تبيّن في النهاية إنّه السَنبلة والقحتنة، مثلها مثل الكوزنة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
تبيّن في النهاية إنّه السَنبلة والقحتنة، مثلها مثل الكوزنة، ليست مجرّد انتماء سياسي أو وجهة نظر فكريّة؛
وإنّما يكمن خلفها قدر كبير من العقد النفسيّة التي تمزج بين عقدة الاضطهاد وجنون العظمة وتضخّم الذات وكراهية المجتمع.
القناعة دي وصلت ليها كخلاصة تراكم مشاهدات كتيرة ومتنوّعة؛
لكن داير استخدم القصاصتين ديل بس كنموذج يشرح الفكرة؛
يعني أنا ما باني على النموذج دا بالذات، لكن بس مستخدمه كمثال للشرح.
طيّب؛
أنا قافل التعليقات على أصدقاء الأصدقاء؛
اللي هي بتعمل موازنة جيدة بين إتاحة مساحة للتفاعل خارج دائرة الأصدقاء، وبين فلترة جداد الخلا الممكن يكون مزعج لي ولضيوفي على حدّ سواء؛
الفكرة إنّه التعليق مفتوح لأيّ زول عنده كفيل، ضامن، يكون مسئول من أيّ هرجلة بعملها أو كلام فارغ بكتبه؛
طبعاً الحاجة دي ما ح تمنع ناس تجي تتمسخر؛
لكن طالما زول ما احترم الناس البيني وبينه فهو بسيء لي روحه ما لي؛
المهم؛
لاحظت في الفترة الأخيرة انتشار نوع جديد من جداد قحت؛
ما بشبه جداد الكيزان الزمان، بتعبيره الركيك وأخطائه المطبعيّة الشهيرة؛
ولا جداد الخلا الشايت برّة القون؛
وإنّما ناس عندهم قدرة تعبيريّة جيدة وإلمام كامل بالسياق؛
السمة المشتركة في البروفايلات دي إنّها مقفولة على عدد صغير من الأصدقاء، أحيانا بتعد على الأصابع؛
الحاجات دي بتشير لأنّه ورا الأكاونتات الوهميّة دي ناس من الدايرة القريبة؛
ظنّي دا نزايد لحدّي ما وصلنا الأكاونت أبو فريندين الفي الصورة؛
واليوم قطعت الشك باليقين لمن ظهر تعليق الأكاونت أبو فد فريند دا [١] في تعليق مهاتر بدافع فيه عن قيادات صمود؛
باقي لي ٩٩.٩٪ الزول الورا الأكاونت الوهمي دا موجود في قائمة أصدقائي، عمل أكاونت وأضاف روحه كفريند عشان يقدر يعلّق؛
وللا شنو؟!
يللا ما أظن العمولة براها كفاية عشان زول يسلك سلوك زي دا؛
بل يحتاج الأمر لشخصيّة عدوانيّة تعاني من الاضطرابات النفسيّة؛
من النوع البصاحبك عشان يستفيد منّك؛
النوع البتتزوّح زول ما بتحبّه عشان قروشه؛
النوع البزور بيت ناس عشان يتشمشر ويكشّف؛
وهكذا؛
شخصيّة سايكوباثيّة؛
ما عنده أيّ إحساس داخلي بمعنى صداقة وللا أخلاق وللا مجتمع؛
وإنّما بتحرّك فقط ورا غرضه؛
في حدود القيود العمليّة الموجودة أمامه؛
دا لا يمنع برضو إنّه بيتعاطى عمولة نظير الخدمات الإلكترونيّة البقدمّها دي، بما يعوّض مجهوده وزمنه؛
لــــــــــــكـــــــــــن؛
بيؤدّي الدور بإخلاص وتجرّد منقطع النظير؛
ما يشير بوضوح لتلذّذه بالدور الوضيع دا!
من الفوائد المهمّة الممكن نطلع بيها من التشخيص الفوق دا إنّه النقاش مع النوعيّة دي من البشر غير مجدي؛
بتنفخ في قربة مقدودة؛
أحسن تبعد منّهم وتبعدهم من حياتك؛
ودي السياسة البقيت ماشّي عليها حاليّا؛
بحظرهم من غير نقاش.
Abdalla Gafar
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/11/27 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة القحاتة دايما شغالين مدافع قشاش قدام حراسة مرمي الدعم السريع2025/11/27 علاء نقد قد شرب مع سادته في نيالا موية الرهيد والوادي2025/11/27 غياب المليشيا وحضور سلطة أبوظبي وصمود2025/11/27 هل يرتفع الإعلام السوداني إلى مستوى الزخم الجديد؟2025/11/27 الجنرال العطا… أول من سمى الأشياء بأسمائها2025/11/27 سودان مابعد الحرب.. رؤية استشرافية2025/11/26شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات خالد سلك يفقد ثباته الانفعالي وينفعل ويقول: نحن كلنا كم نفر ! 2025/11/26الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
انت عيل صغير.. بداية مثيرة في مشوار مجدي الحسيني مع أم كلثوم وعبد الحليم
كشفت صفحة الإعلامي الراحل وجدي الحكيم عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن رواية إنسانية وفنية مؤثرة لعازف الأورج مجدي الحسيني، استعاد خلالها أبرز محطات بداياته مع كبار رموز الغناء العربي.
وتضمنت الرواية تفاصيل أول لقاء جمعه بكوكب الشرق أم كلثوم، حيث استقبلته تعليق مفاجئ منها قائلة: “إنت عيل صغير!”، وذلك خلال دخوله أحد الاستوديوهات بدعوة من الموسيقار رياض السنباطي، في بداية رحلته الفنية.
وأوضح مجدي الحسيني أنه رغم شعوره بالانزعاج في البداية، إلا أن طلب السنباطي منه العزف غيّر مجرى الموقف بالكامل، حيث قدم مقطعًا من أغنية “ودارت الأيام”، الأمر الذي لفت انتباه الحضور وحوّل الموقف من استغراب إلى بداية تعاون فني لاحق.
كما استعاد موقفًا آخر في مشواره المبكر مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ خلال مشاركته في تحضيرات موسيقى فيلم “أبي فوق الشجرة”، مشيرًا إلى أنه واجه في البداية تحفظًا من بعض أعضاء الفرقة الماسية بسبب صغر سنه، قبل أن يحظى بثقة ودعم عبد الحليم.
وأضاف أن عبد الحليم حافظ كان له دور محوري في دعمه، حيث سمح له بالمشاركة في البروفات داخل منزله، وفتح له المجال لمناقشة الأفكار الموسيقية، مؤكدًا أنه كان مؤمنًا بضرورة تطوير الموسيقى العربية وعدم الجمود عند شكل واحد.
وأشار إلى موقف لافت خلال رحلة إلى باريس، عندما شاهد أحدث جهاز أورج في معرض موسيقي عالمي، فقرر عبد الحليم العودة وشرائه رغم تكلفته العالية، بل وتنازل عن ساعة ثمينة كان قد اشتراها لإكمال ثمنه، في دلالة على شغفه الكبير بالموسيقى.
واختتم مجدي الحسيني روايته، مؤكدًا أن بداياته الفنية لم تكن سهلة، لكن إيمان عبد الحليم حافظ بموهبته كان نقطة تحول حقيقية، ليصبح لاحقًا أحد أبرز عازفي الأورج في العالم العربي بعد أن كان يُنظر إليه في البداية باعتباره “العيل الصغير”.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة أنغام تخطف الأنظار بفستان أحمر في حفل الرياض.. شاهد2026/06/01 بالشورت.. نسرين طافش تخطف الأنظار بإطلالة جريئة2026/06/01 صحيفة إسرائيلية تصف شيرين عبد الوهاب بـ “بريتني سبيرز” العرب وتؤكد: صوت مصر عاد للغناء2026/05/31 يارا السكري ترد على شائعات حياتها الشخصية: الجمهور من حقه يهتم بيا طالما أنا مؤثرة2026/05/31 روبي تشعل حفل العيد في الغردقة بإطلالة فضية2026/05/30 فنانة عربية تعلن إصابتها بالسرطان وتبدأ رحلة العلاج2026/05/29شاهد أيضاً إغلاق ثقافة وفنون موعد ومكان تشييع جثمان والدة أحمد حلمي 2026/05/29الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن