جمال شقرة: المدارس،"مقصرة وفاشلة" في تعزيز الهوية الوطنية لدى النشء
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
حذر الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، من الاستهداف المستمر للهوية المصرية، مؤكداً أن الشخصية المصرية "سبيكة نادرة" تشكلت عبر طبقات من العصور التاريخية، تحمل في جيناتها قيماً متوارثة من الذكاء والتحدي والتدين المعتدل.
و انتقد جمال شقرة خلال مداخلة هاتفية مع برنامج العاشرة على قناة إكسترا نيوز، أداء مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وعلى رأسها المدارس، معتبراً إياها "مقصرة وفاشلة" في تعزيز الهوية الوطنية لدى النشء، مشيراً إلى ظواهر مقلقة مثل عدم تحية العلم أو ضعف الاعتزاز بالحضارة القديمة.
ونبه جمال شقرة إلى خطورة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام والنخب المثقفة في إثارة تساؤلات تشكيكية حول الهوية (من نحن؟ فراعنة أم عرب أم أفارقة؟)، محذراً من الهجمات المنظمة التي تشنها ميليشيات فكرية لتزييف التاريخ وسرقته، مثل ادعاءات حركة "الأفروسنتريك" ومحاولات الطمس الإسرائيلي.
استهداف الرموز والانتصاراتوأوضح جمال شقرة أن الهجوم يطال أيضاً الرموز الوطنية التاريخية من أحمس إلى الرئيس السيسي، فضلاً عن التشكيك في الانتصارات العسكرية من معركة مجدو وحتى نصر أكتوبر، مؤكداً أن هذه المحاولات تهدف لضرب ذاكرة الأمة وإضعاف مناعتها الحضارية، مما يستدعي وقفة جادة للدفاع عن المرتكزات الأساسية للهوية: اللغة، التاريخ، والدين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جمال شقرة الهوية الهوية الوطنية المدارس بوابة الوفد جمال شقرة
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.