الشلل يصيب القرى الإسرائيلية القريبة من لبنان
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نسبة كبيرة من السكان في البلدات الإسرائيلية الحدودية لا تزال ممتنعة عن العودة إلى منازلها رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.
وبحسب المعطيات المنشورة، فإن 48% فقط من سكان بلدتي المطلة وشتولا الحدوديتين عادوا إلى منازلهم، بينما لا يزال نحو 30% من سكان مدينة كريات شمونة شمالي البلاد خارج منازلهم حتى الآن.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ونقلت وسائل الإعلام عن رئيس بلدية كريات شمونة قوله إن نصف المصالح التجارية في المدينة فقط استأنفت أعمالها، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار والتخوّف لدى السكان والقطاع التجاري في المناطق الشمالية.
وفي وقت سابق، قال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إن استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية دليل آخر على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها على لبنان.
وجدد عون دعوته للمجتمع الدولي بأن يتدخل بقوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية منعاً لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة.
وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إنهم سيُواصلون العمل بقوة لمنع أي تهديد لسكان الشمال، على حد قوله.
وأضاف :" لن نسمح بالعودة إلى ما قبل 7 أكتوبر".
وأصدرت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق، بياناً أعلنت فيه ارتقاء شهيد و21 مصابا جراء الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأكدت شوش بيدروسيان، المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية أن تل أبيب تعمل على منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية، مشيرة إلى أن الحزب "يواصل انتهاك التفاهمات" القائمة بين لبنان وإسرائيل.
وأوضحت أن إسرائيل ستستمر في تنفيذ هجماتها على عدة جبهات، وستدافع عن نفسها دون الاعتماد على أي أطراف خارجية.
وأضافت المتحدثة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر أوامر بتنفيذ عملية اغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما تصفه إسرائيل بجهودها لإحباط تهديدات حزب الله.
وكشف موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول أميركي أن الإدارة الأميركية كانت تمتلك معلومات تفيد بأن إسرائيل كانت تتجه نحو زيادة التصعيد في لبنان.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن واشنطن لم تعد تعارض شنّ أي هجوم في بيروت في ظل ما وصفته بـ«تعاظم قوة حزب الله».
وأضاف المسؤول الأميركي أن إسرائيل لم تُعلِم الولايات المتحدة مسبقاً بالضربة التي نُفذت في بيروت، موضحاً أن واشنطن تلقت الإخطار بعد وقوع الهجوم مباشرة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن جيش الاحتلال نفّذ هجمة في قلب بيروت.
وأوضح بيان مكتب نتنياهو إن الغارة استهدفت رئيس أركان حزب الله الذي دفع باتجاه تعاظم قدرات الحزب
وأشارت مصادر إعلام إسرائيلية إلى أن المستهدف في الغارة هو أبو علي الطبطبائي هو القائد العسكري لحزب الله
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب أبلغت واشنطن قبل تنفيذ عملية الاغتيال في بيروت
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان كريات شمونة إسرائيل جوزيف عون حزب الله
إقرأ أيضاً:
الطائرات المسيّرة تنسف استراتيجية إسرائيل فى لبنان
أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن قدرة «حزب الله» اللبنانى باتت أكثر كفاءة مقارنة بقوته ببداية الحرب، فيما تراجعت الحملة الإسرائيلية التى بدأت بآمال عريضة ودخلت فى «طريق مسدود».
وأوضحت الصحيفة أنه عندما حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، من أن سلاح الجو سيقصف قريباً ضواحى بيروت «الضاحية الجنوبية»، لم يكن ذلك مجرد تهديد بتكثيف الحرب المستعرة منذ ٣ أشهر مع حزب الله، بل كان ذلك بمثابة اعتراف بأن الاستراتيجية الإسرائيلية فى تلك المعركة بدأت فى الفشل. وأضافت الصحيفة أنه عندما تراجعت إسرائيل عن هذا التهديد بعد ساعات قليلة، أظهر ذلك مدى تراجعها ومحاصرتها فى زاوية عالقة بين ضغوط محلية لضرب حزب الله بقوة، وضغوط أمريكية لكبح جماح هجماتها فى لبنان، حيث كانت الاستراتيجية الإسرائيلية تتلخص فى الاستيلاء على أراضٍ داخل لبنان لتكون بمثابة منطقة عازلة وحماية، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، والتى لطالما أدت إلى ملاحقة وعرقلة حياة عشرات الآلاف من المدنيين الذين يعيشون فى شمال إسرائيل، لكن يبدو أن إسرائيل لم تكن مستعدة للاستخدام الواسع النطاق من جانب حزب الله للطائرات المسيّرة الانتحارية، التى يتم التحكم فيها عبر كابلات الألياف الضوئية الممتدة لعدة أميال، ما يجعلها محصنة تماماً ضد التشويش الإلكترونى.