عقد المهندس كامل غطاس السكرتير العام لمحافظة الفيوم، لقاء خدمة المواطنين بمركز طامية، وذلك للاطلاع على شكاوى الأهالي وبحث العمل على حلها بشكل فوري وفعّال.

يأتي هذا في إطار توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، وحرصه المستمر على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.

 جاء ذلك بحضور العميد طارق فؤاد هيبة رئيس مركز ومدينة طامية، والدكتورة حنان أبو غرب مديرة خدمة المواطنين بالمحافظة، والمهندس أشرف أيوب نائب رئيس المركز لشئون المدينة، والمحاسب عدنان شاكر نائب رئيس المدينة لشئون المرافق، وسهام الشامخ مديرة خدمة المواطنين بمركز طامية، إلى جانب رؤساء الوحدات المحلية ومديري الإدارات والقطاعات الخدمية المختلفة بالمركز.

وخلال اللقاء، تمت مناقشة عدد من القضايا الخدمية الهامة التي تمس احتياجات المواطنين اليومية بقرى مركز طامية، حيث وُجِّه السكرتير العام الجهات المختصة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحل الشكاوى.

خلال لقاء خدمة المواطنين.. الموافقة على إنشاء أكشاك للأسر الأكثر احتياجا بطامية 

وشهد الاجتماع الموافقة على عدد من طلبات المواطنين بإنشاء أكشاك لبيع السلع الغذائية، وذلك دعمًا للأسر الأكثر احتياجًا ومساعدة لهم على تحسين الدخل وتوفير مصدر رزق كريم.

وفي إطار المتابعة الميدانية المستمرة، تفقد السكرتير العام المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين للوقوف على مستوى الأداء وآلية استقبال الطلبات، والتأكد من تقديم خدمات سريعة ومتطورة تتماشى مع خطة الدولة للتحول الرقمي، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة داخل مركز ومدينة طامية.

يأتي هذا اللقاء ضمن رؤية محافظة الفيوم، والهادفة إلى رفع كفاءة العمل التنفيذي، وتقديم خدمات تليق بالمواطن باعتباره محور التنمية وأساس الأولوية.

وأكد السكرتير العام لمحافظة الفيوم، خلال اللقاء، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بمثل هذه اللقاءات الدورية، والتي تُعد بمثابة حلقة وصل مباشرة بين المسؤولين والمواطنين، بهدف سرعة الاستجابة لمشكلاتهم، والعمل على إيجاد الحلول العاجلة والعملية التي تساهم في رفع المعاناة عن كاهلهم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع المواطن في قلب الأولويات، مشددا على أن جميع الشكاوى والمطالب سيتم بحثها بعناية من خلال الأجهزة التنفيذية المختصة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة بما يتفق مع القوانين واللوائح، مؤكدًا أن المحافظة تسعى دومًا لتقديم خدمات أفضل وتوفير حياة كريمة لكافة مواطنيها.

يأتي هذا اللقاء في إطار النهج المستمر لمحافظة الفيوم نحو تعزيز جسور الثقة والتعاون مع المواطنين، وتكريس مبدأ الشفافية في عرض ومناقشة القضايا التي تهم الشارع الفيومي، بما يحقق الصالح العام ويعزز من مسيرة التنمية المستدامة. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طامية خدمة المواطنين الفيوم السكرتير العام شكاوي لقاء خدمة المواطنين بوابة الوفد جريدة الوفد السکرتیر العام خدمة المواطنین

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا الحرص والتفاني والإتقان لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
  • خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا ما رأيناه من حرص وتفان وإتقان من الجميع لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • محافظ القليوبية يوجه بحلول فورية لشكاوى المواطنين ويستجيب للحالات الإنسانية والخدمية
  • خلال لقاء بوزير النقل.. نائب بالشيوخ يستعرض مطالب المواطنين ويؤكد دعم خطط التنمية
  • محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم
  • محافظ الفيوم يوجه بتوفير العلاج اللازم لمسن يعاني من آلام بالمخ والقلب
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان