فيديو - خان يونس: أطفال ينتزعون لحظات لعب من بين الركام وسط هدنة لا توقف نزيف الأرواح
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
رغم وقف إطلاق النار منذ منتصف أكتوبر الماضي، تفيد اليونيسف بمقتل ما لا يقل عن 67 طفلًا منذ بدء الهدنة، فيما يحتاج نحو 4,000 طفل إلى إجلاء طبي عاجل وسط تدهور الخدمات الصحية ودمار البنية التحتية.
بعد حرب استمرت لعامين حرمت الأطفال الغزيين متعة طفولتهم وبراءتها، يحاول الأطفال في خان يونس استعادة لحظات اللعب البسيطة وسط الدمار المحيط بهم.
أظهر مقطع فيديو أطفالًا يستخدمون أنقاض منازلهم المدمرة لصنع منحدر للانزلاق، يهرعون فوق الحطام بضحكات وصيحات مرح، قبل أن يعودوا إلى أعلاه لتكرار اللعب من جديد.
وقال أحد الأطفال: "ننام على صوت القنابل ونستيقظ عليه، نريد أي شيء يفرحنا". فيما قالت أخرى: "بيتنا دُمّر، نحن محرومون من الألعاب والمدرسة، الحرب لم تترك لنا شيئاً".
ورغم انتهاء الحرب باتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن الخروقات المتكررة أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، وخلّفت آثاراً نفسية وجسدية عميقة لدى الأطفال.
وكشفت اليونيسف أن العنف في غزة خلف نحو 67 طفلاً قتيلاً منذ بدء الهدنة. وأضافت أن حوالي 4000 طفل بحاجة عاجلة إلى إجلاء طبي لتلقي الرعاية الضرورية، في ظل تردي الخدمات الصحية وصعوبة الوصول إلى المستشفيات نتيجة الدمار المستمر.
Related أطفال غزة يجدون السكينة في دروس الموسيقىفيديو - غزة بعد الحرب: منظومة صحيّة تنهار أمام العجز والمرض والإغلاقغزة والضفة الغربية: توتر متصاعد وغموض مستمر حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الناروفي وقت سابق من الشهر، كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن أكثر من 9 أطفال من كل 10 في قطاع غزة يظهرون سلوكاً عدوانياً مرتبطاً بالحرب. وأظهرت التقييمات التي أجراها الشركاء في مجال سلامة الطفل تآكل شعور الأطفال بالاستقرار والأمن، إلى جانب انهيار الخدمات الأساسية اليومية.
ووفق النتائج، أظهر 93% من الأطفال سلوكاً عدوانياً، وكان 90% منهم عنيفين تجاه الأطفال الأصغر سناً، بينما يعاني 86% منهم من الحزن والانعزال، و79% من اضطرابات النوم، ويرفض 69% منهم الذهاب إلى المدرسة.
وشدد العاملون في المجال الإنساني على أن أطفال غزة سيحتاجون إلى جهود مستدامة وطويلة الأمد للتعافي من آثار الحرب، مع توفير الدعم النفسي والاجتماعي المستمر.
وفي السياق، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن تعافي الأطفال في غزة بعد الحرب سيستغرق وقتاً طويلاً، مشيراً إلى أن "وقف إطلاق النار الهش منح الأطفال فرصة للتنفس والتواصل واللعب، بل وحتى البدء في التعافي"، لكنه شدد على أن "الصدمات والإصابات والحزن والطفولة الممزقة ستستغرق وقتاً أطول بكثير للتعافي".
وأكد غيبريسوس أن منظمة الصحة العالمية تدعم إعادة تأهيل وبناء النظام الصحي وتوسيع خدمات الصحة النفسية للأطفال، داعياً المجتمع الدولي لاحترام كامل لوقف إطلاق النار لضمان سلام دائم للأطفال.
ويُقدر أن الحرب الإسرائيلية في غزة خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب الصحة الصين سفر لبنان إسرائيل دونالد ترامب الصحة الصين سفر لبنان قطاع غزة غزة إسرائيل إسرائيل دونالد ترامب الصحة الصين سفر لبنان سياحة اشتباكات دراسة بحث علمي حركة حماس ضحايا وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
استقبلت الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
تعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفلوشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
«القومي للطفولة والأمومة» يستعرض جهوده وخططه المستقبلية لتعزيز حماية الأطفال ودعم الأسر المصرية
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.