أمير الشرقية يطّلع على مشاريع حماية البيئات البحرية في المنطقة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الخميس، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان، وقدم الرئيس التنفيذي للمركز عرضاً لسموه حول جهود المركز في حماية البيئات البحرية والمحافظة على التنوع الأحيائي في المنطقة الشرقية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمير الشرقية يطّلع على مشاريع حماية البيئات البحرية في المنطقة - اليومجهود حماية البيئات البحريةوقدم الرئيس التنفيذي للمركز عرضاً عن جهودهم ومشاريعهم في حماية البيئات البحرية بالمنطقة الشرقية، والمحافظة على التنوع الأحيائي في الخليج العربي، إضافة إلى خطط التوسع في المناطق المحمية تحقيقاً لمستهدفات مبادرة “السعودية الخضراء” الهادفة إلى رفع نسبة المحميات الطبيعية إلى 30% من مساحة المملكة البرية والبحرية بحلول عام 2030.
أخبار متعلقة أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية سقياهم«موصول».. خدمة لوجستية جديدة لتسريع وصول الأدوية في الأحساءوأشار إلى أن المركز رفع عدداً من المواقع البحرية في المنطقة الشرقية لإعلانها محميات طبيعية جديدة نظراً لأهميتها البيئية العالية، مبينًا أن هذه المواقع تُعد من أبرز الموائل الطبيعية للحياة البحرية في الخليج العربي، حيث تتميّز بوجود شعاب مرجانية عالية الكثافة تضم أكثر من 60 نوعًا، إلى جانب مناطق تعشيش رئيسية للسلاحف البحرية، وأنواع عديدة من الثدييات البحرية تشمل الحيتان والدلافين، إضافة إلى تنوع واسع في الأسماك يتجاوز 540 نوعًا بينها أنواع مهددة بالانقراض.
واستعرض الدكتور قربان المشاريع المستقبلية في المنطقة الشرقية، من بينها إعادة تأهيل الموائل المتدهورة، وتطوير خطة شاملة لإدارة الحيز المكاني البحري، إضافة إلى مشروع مركز أبحاث وإعادة تأهيل البيئات البحرية الذي يجري تصميمه بنسبة إنجاز بلغت 80%، وإعداد القائمة الحمراء للأنواع البحرية في الخليج العربي ، مقدماً شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه لأعمال المركز في المنطقة الشرقية .
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام أمير الشرقية حماية البيئات البحرية الحياة الفطرية السعودية الخضراء تحسين جودة الهواء أمیر المنطقة الشرقیة فی المنطقة الشرقیة البحریة فی
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.