ساعة ذهبية على مكتب ترامب تثير الجدل.. من قدّم الهدية؟
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أثارت ساعة مكتب ذهبية من "رولكس" وقِطعة ذهبية بقيمة 130 ألف دولار، أُهديتا للرئيس الأميركي دونالد ترامب من مجموعة رجال أعمال سويسريين، جدلا واسعا في أوروبا والولايات المتحدة بشأن “شخصنة النفوذ الرئاسي” وصلة ذلك بالسياسات التجارية الأميركية.
وقال باسكواله تريديكو، عضو البرلمان الأوروبي والرئيس السابق للمعهد الوطني للضمان الاجتماعي في إيطاليا، إنه كان "مشمئزا من الهجوم الذهبي الساحر" الذي جرى قبل أسابيع من قرار ترامب خفض الرسوم الجمركية على الواردات السويسرية من 39 بالمئة إلى 15 بالمئة.
وأضاف: "هذا أمر فظيع حقا، يبدو وكأنه تحويل السياسة الخارجية إلى سياسة أفراد".
من جانبها، اعتبرت ليزا ماتزوني، رئيسة حزب الخضر السويسري، أن الهدايا تُظهر أن "المنطق الفاسد لترامب قد سمّم النخب السويسرية"، مضيفة أن اعتماد المجلس الفيدرالي على "نخبة اقتصادية تمثل مصالح خاصة وتفتقر للشرعية الديمقراطية في مفاوضاته مع ترامب أمر غير مقبول".
الهدايا، التي قُدمت في الأسبوع الأول من نوفمبر، لم تكن لتُكتشف لولا قيام مدونين ومحققين عبر الإنترنت بالبحث عن مصدر ساعة جديدة ظهرت على مكتب ترامب في المكتب البيضاوي.
وتتبع المحققون مصدر الساعة إلى وفد سويسري من 7 رجال، من بينهم المدير التنفيذي لشركة رولكس، جان-فريديريك دوفور، الذي وصف الساعة في رسالة لترامب بأنها "تعبير متواضع ورصين عن صناعة الساعات السويسرية التقليدية".
أما سبيكة الذهب، المحفور عليها الرقم 45 والرقم 47 — في إشارة إلى رئاسة ترامب الأولى والثانية — فقد أهداها ماروان شكرَتشي، رئيس شركة تكرير الذهب السويسرية MKS.
إلى ذلك، نفى البيت الأبيض وجود أي علاقة بين الهدايا والاتفاق التجاري، إذ قال متحدث رسمي إن "المصلحة الوحيدة التي توجه قرارات الرئيس ترامب هي مصلحة الشعب الأميركي"، وإن التفاهم مع سويسرا جاء بعد التزامها بضخ "200 مليار دولار للتصنيع والتوظيف في الولايات المتحدة".
وأضاف مسؤول في الإدارة الأميركية أن البيت الأبيض يتلقى آلاف الهدايا التي تذهب إلى الأرشيف الوطني، مع إمكانية عرض بعضها في مكتبة الرئيس أو متحفه.
وأوضح أنه يجوز للرئيس الاحتفاظ ببعض الهدايا شخصيًا أو شراؤها، لكن ذلك قد يخضع للضرائب.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات البرلمان الأوروبي إيطاليا المكتب البيضاوي سبيكة الذهب البيت الأبيض البيت الأبيض ترامب روليكس ساعة روليكس أميركا البرلمان الأوروبي إيطاليا المكتب البيضاوي سبيكة الذهب البيت الأبيض البيت الأبيض منوعات
إقرأ أيضاً:
وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.
وقالت الوكالة: "على خلفية الخلافات حول توزيع الصلاحيات وتبادل المعلومات الاستخباراتية، توقفت وكالة المخابرات المركزية عن المساهمة في بعض التقييمات الاستخباراتية، بما فيها تلك المتعلقة بالحرب ضد إيران.
ونوهت الوكالة بأن الخلاف بين وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، والذي يستمر على مدى أكثر من عام، "أدى إلى خلل في التعاون في التحليل بمجال الأمن القومي الذي اعتمد عليه رؤساء الولايات المتحدة لفترة طويلة".
وتشير مصادر رويترز إلى أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يعملان الآن بشكل منفصل إلى حد كبير". وبحسب الوكالة، بدأ التناحر بين الوكالتين في فبراير من العام الماضي.
في غضون ذلك، صرّحت أوليفيا كولمان، المتحدثة باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لوكالة رويترز، بأن الإدارة الأمريكية "تواصل تلقي أفضل المعلومات والتحليلات المتاحة". وأضافت أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يتواصل ويتعاون مع زملائه في وكالة المخابرات المركزية بشأن مجموعة واسعة من القضايا".
في 22 مايو، أفاد موقع أكسيوس أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي أعلنت استقالتها، (بسبب مرض زوجها بسرطان العظام) كانت متورطة في صراع خلف الكواليس مع وكالة المخابرات المركزية، والذي انكشف للعلن في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ المعنية بالأمن الداخلي والإصلاح الحكومي.
من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى وجود 'خلافات حادة' بين CIA ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال الولاية الرئاسية الحالية لدونالد ترامب. وخلال جلسة استماع عقدتها اللجنة المذكورة في 13 مايو، أدلى موظف الوكالة، جيمس إيردمان، بشهادة أفاد فيها بأن CIA عرقلت جهود الرقابة التي يمارسها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وحجبت عنه وثائق ومعلومات، فضلا عن مراقبتها للاتصالات والأنشطة الحاسوبية لأعضاء فريق العمل 'مبادرة المدير' (DIG) الذي أسسته غابارد.
وكان ترامب قد أعلن يوم الثلاثاء عن تعيين رئيس إدارة تمويل الإسكان، بيل بولتي، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية. وفي 22 مايو، أكد ترامب أن غابارد ستغادر منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وهي الخطوة التي بررتها الأخيرة برغبتها في 'أن تكون قادرة على دعم زوجها بشكل كامل خلال رحلة علاجه التي من المقرر أن تبدأ قريبًا'. وفي غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن البيت الأبيض هو من أرغم غابارد، على ما يبدو، على تقديم استقالتها.