حماس: مقاتلو رفح لا يعرفون الاستسلام والاحتلال يعمق الأزمة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أعاد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم التأكيد على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "لم يحقق طوال عامين من الحرب أي صورة نصر في مواجهته مع مقاتلي كتائب القسام"، معتبراً أن الاحتلال "يحاول انتزاع هذه الصورة في رفح جنوب قطاع غزة"، ومتهماً إيّاه بـ"إفشال كل مقترحات حل أزمة مقاتلي رفح".
وقال قاسم، في تصريحات لـ"العربي الجديد" اليوم الخميس، إن "الشعب الفلسطيني خاض معارك طويلة مع الاحتلال، والمقاومة لا تعرف الاستسلام"، مؤكداً أن هذا "مبدأ ثابت".
وأوضح أن "الأزمة المتعلقة بمقاتلي القسام في رفح أزمة مفتعلة من الجانب الإسرائيلي، هدفها التهرب من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقّع في شرم الشيخ". وأضاف أن الوسطاء تحركوا على مدار الأيام الماضية، وأن الحركة "تعاملت بإيجابية كاملة مع مختلف المقترحات"، مؤكداً أنها "توصلت أكثر من مرة إلى صياغات قادرة على إنهاء الأزمة".
لكن قاسم قال إن الاحتلال "تراجع في اللحظات الأخيرة" عن تلك الصياغات، بسبب "حساباته الائتلافية الداخلية وضغوط اليمين المتطرف"، مشيراً إلى أن الحركة "لا تزال على تواصل مع الوسطاء"، لكن من الواضح، بحسب تعبيره، أن الاحتلال غير معني بأي تفاهمات، بل تريد الاستمرار في قتل هؤلاء المقاتلين لتسويق نصر وهمي لجمهورها".
وأضاف أن حركة حماس "طرحت ملف المتحصنين في كل اللقاءات السياسية ومع مختلف القيادات والوسطاء، وسعت للوصول إلى حلول"، لكن جميع الجهود "اصطدمت بالموقف الإسرائيلي المتعنت الساعي لاستمرار سفك الدم الفلسطيني".
وفي سياق آخر، قال قاسم إن الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار من خلال "القصف اليومي والقتل ونسف المنازل"، وتحديداً في المناطق الشرقية من قطاع غزة، إلى جانب "التحرك اليومي للخط الأصفر باتجاه الغرب". ووصف هذه الخطوات بأنها "انتهاكات واضحة للاتفاق"، داعياً الوسطاء إلى اتخاذ "موقف حازم" لإلزام إسرائيل بوقفها.
وخلال الأيام الماضية، نشر الجيش الإسرائيلي صوراً ومشاهد قال إنها تُظهر "استسلام" عدد من مقاتلي كتائب القسام واستشهاد آخرين خلال عمليات عسكرية في رفح، وهو ما أثار تفاعلات واسعة.
وتشهد مناطق قطاع غزة خروقاً إسرائيلية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ التوصل إليه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في ظل دعوات فصائلية متواصلة للوسطاء والضامنين بالضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.