إنشاء مخيمات جديدة في شمال المنطقة الوسطى لإيواء النازحين العائدين
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
قال بشير جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إنّ مقر اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة شهد اليوم الجمعة، زيارة لمسؤولين أمميين من المكتب المعني بالشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، للاطلاع على سير العمل والخدمات المقدمة للنازحين الفلسطينيين في مختلف مناطق القطاع، حيث ركزت الزيارة على تقييم أنشطة اللجنة ودعم جهود الإغاثة المستمرة منذ العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
وأضاف في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الوفد الأممي تفقد عددًا من المخيمات المصرية القائمة لاستقبال النازحين، كما اطلع على أعمال إنشاء مخيمات جديدة في المنطقة الوسطى، وتحديدًا في شمال المنطقة الوسطى بمناطق المغراقة والزهراء، والتي كانت تضم سابقًا حاجز ند سليم العسكري الإسرائيلي، وتقوم الآليات التابعة للجنة بإنشاء المخيمات لإيواء النازحين الذين عادوا لإقامة منازلهم المدمرة في تلك المناطق.
وأشار بشير جبر إلى أن الزيارة الأممية ركزت على سبل تعزيز التعاون المشترك بين اللجنة المصرية والأمم المتحدة، حيث أشاد الوفد بالدور المصري الملموس في تقديم المساعدات والإغاثة للمواطنين الفلسطينيين طوال فترة العدوان، مؤكّدًا أهمية التنسيق المستمر لضمان وصول الدعم إلى جميع المناطق الآمنة في القطاع.
تجهيز شحنات جديدة لإرسالها إلى المحافظاتوواصل، أن اللجنة تعمل حاليًا على تجهيز شحنات جديدة لإرسالها إلى المحافظات الوسطى وكافة أنحاء قطاع غزة، وفقًا لتقييم المناطق الأكثر حاجة، بما يعكس الالتزام المستمر بتلبية احتياجات النازحين وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة فلسطين بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.