عاجل | الصفدي: الأردن ملتزم بدعم سوريا والفلسطينيين وتعزيز السلام في المتوسط
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
صراحة نيوز – أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الجمعة، أن الأردن مستعد وملتزم بدعم حقوق الشعب السوري والدولة السورية لبناء مستقبل مستقر وديمقراطي.
وخلال افتتاح أعمال المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط برئاسة الأردن والاتحاد الأوروبي، دعا الصفدي جميع الشركاء إلى دعم سوريا في مسيرة بناء الديمقراطية، مشيراً إلى أن سوريا استعادت مكانها في الاتحاد من أجل المتوسط، مضيفاً: “نجاح سوريا هو نجاح للجميع”.
وتناول الصفدي واقع السلام في منطقة الشرق الأوسط، محذراً من أن “عهد برشلونة للتعاون للسلام والسلم تعرض لخطر كبير”، مشدداً على أن الحقوق الفلسطينية لا تزال غير محترمة، وأن الفلسطينيين هم الضحايا في ظل اعتداءات إسرائيل.
وأشار إلى إجماع دولي على وقف سفك الدماء في فلسطين، مؤكداً أهمية الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وضرورة تمتع الفلسطينيين بكرامتهم وحريتهم على أرضهم للعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل. وأوضح أن حل الدولتين يبقى الطريق الأمثل للتقدم، منتقداً رفض إسرائيل للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف الصفدي ضرورة احترام إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، والانسحاب من الأراضي اللبنانية والسورية، داعياً دول الاتحاد للعمل سوياً لاحترام القانون الدولي وتعزيز السلام في المنطقة المتوسطية.
وختم بالقول: “نحن في الأردن ملتزمون بالعمل مع الجميع من أجل السلام وتعزيز التعاون بين الدول، وفخورون بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي”.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس البرلمان الأردني: المجتمع الدولي مسؤول عن وقف العدوان الإسرائيلي
أكد خميس عطية، نائب رئيس البرلمان الأردني، خلال كلمته في منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات، على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في إجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف عملياته العدوانية في فلسطين ولبنان وسوريا.
وشدد على أن الحل الشامل للقضية الفلسطينية يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، مؤكداً أن استمرار الاعتداءات والتهجير يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي ويحول دون تحقيق سلام عادل ودائم.
استذكار ذكرى عملية برشلونة ودور التعاون الأورومتوسطيوأشار عطية إلى أن اللقاء يأتي في الذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة، التي أرست أسس التعاون بين دول المتوسط، من شرقها إلى غربها، ومن ضفتي البحر المتوسط.
وقال إن هذا الاتحاد التاريخي يواجه اليوم تحديات كبيرة نتيجة التصعيد الإقليمي والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، موضحاً أن ما يحدث من تشريد وقتل للفلسطينيين يعكس خرقاً صارخاً للقوانين الدولية ويهدد استقرار المنطقة.
الدفاع عن حقوق الفلسطينيين والمواقف الأردنيةأوضح عطية أن البرلمان الأردني وملك الأردن كانوا دائماً في طليعة الدفاع عن الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى استمرار جهود المملكة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة ودعم المبادرات التي تخفف من معاناة المدنيين.
وأكد رفض الأردن للاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، واعتبار هذه الممارسات تهدد أسس التعاون الإقليمي التي قامت عليها عملية برشلونة.
الأردن والتزامه الإنساني والسياسيأشار عطية إلى أن الأردن استقبل مئات الآلاف من اللاجئين السوريين منذ اندلاع الأزمة، وشاركهم الموارد والخدمات رغم محدودية الإمكانيات، مؤكدًا أن الأردن يدعم القضية الفلسطينية ويواصل جهوده من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إنزال المساعدات إلى غزة عبر المملكة.
كما شدد على أن الأردن ينهج سياسة إصلاحية شاملة على الصعيد السياسي والاقتصادي، تشمل تعزيز الحياة الحزبية والمشاركة، وتشريعات تدعم حقوق الإنسان.
رسالة المنتدى وأهمية التعاون المشتركأكد عطية أن اجتماع المنتدى ليس مجرد مناسبة لإحياء ذكرى عملية برشلونة، بل فرصة لإقامة نظام قائم على الشراكة والتعاون والمصالح المتبادلة، موضحاً أن تحقيق استقلال فلسطين خطوة أساسية لتحقيق العدالة والاستقرار في المنطقة.
وأعرب عن شكره لمصر ومجلس النواب المصري على الاستضافة والدعم المستمر للوحدة العربية والقضية الفلسطينية، كما أشاد بالنائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، ودوره الكبير في إدارة الشؤون الأورومتوسطية.