إسرائيل تعرض على «حماس» الاستسلام.. ما المقابل؟
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
كشفت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن أول جدول زمني مبدئي لوصول القوات الدولية إلى قطاع غزة ونزع سلاح حركة حماس، في إطار خطة أمريكية لإرساء الاستقرار في المنطقة.
ووفقاً لمسؤول أميركي في مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي في إسرائيل، من المقرر وصول جنود القوة الدولية إلى غزة منتصف يناير المقبل، على أن تكتمل عملية نزع سلاح حماس بحلول نهاية أبريل المقبل.
وأوضحت القناة أن 6 فرق تجتمع يومياً في المركز الأميركي قرب غزة، بحضور ممثلين من 21 دولة، لمناقشة مستقبل القطاع، لا سيما آليات نشر القوة الدولية وضمان انتقال المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تشمل نزع سلاح حماس وإقامة سلطة انتقالية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قدر سابقاً أن إنشاء القوة الدولية في غزة قد يستغرق أسابيع إلى بضعة أشهر، مؤكداً أن المشروع يمثل أحد العناصر الأساسية ضمن خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة لتحقيق استقرار المنطقة.
وبحسب تقرير صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن مشاركة الدول العربية والإسلامية في القوة الدولية لا تزال محدودة، حيث أبدت أذربيجان استعداداً مبدئياً لإرسال مقاتلين، لكنها تراجعت على الأرجح بعد ضغط تركي، تسعى أنقرة من خلاله للعب دور في نشر قواتها في غزة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.
وتؤكد إسرائيل موافقتها فقط على نشر قوات من أذربيجان وإندونيسيا، بينما ترفض وجود قوات من تركيا وقطر، اللتين تستضيفان مسؤولين من حماس بانتظام.
في السياق، قدمت إسرائيل عبر وسطاء عرضًا لحركة حماس يقضي بخروج جميع عناصر الحركة من أنفاق رفح وتسليم أنفسهم للقوات الإسرائيلية، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وينص المقترح على إطلاق سراح هؤلاء المسلحين بعد فترة احتجاز في إسرائيل، مع السماح لهم بالعودة إلى قطاع غزة، شريطة إعلانهم نزع السلاح و”عدم العودة لأي نشاط إرهابي”.
ورغم توصيل الوسطاء للعرض إلى حماس قبل أيام، لم يوافق مسلحو الحركة على الاستسلام، حسب التقرير. ويشير المصدر الإسرائيلي إلى أنه غير واضح ما إذا كانت قيادة حماس السياسية تستطيع التواصل مع المسلحين داخل الأنفاق بعد انقطاع طويل للاتصالات.
وقال مسؤول إسرائيلي للقناة: “منحنا الإرهابيين في رفح خيار البقاء والإفراج عنهم، وحتى الآن لم يوافقوا على تلبية الشروط. يبدو أنهم قرروا أن يصبحوا شهداء”، في إشارة إلى استهدافهم من الجيش الإسرائيلي.
وأعلن الجيش مؤخرًا رصد ستة مسلحين خرجوا من أنفاق رفح، قتل أربعة منهم واعتقل اثنان، بالإضافة إلى خمسة آخرين خرجوا سابقًا وقتلوا. وبحسب الجيش، قُتل حتى الآن 30 مسلحًا فوق الأرض، بينما يعتقد أن عددًا من القادة لا يزالون على قيد الحياة داخل الأنفاق، مع استمرار الضغط عليهم للاستسلام.
وتقدر إسرائيل عدد المسلحين المحاصرين تحت الأرض في رفح بنحو 100، مع مواصلة القوات الإسرائيلية تحديد مواقع الأنفاق وهدمها أو سدها بالخرسانة.
إسرائيل تستهدف عناصر من حماس شمال غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، إطلاق النار على أحد عناصر حركة “حماس” شمال قطاع غزة، واصفًا إياه بـ”الإرهابي” ومشيرًا إلى أنه كان يخطط لتنفيذ هجوم قنص ضد قوات الجيش.
وأوضح الجيش في بيانه أن الاستهداف جاء لإزالة التهديد الذي كان يواجه القوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدًا استمرار انتشار جنوده في القيادة الجنوبية وفق اتفاق وقف إطلاق النار، واستمرارهم في العمل “لإزالة أي تهديد فوري”.
تركيا تعلن استعدادها لضمان السلام والاستقرار في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار
أعلن مجلس الأمن القومي التركي، أن تركيا مستعدة لتحمل المسؤولية عن الآليات التي تهدف إلى ضمان السلام والاستقرار في قطاع غزة.
وجاء في البيان أن “الهدنة التي تم التوصل إليها في غزة، والتي أسهمت أنقرة في تحقيقها، تعد خطوة حيوية لوقف المأساة الإنسانية في القطاع”، مؤكدًا أن “القيادة الإسرائيلية التي تنتهك التفاهمات يجب أن توقف هجماتها فورًا وتفي بالتزاماتها”.
وأضاف البيان: “تركيا مستعدة لتحمل المسؤولية عن الآليات التي ستضمن السلام والاستقرار في غزة، كما فعلت خلال عملية وقف إطلاق النار، وهي على استعداد للإسهام في جهود إعادة إعمار القطاع”.
ويأتي هذا الإعلان بعد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، برعاية أمريكية، يقضي بإنشاء قوة دولية للاستقرار في غزة، صوّت لصالحه 13 عضوًا من المجلس، بينما امتنع كل من روسيا والصين عن التصويت.
وينص القرار على إنشاء قوة دولية تعمل مع إسرائيل ومصر لمدة عامين لتأمين حدود غزة، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية مُعاد تشكيلها، والإشراف على نزع سلاح “حماس” والفصائل المسلحة الأخرى.
ووفقًا لنص القرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية بمجرد تولي قوة الأمن الدولية السيطرة الكاملة. كما سيتولى “مجلس السلام” الانتقالي، برئاسة الرئيس الأمريكي، تنسيق الجهود الأمنية والإنسانية وإعادة الإعمار، وتوجيه غزة نحو سلطة فلسطينية مُصلحة.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس قد دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، وتلاه توقيع إعلان مشترك في 13 أكتوبر بمشاركة الرئيس الأمريكي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الجوع في غزة حماس وإسرائيل خطة ترامب للسلام وقف إطلاق النار القوة الدولیة قطاع غزة نزع سلاح فی غزة
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.