ماذا يحدث للحيوانات المنوية عند الإصابة بالتهاب البروستاتا..
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
توجد البروستاتا أسفل الجهاز التناسلي للذكور، ولعادات خاطئة ينتابها الالتهاب والتضخم، مما يسفر عنها حدوث مضاعفات صحية، وذلك عند حالة تجاهل علاجها بمجرد ظهور أي عرض.
ويرصد "الكونسلتو" في السطور التالية، ما تأثير التهابات البروستاتا على الحيوانات المنوية؟
بحسب الدكتور الدكتور وليد البوشي أستاذ جراحة المسالك البولية والتناسلية والعقم بقصر العيني.
طبيب يوضحما أنواع التهابات البروستاتا؟
1- التهابات البروستاتا الحادة:
وهى قد تكون الالتهابات من أسبوع لـ 10 أيام، وعبارة عن بكتيريا شديدة تؤدي إلى ارتفاع شديد في درجة الحرارة، وقد تتسبب في تكوّن خراج، إذ علاجها يكون من خلال تناول جرعة عالية من المضادات الحيوية لمدة 15 يوما وغالبًا ما تكون عن طريق الحقن.وليد البوشي
2- التهابات البروستاتا المُزمنة:
ويأتي هذا النوع نتيجة الاتصال الجنسي غير السليم، التي تتسبب في تراكم البكتريا في حويصلة البروستاتا، ويتم التشخيص فيها من خلال تحليل سائل البروستاتا، أو ما يسمى بمزرعة سائل البروستاتا، الذي يظهر وجود صديد شديد، وقد ينقلب هذا النوع من الالتهابات إلى أورام سرطانية مع كبار السن لضعف خلايا البروستاتا في هذا العمر.
ما تأثير التهابات البروستاتا على الحيوانات المنوية؟
تؤثر التهابات البروستاتا على صحة الإنجاب وعلى جودة الحيوانات المنوية، لأن البكتريا والصديد المتسبب في هذه الالتهابات، قد تؤدي ضعف وموت الحيوانات المنوية عند الرجال.
التهابات البروستاتا بنوعيها قد تؤثر سلبًا على حركة الحيوانات المنوية وجودتها وعددها، وذلك بسبب لزوجة السائل المنوي، وتغير في درجة حموضته، مما يُعيق حركة الحيوانات المنوية، ويؤثر على الخصوبة والإنجاب بشكل عام
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.