ويأتي ذلك بالتزامن مع موجة إلغاءات وتأجيلات لرحلات جوية حول العالم بعد اكتشاف خلل برمجي في أحد أنظمة الطائرات التجارية واسعة الاستخدام.

وكشف تقرير فني أن شفرة حاسوبية ربما ساهمت في هبوط مفاجئ لطائرة تابعة لشركة "جيت بلو" الشهر الماضي.

وقالت إيرباص، الجمعة، إن التحقيقات أظهرت أن الإشعاع الشمسي المكثف قد يؤثر على البيانات الحساسة المرتبطة بأنظمة التحكم في الطيران بطائرات A320، مشيرة إلى ضرورة تحديث البرنامج لتفادي المخاطر.

وانضمت هيئة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) ووكالة السلامة الجوية الأوروبية (EASA) إلى دعوة شركات الطيران لتطبيق التحديث البرمجي الجديد بشكل عاجل، مما قد يسبب اضطرابات قصيرة في جدول الرحلات.

وأوضحت وكالة السلامة الأوروبية أن الخلل ظهر عقب تنفيذ تحديث برمجي لأجهزة الكمبيوتر على متن الطائرة. وكشفت التقارير أن أكثر من 500 طائرة مسجلة في الولايات المتحدة ستتأثر بهذا الإجراء، فيما بدأت تداعياته تظهر في دول عدة:

اليابان: ألغت شركة "أول نيبون" 65 رحلة محلية وتشير إلى احتمال إلغاءات جديدة.

الولايات المتحدة: لدى "أميركان إيرلاينز" 480 طائرة من طراز A320، تأثر منها 209 طائرات.

الهند: أعلنت هيئة الطيران أن 338 طائرة من شركات "إنترغلوب أفيشن" و"إير إنديا" و"إير إنديا إكسبريس" مشمولة بقرار الطوارئ.

ووفق البيانات: شركة إنديغو شمل الإجراء 200 طائرة، واكتمل تحديث برامج 143 منها دون إلغاءات.

شركة إير إنديا شملها 113 طائرة، تم تحديث 42 منها دون إلغاء رحلات.

شركة إير إنديا إكسبريس شمل الإجراء 25 طائرة، وتأجلت 8 رحلات، مع اكتمال التحديث لـ4 طائرات.

ويستمر القطاع الجوي العالمي في متابعة التطورات وسط التزام شركات الطيران بتنفيذ التحديثات اللازمة لتأمين حركة الطيران ومنع تكرار الحادثة.

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: إیر إندیا

إقرأ أيضاً:

وظائف بعض الكتاب

يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة
  • وظائف بعض الكتاب
  • «الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
  • فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • زي النهاردة.. الملك فؤاد يفتتح مطار ألماظة ويستقل ثلاث طائرات يقودها مصريون
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • توجيهات عاجلة من وزير الزراعة لضمان جودة الصادرات وتسهيل إجراءات المصدرين
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • أيسل نديم نجمة طائرة الزمالك سيدات تعلن رحيلها عن الفريق