إنجاز دولي.. طالبان بـ تجارة عين شمس يحصلان على شهادة FMAA العالمية
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
سطّر الطالب مايكل مهدي عدلي، والطالبة منال محمد السيد، الطالبان بكلية التجارة جامعة عين شمس، اسميهما في سجل التميز بحصولهما على الشهادة المهنية الدولية FMAA، إحدى أبرز الشهادات المعتمدة دولياً في مجال المحاسبة المالية والإدارية.
جاء ذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين كلية التجارة جامعة عين شمس ومعهد المحاسبين الإداريين (IMA) بالولايات المتحدة الأمريكية، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور فريد محرم الجارحي عميد كلية التجارة جامعة عين شمس.
ويأتي هذا الإنجاز الرفيع تتويجًا للجهود المستمرة والمتفانية لكلا الطالبين بالفرقة الرابعة شعبة الدراسة باللغة العربية، ويعكس تميزهما الأكاديمي والمهني، وهو ما يمثل فخرًا واعتزازًا لكلية التجارة، خاصةً وأن كليهما من الحاصلين على منحة الكلية ضمن برامج دعم وتمكين الطلاب المتميزين، مما يؤكد دقة اختيار الكلية للطاقات الواعدة وفاعلية برامج دعمها.
وبهذه المناسبة عبر أ.د. فريد محرم الجارحي، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، معربا عن تمنياته القلبية لهما بالتوفيق الدائم، وأن يكون هذا النجاح حجر الأساس لمستقبل مهني مشرف، يساهم في رفع اسم الكلية والجامعة ووطنهما مصر.
وتعد شهادة FMAA إحدى الشهادات المهنية المرموقة عالميًا في مجال المحاسبة المالية والإدارية، حيث تمنح الحاصلين عليها ميزة تنافسية كبيرة في سوق العمل من خلال إثبات كفاءتهم في مجالات التحليل المالي، والتخطيط، واتخاذ القرارات الإدارية السليمة.
وتتقدم كلية التجارة بجامعة عين شمس بخالص التهنئة للطالبين المتفوقين، وتتمنى لهما دوام التوفيق والنجاح، وأن يكون هذا الإنجاز بداية لمستقبل مهني باهر، وحافزاً لبذل المزيد من الجهد لتحقيق الطموحات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية التجارة جامعة عين شمس جامعة عين شمس كلية التجارة معهد المحاسبين الإداريين الولايات المتحدة الأمريكية کلیة التجارة جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
صراحة نيوز – عقدت في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان “الحروب المستقبلية”، بمشاركة اللواء الركن المتقاعد عبدالله شديفات، واللواء الركن المتقاعد هلال الخوالدة، والعميد الركن جعفر أبو ربيحة، بحضور آمر الكلية ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه.
وهدفت الندوة إلى استشراف ملامح حروب المستقبل والوقوف على التطورات المتسارعة في الوسائل والأساليب المستخدمة في الصراعات الحديثة، والتي يُتوقع أن تعتمد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المتقدمة والقدرات السيبرانية.
وتناولت الندوة عددا من المحاور المتخصصة، أبرزها تطور الحروب عبر أجيالها المختلفة، وانتقالها من حروب الجيل الأول وصولاً إلى حروب الجيل الخامس (الحروب الهجينة)، إضافة إلى مناقشة احتمالية ظهور جيل سادس من الحروب في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني، وانعكاسات ذلك على طبيعة الصراعات المستقبلية وبيئاتها العملياتية.
وفي ختام الندوة، دار حوار موسع بين المحاضرين والدارسين، جرى خلاله الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم وتبادل الآراء حول أبرز التحديات والفرص التي تفرضها التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب المعاصرة والمستقبلية.