إيران تقاطع قرعة كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
#سواليف
قررت #إيران #مقاطعة حفل #قرعة_كأس_العالم 2026 المقرر إجراؤه في 5 ديسمبر بالعاصمة واشنطن بعد رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات لعدد من أعضاء وفدها.
ووفق بيان الاتحاد الإيراني لكرة القدم: “الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تم إبلاغه أن القرارات المتخذة لا علاقة لها بالرياضة، وأن أعضاء الوفد الإيراني لن يشاركوا في حفل القرعة”.
من بين الأشخاص الذين رفضت واشنطن منحهم تأشيرات، رئيس الاتحاد الإيراني ومدرب المنتخب، إضافة إلى مسؤولين آخرين، بحسب تقارير إعلامية.
هذه الخطوة تأتي في سياق القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على مواطني إيران وهي إجراءات سياسية أثارت جدلا واسعا في الساحة الرياضية.
ورغم تأهل إيران رسميا إلى مونديال 2026، أعرب مسؤولون في الاتحاد عن رفضهم أن تعامل كرة القدم كأداة لتصفية خلافات سياسية.
المقاطعة تقدم رسالة احتجاج رسمي من طهران، وتفتح ملف “تسييس الرياضة” مع اقتراب التنظيم الأكبر في عالم كرة القدم.
ويبقى مصير مشاركة إيران في البطولة في حال خوضها في أميركا من حيث تأمين تأشيرات الدخول موضوعا حساسا، وسط توقعات بأن الملف قد يثار مرة أخرى أمام إدارة فيفا.
وستقام البطولة في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، وستستضيفها بشكل مشترك 16 مدينة في ثلاث دول في أمريكا الشمالية وهي كندا، المكسيك والولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إيران مقاطعة قرعة كأس العالم
إقرأ أيضاً:
باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.
وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.
إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدةوأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.
وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.
إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراعوحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.
النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.وأكد الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.