غوتيريش يدعو إلى إنهاء الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
#سواليف
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو #غوتيريش، أن #الشعب_الفلسطيني يملك الحق في الكرامة والعدالة وتقرير المصير، وأن هذه الحقوق انتهكت بشكل لا يصدق خلال العامين الماضيين.
وفي كلمته أمام اجتماع خاص في نيويورك، في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، شدد غوتيريش على أن إقامة دولة فلسطينية حق أصيل غير قابل للتنازل، ودعا إلى #إنهاء #الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية كما أكدته محكمة العدل الدولية والجمعية العامة.
وأشار الأمين العام لأمم المتحدة إلى تدمير غزة ومقتل عشرات الآلاف، معظمهم أطفال ونساء، و #عنف_المستوطنين في الضفة الغربية، ودعا إلى تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، ودعم الأونروا، والتقدم نحو حل الدولتين على حدود 1967 مع القدس عاصمة مشتركة.
مقالات ذات صلة إيطاليا: احتجاجات ضد دعم “إسرائيل” غير المشروط تعطل عشرات الرحلات الجوية والقطارات 2025/11/29ووصف غوتيريش مقتل الصحفيين والعاملين الإنسانيين بأنه بأعلى معدلات منذ الحرب العالمية الثانية، محذرا من أن العدالة لفلسطين تعني الدفاع عن الحقوق عالميا.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غوتيريش الشعب الفلسطيني إنهاء الاحتلال عنف المستوطنين
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تطلق رسميًا عملية اختيار الأمين العام العاشر
أُطلقت رسميًا إجراءات انتخاب الأمين العام العاشر للأمم المتحدة، بعد أن دعت رئاسة الجمعية العامة ومجلس الأمن الدول الأعضاء إلى تقديم أسماء المرشحين لخلافة أنطونيو جوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة في 31 ديسمبر 2026.
وجاء الإعلان عبر رسالة مشتركة للـسفير مايكل عمران كانو، رئيس مجلس الأمن لشهره الحالي، ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك بصفتها رئيسة الجمعية العامة، حيث أكدا أن المنصب "يتطلب أعلى معايير الكفاءة والنزاهة، وخبرة واسعة في العلاقات الدولية، وقدرات دبلوماسية ولغوية رفيعة".
وحثّت الرسالة الدول على ترشيح نساء بشكل خاص، في ظل عدم تولي أي امرأة هذا المنصب منذ تأسيس المنظمة، مشددة على أهمية التنوع الإقليمي وتحقيق تكافؤ الفرص في المناصب العليا.
وقالت بيربوك، في تصريحات نُقلت عبر الموقع الرسمي للأمم المتحدة، إن عملية الاختيار تأتي في "لحظة محورية" تواجه فيها المنظمة تحديات متفاقمة، من صراعات عالمية وأزمات مناخية، إلى احتياجات إنسانية متصاعدة، فضلًا عن ضغوط مالية وسياسية على النظام المتعدد الأطراف.
وقالت إن العالم "يحتاج إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى"، بينما يسمح بدء العملية مبكرًا بمنح الجمعية العامة ومجلس الأمن وقتًا أطول للتداول قبل اتخاذ القرار النهائي مطلع عام 2027.