفاقيات في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص؛ للإسهام في تعزيز وتطوير الصناعات المشتقة من النخيل والتمور، وشملت توقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للنخيل والتمور، ووزارة الاقتصاد والتخطيط؛ لتحقيق المستهدفات المشتركة بين الطرفين، واتفاقية بين المركز، ومصنع ندى الأخشاب للصناعات الخشبية؛ لإطلاق مراكز معالجة متبقيات النخيل في منطقة الرياض، واتفاقية بين المركز، ومؤسسة التحكم الحديث لإطلاق مراكز معالجة متبقيات النخيل في منطقة القصيم، واتفاقية بين المركز وشركة ذا شيفز؛ لتسويق وترويج التمور ومشتقاتها.
وشهد وزير البيئة والمياه والزراعة اتفاقية بين المركز وشركة الدانوب لإطلاق علامة تجارية بمسمى "سكرية"؛ لتصنيع منتجات غذائية من التمور وتوفيرها في مختلف فروع الشركة، إضافةً إلى اتفاقيات لإطلاق منتجات تحويلية من التمور بين المركز، وكل من شركة فونتي، وشركة غندور، وشركة دومينوز بيتزا، إلى جانب توقيع اتفاقية شراكة بين هيئة التراث، ومؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية؛ لإطلاق مبادرة "جذور" لتأهيل حرفيي النخيل والتمور، واتفاقية بين شركة سيكسرينق الكندية، وشركة سرعة الأعمال التجارية؛ لتطوير تقنية استخلاص السليلوز من سعف النخيل، إضافةً إلى اتفاقية بين صيدلية النهدي وصيدلية الدواء، مع شركة زيت التمر؛ لبيع منتجات مستخلصة من نواة التمر، واتفاقية بين شركة ساكو، وشركة جوين، وشركة المواد المركبة للصناعة.
إلى ذلك، كرّم الفضلي 13 باحثًا من الفائزين بجائزة المركز الوطني للنخيل والتمور الدولية، التي حُظيت بمشاركة 205 متنافسين من 35 دولة، فاز منهم 13 بالجائزة، ممثلين لدول: السعودية، وأمريكا، والمملكة المتحدة، والمكسيك، وكندا، وماليزيا، وأستراليا، وتونس، والعراق، والأردن، والمغرب، ومصر.
وتجول وزير البيئة والمياه والزراعة برفقة عددٍ من الوزراء أعضاء المجلس الدولي للتمور، في أجنحة المعرض الدولي للتمور، الذي يُقام تحت شعار "عالم التمور"؛ وشهد أنشطة متنوعة، تضم مناطق وتجارب وفعاليات متنوعة تشمل أجنحة لمختلف مناطق المملكة؛ تهدف إلى إبراز هوية كل منطقة وتمورها ومنتجاتها التحويلية، مما يعكس تنوعها وثراءها، والأصناف المتعددة للتمور السعودية المميزة.