البرهان يناشد ترامب التدخل لإنهاء الحرب في السودان
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
الخرطوم- دعا عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني الذي يخوض حربا مع قوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل 2023، الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إلى العمل على إحلال السلام في السودان بعد رفضه مقترح هدنة قدمه وسطاء بقيادة واشنطن.
وتكثفت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار في الآونة الأخيرة بقيادة الرئيس الأميركي الذي تعهد العمل على إنهاء "الفظائع" في البلاد التي تشهد حربا منذ أكثر من عامين أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين وتسببت وفقا للأمم المتحدة بـ"أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
وكتب البرهان في مقال رأي نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال "يتطلع الشعب السوداني الآن إلى واشنطن لاتخاذ الخطوة التالية: البناء على نزاهة الرئيس الأميركي والعمل معنا، ومع من يسعون بجدية إلى السلام في المنطقة، لإنهاء هذه الحرب".
وكتب البرهان "يُجمع السودانيون على أن السيد ترامب قائد يتحدث بشكل صريح ويتصرف بحزم. ويعتقد كثيرون أنه عازم على التصدي للجهات الخارجية التي تُطيل معاناتنا" من دون أن يسمّي الإمارات العربية المتحدة التي اتهمها مرارا بدعم قوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه أبوظبي باستمرار.
وتحاول الولايات المتحدة والإمارات، إلى جانب السعودية ومصر، حاليا التوسط في هدنة عبر آلية "الرباعية".
- "نحو نظام مدني؟" -
والأحد، رفض البرهان مقترح الهدنة الأخير الذي قدمته "الرباعية" ولم تكشف تفاصيله، معتبرا أنه "الأسوأ حتى الآن".
من جهته، أكّد مبعوث الرئيس الأميركي إلى إفريقيا مسعد بولس الأربعاء على منصة إكس عقب زيارة أجراها إلى أبوظبي، أن الهدنة تشكل "خطوة حاسمة نحو حوار مستدام" و"الانتقال إلى نظام مدني".
وقال بولس خلال إحاطة إعلامية مشتركة مع المستشار الرئاسي الإماراتي أنور قرقاش الثلاثاء في أبوظبي "نناشد الطرفين قبول الهدنة الإنسانية كما عُرضت عليهما دون شروط مسبقة".
وفي مقاله لم يتطرق البرهان إلى تلك الدعوة، مؤكدا أن الخيار هو "بين دولة ذات سيادة تحاول حماية مواطنيها، وميليشيا إبادة جماعية عازمة على تدمير المجتمعات" في إشارة إلى قوات الدعم السريع.
والثلاثاء، اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في السودان ولا سيما في الفاشر التي تتوالى منذ سقوطها تقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف عرقي وخطف واعتداءات جنسية، فيما أشارت منظمات حقوقية إلى وقوع عمليات قتل على أساس عرقي وقبلي في المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع.
وقبل صدور التقرير، أعلنت قوات الدعم السريع الاثنين هدنة إنسانية من طرف واحد تستمر ثلاثة أشهر وقال قائدها محمد حمدان دقلو في كلمة مسجلة "نعلن هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر" والموافقة على تشكيل آلية مراقبة دولية.
لكن في اليوم التالي، أعلن الجيش السوداني صد هجوم للدعم السريع على بلدة بابنوسة في جنوب كردفان مشيرا إلى أن قواته تمكنت من "صد محاولة هجوم" فجرا على قاعدة للمشاة في البلدة.
وقال الجيش الذي يحاول منع قوات الدعم السريع من السيطرة على مزيد من الأراضي في إقليم كردفان إنه كبّد المهاجمين "خسائر فادحة في الأرواح والعتاد" وأن قواته "استولت على عدد من المركبات القتالية ودمرت أخرى وحصيلة المعركة هلاك لعدد من قادة المليشيا الميدانيين والمئات من المرتزقة".
ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التأكد من تلك التقارير نظرا إلى انقطاع الاتصالات منذ أشهر في منطقة كردفان.
وخلال العامين الماضيين، انتهك طرفا النزاع كل اتفاقات وقف إطلاق النار ما أدى إلى فشل جهود التفاوض.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: قوات الدعم السریع الرئیس الأمیرکی
إقرأ أيضاً:
أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
تعمل شركة آبل على تطوير ميزة أمان جديدة لأجهزة آيفون، حيث تقوم بغلق الجهاز تلقائيًا عند اكتشاف انتزاعه من يد المستخدم.
شركة آبل تلاحق سارقي أجهزة آيفونوتقوم شركة آبل بتضمين تأخيرات أمنية قائمة على الوقت لمنع التغييرات الكبيرة في معرف Apple، إلا أنه في الحقيقة هي أن اللص لا يزال بإمكانه إحداث ضرر كبير بمجرد حصوله على جهاز iPhone غير مغلق.
وتعمل شركة آبل على ميزة جديدة تقوم تلقائيًا بغلق جهاز الآيفون عندما يكتشف النظام أنه قد تم انتزاعه من يد المستخدم، على غرار ميزة قفل كشف السرقة في نظام أندرويد .
وستعتمد هذه الأنظمة على عدة إشارات، بما في ذلك مقياس التسارع في الآيفون، لاكتشاف لحظة انتزاع الجهاز من يد المستخدم. وبمجرد تأكيد الانتزاع، سيتم غلق الآيفون تلقائيًا.
ولتحديد ما إذا كان قد تم أخذ جهاز iPhone من مالكه، ستراقب الميزة المسافة من ساعة Apple Watch المقترنة وبالإضافة إلى ذلك، بمجرد تنفيذ الميزة وتفعيلها بالكامل، ستأخذ في الاعتبار نفس القواعد التي تنطبق على حماية الجهاز المسروق
إذا أشارت تلك الظروف إلى أن جهاز iPhone قد تم أُخذه من مالكه في مكان غير مألوف، فبالإضافة إلى قفل الجهاز تلقائيًا، ستقوم الميزة بتقييد الوصول إلى نفس المناطق المحمية بواسطة ميزة حماية الجهاز المسروق
على الجانب الآخر وحتى الآن لا توجد تفاصيل حول موعد الإعلان عن هذه الميزات،