مستوطنون يُهاجمون عدداً من المزارعين الفلسطينيين في طولكر
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
هاجم مستوطنون يهود، اليوم الخميس، عدداً من المزارعين الفلسطينيين في منطقة "الدوير" في أراضي بلدة بيت ليد شرق طولكرم.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن أكثر من 15 مستوطناً هاجموا ثلاثة مزارعين بالعصي أثناء قيامهم بقطف ثمار الزيتون وأصابوهم في رؤوسهم، والمزارعون من سكان بلدة الفندقومية بمحافظة قلقيلية.
وأضاف الشهود أن أهالي بيت ليد هرعوا لنجدتهم، ما أجبر المستعمرين على الفرار من الموقع، فيما جرى نقل المصابين بواسطة إسعاف بيت ليد إلى مستشفى رفيديا في نابلس لتلقي العلاج.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وعقب الاعتداء، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة، ونفذت عملية تمشيط واسعة دون التبليغ عن اعتقالات.
وأقدم مستوطنون يهود، اليوم الخميس، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس، بأن 1138 مستعمرا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى، ومداخل البلدة القديمة.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنه لا تقدم في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني غير معنيين بتنفيذ المرحلة الثانية التي تتضمن انسحابا إسرائيليا وتفكيك سلاح حماس.
وذكرت مصادر فلسطينية أن فريقاً من الصليب الأحمر وحماس يستأنفون البحث عن جثمان أحد المحتجزين الإسرائيليين بحي الزيتون شرقي غزة.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن المصادر الإسرائيلية أكدت استئناف البحث عن جثمان إسرائيلي محتجز شرقي غزة.
أشارت مؤسسة الهلال الأحمر الفلسطيني إلى إصابة 25 مصاباً خلال اقتحام القوات الإسرائيلية محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية وأهلها.
وأكدت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان أن اعتماد الحوار والتفاوض بين الأطراف المعنية يشكّل السبيل الأنجع لإرساء تفاهم متبادل، ويمهّد الطريق نحو تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
وحذّرت من أن استمرار الوضع الراهن يبقي شبح تجدد الأعمال العدائية قائماً، داعية إلى بذل جهود دبلوماسية جدية لمنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نسبة كبيرة من السكان في البلدات الإسرائيلية الحدودية لا تزال ممتنعة عن العودة إلى منازلها رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.
وبحسب المعطيات المنشورة، فإن 48% فقط من سكان بلدتي المطلة وشتولا الحدوديتين عادوا إلى منازلهم، بينما لا يزال نحو 30% من سكان مدينة كريات شمونة شمالي البلاد خارج منازلهم حتى الآن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مستوطنون يهود منطقة الدوير طولكرم ثمار الزيتون قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعتقل عدداً من الشبان الفلسطينيين في جنين
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، عددا من الشبان عند دوار المدارس في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، واعتدت بالضرب المبرح على أحدهم، وفق ما أفادت مصادر محلية.
كما داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير السابق نظمي محمد نظمي أبو بكر (25 عاما)، وعبثت بمحتوياته قبل أن تعتقله. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار التضييقات العسكرية المفروضة على البلدة منذ أيام.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ودعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الجمعة، إلى ضرورة المضي في تطبيق حل الدولتين باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
وقال ألباريس، خلال كلمته في المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط المنعقد في مدينة برشلونة، إن الوقت قد حان لإنهاء المعاناة في المنطقة والبدء في بناء سلام مستدام يستند إلى الاعتراف المتبادل وحقوق الشعبين.
وأقدم مستوطنون يهود، مساء اليوم الجمعة، على الاعتداء على شاب في قرية روجيب شرق نابلس.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن مستوطنين اعتدوا على شاب يبلغ من العمر (29 عاما)، خلال تواجده على جبل روجيب شرق نابلس، ما أدى إلى إصابته، وجرى نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن اغتيال القيادي أبو عي الطبطبائي لم يحقق أهدافه “ولن يحققها”، مؤكداً أن الحزب سيواصل عمله “بشكل طبيعي” رغم العملية.
وأوضح أن الطبطبائي كان قد أمضى تسع سنوات في اليمن بناءً على تكليف من الحزب للمساعدة في التدريب والإعداد.
وأضاف قاسم أن الرد على الاغتيال “حق ثابت” سيجري تحديد توقيته وفق تقديرات الحزب، واصفاً العملية بأنها اعتداء سافر. كما تحدث عن وجود “اختراق وعملاء”، مشيراً إلى أن إسرائيل تنسق في عملياتها مع جهات أميركية ودولية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
وقدّمت وزارة الخارجية اللبنانية شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، احتجاجاً على قيامها ببناء جدارين داخل الأراضي اللبنانية واستمرارها في انتهاك السيادة الوطنية.
وأكدت الوزارة أن الشكوى تطالب بتحرك عاجل من المجلس لردع إسرائيل عن ممارساتها التي وصفتها بـ"الخطيرة والمخالفة للقانون الدولي".
وأوضحت الخارجية أن الشكوى تدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى جنوب الخط الأزرق من جميع المناطق التي لا تزال تحتلها جنوبي لبنان، مشددة على أن استمرار الاعتداءات يقوّض الاستقرار الحدودي ويستدعي موقفاً دولياً واضحاً لوقف التصعيد وضمان احترام الحدود المعترف بها دولياً.
وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إن استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية دليل آخر على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها على لبنان.
وجدد عون دعوته للمجتمع الدولي بأن يتدخل بقوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية منعاً لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة.
وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إنهم سيُواصلون العمل بقوة لمنع أي تهديد لسكان الشمال، على حد قوله.
وأضاف :" لن نسمح بالعودة إلى ما قبل 7 أكتوبر".