بـ 95 منشأة في 50 دولة.. "إفكو" تعزز قبضتها على الأسواق العالمية بقيادة تنفيذية جديدة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
في عالم السلع الاستهلاكية السريعة (FMCG)، الحجم هو سلاح ذو حدين. فبينما يمنحك الانتشار قوة في السوق، فإنه يفرض تحديات تشغيلية هائلة. مجموعة "إفكو"، التي تنتشر عملياتها في 50 دولة وتصل منتجاتها إلى أكثر من 100 سوق، قررت مواجهة تحديات النمو بتعيين قيادة جديدة قادرة على إدارة هذا التعقيد بكفاءة "جراحية".
أعلن مجلس الإدارة عن تعيين عبد الوهاب الحلبي رئيساً تنفيذياً، في خطوة تهدف لتعزيز "المرونة المؤسسية". واليوم، تعد المرونة هي كلمة السر لضمان وصول زجاجة الزيت أو كيس الدقيق إلى المستهلك في مصر أو السعودية أو أوروبا بنفس الجودة والتوقيت، رغم اضطرابات الشحن العالمية.
وقد أوضح البيان الصحفي للمجموعة أن التعيين يهدف لضمان استمرار المجموعة في أداء دورها الحيوي في الأمن الغذائي العالمي.
التركيز على الأسواق الناشئة الرئيسيةتعد مصر والمنطقة العربية من أهم الأسواق لمنتجات إفكو. ومع وجود مجلس إدارة يضم خبرات عالمية، من المتوقع أن تشهد قطاعات الأعمال المختلفة للمجموعة من الزيوت والدهون إلى الأغذية المصنعة استراتيجيات اختراق أعمق لهذه الأسواق.
القيادة الجديدة لا تنظر إلى هذه الأسواق كمناطق بيع فقط، بل كمراكز تصنيع وتصدير محورية، مستفيدة من البنية التحتية الصناعية الضخمة التي تمتلكها المجموعة.
الاستدامة والابتكار: لغة العصرلم تعد "إفكو" مجرد مصنع للمواد الغذائية، بل تحولت عبر العقود إلى منظومة متكاملة للحلول الصناعية. ومع تاريخ المجموعة العريق في الابتكار، يأتي الحلبي ليضيف بعداً جديداً وهو "الاستدامة الممنهجة".
من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مبادرات لتقليل البصمة الكربونية للمصانع الـ 95، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، مما يعزز من تنافسية منتجات الشركة في الأسواق الغربية التي تفرض معايير بيئية صارمة، ويقلل التكاليف التشغيلية على المدى الطويل.
إنها مرحلة "النضج المؤسسي" لعملاق الأغذية، والأسواق تترقب بشغف النتائج الإيجابية لهذه الهيكلة الجديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
قفزة جديدة في أسعار الذهب محليًا بدعم من تراجع عوائد السندات الأمريكية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، حيث صعدت بنحو 25 جنيهًا للجرام مقارنة بمستوياتها في ختام تعاملات أمس، مدفوعة بانتعاش أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية واستمرار حالة الترقب للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على حركة الأسواق.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة، إذ تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات أمس أدت إلى تراجع الأسعار محليًا، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره مع تحسن أداء الأونصة عالميًا وعودة الطلب على المعدن كأحد أهم الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب في السوق المحليةسجلت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: 7654 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6700 جنيه للجرام.
عيار 18: 5746 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 4475 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 53,600 جنيه.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يظل المؤشر الأبرز لقياس اتجاهات الأسعار وحجم الطلب داخل الأسواق المحلية.
تعافي قوي للأونصة في الأسواق العالمية
على الصعيد العالمي، شهد الذهب موجة صعود قوية خلال تداولات اليوم، حيث ارتفعت الأونصة بنسبة تقارب 1.2% لتتجاوز مستوى 4540 دولارًا، بعدما بدأت التداولات بالقرب من 4483 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي بعد تراجع حاد سجلته الأسعار خلال الجلسة السابقة، عندما هبطت الأونصة إلى مستويات قريبة من 4447 دولارًا قبل أن تنجح في تقليص خسائرها والإغلاق فوق حاجز 4500 دولار، وهو ما منح الأسواق إشارة إيجابية دفعت المستثمرين للعودة إلى الشراء.
ويرى متابعون للأسواق أن حفاظ الذهب على التداول فوق مستويات الدعم الرئيسية ساعد في تعزيز الثقة بشأن استمرار التعافي خلال المدى القصير، خاصة في ظل تزايد الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.
التطورات الجيوسياسية تعيد الزخم للذهب
ساهمت المستجدات السياسية في منطقة الشرق الأوسط في دعم أسعار الذهب عالميًا، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع الإقليمية.
ورغم تراجع حدة التوترات خلال الساعات الماضية مع الحديث عن تهدئة جزئية للعمليات العسكرية في لبنان ومساعٍ دولية لاحتواء التصعيد، فإن الأسواق لا تزال تراقب عن كثب أي تطورات جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كأداة للتحوط من المخاطر.
كما تواصل الأسواق متابعة مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها أحد الملفات الرئيسية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
انخفاض عوائد السندات يعزز مكاسب المعدن النفيسومن بين العوامل الرئيسية التي دعمت صعود الذهب اليوم، تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، حيث يؤدي انخفاض العوائد إلى تقليل جاذبية الأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا.
وتنتظر الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب متابعة تحركات الدولار وعوائد السندات، إذ تمثل هذه العوامل المحددات الرئيسية لاتجاه أسعار الذهب عالميًا، ومن ثم انعكاساتها على السوق المحلية في مصر.