افتتاح واحة البريمي والبحيرة الاصطناعية.. العام القادم
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أعلن المجلس البلدي بمحافظة البريمي عن قرب افتتاح عدد من المشاريع الحيوية في المحافظة، حيث سيتم افتتاح مشروع واحة البريمي (مركز المدينة) والبحيرة الاصطناعية خلال النصف الأول من عام 2026م، إلى جانب مواصلة أعمال رصف الطرق التي أنجز منها 60 كيلومترًا، فيما يجري العمل حاليًا على رصف 100 كيلومتر إضافية، في إطار الجهود الرامية لتعزيز البنية الأساسية والخدمات بالمحافظة.
وجاء هذا الإعلان خلال الاجتماع التاسع للمجلس لعام 2025م، والذي عُقد برئاسة سعادة السيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي محافظ البريمي رئيس المجلس وبحضور الأعضاء، حيث استهل سعادته الاجتماع بكلمة ترحيبية أكّد فيها أهمية مواصلة العمل المشترك بين مختلف الجهات لخدمة المجتمع المحلي.
وتناول الاجتماع استعدادات المحافظة لتنفيذ فعاليات نوعية خلال الفترة القادمة، واستضافة بطولات دولية في النصف الأول من العام المقبل، إضافة إلى الانتهاء من إنشاء مسار للدراجات الهوائية الذي سيُعلن عن فعاليته الخاصة خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا أن هذا الحراك يسهم في تنشيط السياحة والاقتصاد المحلي.
وقدّم الدكتور سعيد بن سالم اليعقوبي مدير دائرة خدمة المراجعين عرضًا حول منصة "تجاوب"، مستعرضًا دورها في تعزيز التواصل بين المجتمع والجهات الحكومية، إلى جانب الإحصائيات المتعلقة باستخدام المنصة في محافظة البريمي، مشيرًا إلى تفاعل ملحوظ من قبل المجتمع مع خدماتها.
كما ناقش المجلس مقترح إنشاء دوّار على الطريق الدائري بمنطقة حماسة نظرًا لأهميته في تحسين انسيابية الحركة المرورية وتعزيز الربط بين الأحياء والمرافق الحيوية، موصيًا باستكمال الإجراءات اللازمة نظرًا لأثره الإيجابي المتوقع.
واستعرضت دائرة الطرق في المحافظة عددًا من المقترحات، من بينها إنشاء مداخل جديدة في مناطق الرابي والحيل والغدير والمعلقة، إلى جانب عرض إنجازاتها خلال النصف الأول من العام الجاري، والتي شملت أعمال الردميات والأسفلت والخرسانة المسلّحة وتنفيذ اللوائح المرورية ودهانات خطوط التنبيه، إضافة إلى استعراض إحصائيات مخالفات النقل والتحديات التي تواجه تنفيذ الأعمال.
كما اطّلع المجلس على عدد من المحاضر والتقارير الواردة من اللجان المختصة، والتي تضمنت مستجدات أعمال اللجان الصحية والبيئية والاجتماعية، وتقريرًا حول تكرار بعض الحوادث المرورية، إضافة إلى كتاب إدارة التراث والسياحة بشأن تخصيص مواقع أثرية بمنطقة حماسة بولاية البريمي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.