وكالة كابيتال إنتليجنس تثبّت التصنيف الائتماني الأردني
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
صراحة نيوز -أعلنت وكالة “كابيتال إنتليجنس” للتصنيفات الائتمانية تثبيت التصنيف السيادي للأردن عند مستوى “-BB” للمدى الطويل و”B” للمدى القصير، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية مستقرة.
وأكدت الوكالة أن القرار يعكس قدرة الأردن على تحمّل الضغوط الخارجية رغم الظروف الجيوسياسية المعقدة في المنطقة، مشيرة إلى أن الاحتياطيات الأجنبية والقطاع المصرفي يشكّلان عنصر دعم رئيسي للاستقرار المالي والنقدي.
وبيّنت الوكالة أن تصنيف الأردن يستند إلى مرونة الاقتصاد المحلي، وتحسن مستويات الاحتياطيات، إضافة إلى انخفاض–إلى–اعتدال مستوى الدين الخارجي، ووجود قطاع مصرفي متين يتمتع برقابة فعّالة.
وأضافت أن توفر التمويل الخارجي من الجهات الثنائية ومتعددة الأطراف، مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي، يساهم في الحد من المخاطر الاقتصادية، مؤكدة أن استحقاقات الدين الخارجي تقع ضمن قدرة الحكومة على السداد.
وأوضحت كابيتال إنتليجنس أن رفع العقوبات عن سوريا واحتمال عودة حركة التجارة عبرها قد يسهمان في تخفيف بعض الضغوط، في حين تساعد الاتفاقية الجديدة بين الأردن والاتحاد الأوروبي في تعويض أثر تجميد بعض مشاريع “يو أس إيد”.
وأشارت الوكالة إلى أن النظرة المستقبلية المستقرة تعكس توازنا بين تحسن الاحتياطيات وتوفر الدعم الدولي من جهة، وبين استمرار الضغوط على المالية العامة وارتفاع الدين العام من جهة أخرى.
وتُعد “كابيتال إنتليجنس” من أبرز الوكالات العالمية المتخصصة في تقييم الجدارة الائتمانية للدول والشركات، إذ تقدم تحليلات دقيقة حول القدرة على الوفاء بالالتزامات المالية والديون بالعملة المحلية والأجنبية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال کابیتال إنتلیجنس
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.