خالد سلك يفقد ثباته الانفعالي وينفعل ويقول: نحن كلنا كم نفر !
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
في إحدي زياراتي للسودان ايام الانتقالية اتفقت مع خالد سلك لزيارته في مكتبه بدار المؤتمر السوداني وكان اللقاء ده تحديدا في الفترة ما بين حل حكومة حمدوك الاولي وقبل تعيين حكومة حمدوك الثانية ، وكان عندي كثير من الامتعاض والنقد لي اداء حكومة حمدوك الاولي والحرية والتغيير وبالذات في ملف السلام والاقتصاد وتغول المجلس العسكري وتحديدا حميدتي لي اللجان دي وكثيرا من الاشياء الاخري وتأخر مسار العدالة الانتقالية وغيرها ، وكان خالد كعادته يبرر وينافح عن كل ما أثرته ولكن في ملف السلام اعترف انهم كالحرية والتغيير أخطأوا بعدم العمل بفعالية في هذا الملف وانهم اعطو مساحة اكثر من اللازم لحمدوك والذي بدوره أعطاها لحميدتي وهكذا ، ووقتها اسر لي خالد انه سيدخل التشكيلة الوزارية الجديدة وسرد مببراتهم لذلك والتي وان اختلفت معه عليها إلا انها كانت ذات وجاهة ، اما النقطة التي لاول مرة بعد سقوط البشير احسست فيها بان القوي المدنية الحديثة والطائفية لم تكن عندها جهوزية لاي مرحلة انتخابية قريبة عندما اثرت معه نقطة وانه وبعد مرور قرابة العام ونصف لم الحظ اي حراك للأحزاب السياسية جمعاء في الولايات المختلفة خارج الخرطوم من ناحية ندوات ومؤتمرات ولقاءات سياسية مع المواطنيين للتجهيز لانتخابات بعد الانتقالية ففي جوابه علي هذه النقطة تحديدا فقد وقتها خالد ثباته الانفعالي معي وانفعل وقال لي في معناها نحن كلنا كم نفر !!!! وان جهدهم مشغول بانجاح الحكومة وتفكيك الكيزان وكثير من التبربرات ورغم مرافعتي ان تنزيل الخطاب السياسي علي مستوي القواعد والجماهير في الولايات والمحليات وان هذه الثورة منهم ولهم وان تمليك ادوات الديمقراطية للشعب هي باهمية بمكان ببقية الجهود الاخري الا انو ردود خالد انحصرت في عدم وجود الكوادر الكافية ولعمري هذا سبب اكبر للتركيز علي القواعد !!.
حرب الامارات ضد السودان هذه لم تتسبب فقط في تدمير الدولة السودانية وابادة كثير من مكونات الشعب السوداني وتهجير الملايين ولكن عرّت وكشفت للشعب السوداني ان مشكلته ليست فقط في الكيزان بل ان جميع الاحزاب السياسية السودانية لا تقل ميكافيلية عن الكيزان وان هولاء الذين يدعون بانهم دعاة الديمقراطية لا يمارسونها في احزابهم وحسب بل لا يتوقون اليها ان وصلوا الي السلطة بغيرها حتي ولو صلوها علي ظهور الجنجويد .
Mohamed Nogud
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/11/26 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة إستجداء الخارج2025/11/26 البرهان يكتب: حقيقة الحرب في السودان2025/11/26 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (أيام الحمر…)2025/11/26 إبراهيم شقلاوي يكتب: الكهرباء وفرص العودة إلى الخرطوم2025/11/26 سلك … الكذب حين يرتدي بدلة فاخرة2025/11/26 المعارك الانصرافية2025/11/26شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات أحمد الحلا الخائن في حدائق الشيطان 2025/11/26الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
إغلاق مصنع حلوي غير مرخص في قنا
نجحت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة قنا، في ضبط مصنع لإعداد الحلويات بدون ترخيص، وبداخله كميات من السلع الغذائية مجهولة المصدر وبدون فواتير، وذلك في إطار جهود الدولة المكثفة لإحكام الرقابة على الأسواق ومنع التلاعب بأقوات المواطنين.
ذات صلة..
وأوضح حسن القط، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بقنا، أنه بناءً على توجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، واللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، بتشديد الرقابة وتكثيف الضربات ضد المخالفين، تمكنت الحملة من ضبط مصنع حلويات يعمل بدون ترخيص.
وأسفرت عن التحفظ على 8 أطنان من الدقيق الفاخر مجهول المصدر، بالإضافة إلى ضبط 350 كيلوجرامًا من السكر، و30 أسطوانة بوتاجاز مخصصة للاستخدام التجاري، حيث تبين حيازة واستخدام هذه المواد داخل المنشأة المخالفة بدون فواتير أو مستندات رسمية تفيد بمصدرها القانوني.
وأشار القط، إلى أنه عقب رصد المخالفات وإغلاق المصنع غير المرخص، قام رجال المديرية بتحرير المحاضر القانونية اللازمة ضد المخالفين والتحفظ على كافة المضبوطات لحين صدور قرار جهات التحقيق، مع التأكيد على تطبيق الإجراءات القانونية الرادعة بكل حسم.
كما أكد وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بقنا، استمرار الحملات المفاجئة بالتنسيق مع كافة الجهات الرقابية والأجهزة التنفيذية بمختلف مراكز وقرى المحافظة، مشددًا على أنه لا تهاون مع أي منشأة تجارية غير مرخصة، أو أي تلاعب يعرض السلع الأساسية للاحتكار أو البيع في السوق السوداء.
حملات مماثلة:
في سياق متصل، تمكنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بقنا، بالاشتراك مع اللجنة المشكلة من وزارة التموين، من ضبط كميات كبيرة من المواد البترولية المدعمة، وتحرير عدة محاضر جنح ضد منشآت مخالفة في مركز نجع حمادي، وذلك خلال حملة رقابية مكبرة لإحكام الرقابة على الأسواق ومواجهة تهريب السلع الاستراتيجية.
ومن جانبه أوضح حسن القط، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بقنا، أن الحملة نجحت في تحرير محاضر جنح بنجع حمادي، ضد أحد المسؤولين عن محطات الوقود، لإثبات عدم انتظام القيد في سجل 21 بترول، وتجميع كمية قدرها 5855 لتر سولار بغرض إعادة بيعها في السوق السوداء.
وأشار وكيل وزارة التموين بقنا، إلى أن الحملة أسفرت أيضًا عن تحرير محضر ضد محطة وقود أخرى، لعدم انتظام القيد بالسجل البترولي، وتجميع نحو 6118 لتر سولار، كما تم تحرير محضر ضد صاحب مستودع بوتاجاز، لعدم مزاولة النشاط بانتظام، والامتناع عن الإعلان عن أسعار الأسطوانات خارج المستودع للمواطنين