أجرت القوات البرية الملكية السعودية، مؤخراً، أول دورة تدريبية لها في المركز الوطني الأمريكي للتدريب (NTC) بمدينة فورت إيروين بولاية كاليفورنيا، وذلك بالتعاون مع قيادة الجيش المركزي الأمريكي، في خطوة تهدف لرفع الجاهزية القتالية وتعزيز الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن.

 

يأتي ذلك فيما تستمر تهديدات الحوثيين باستهداف الأراضي السعودية وبدء حرب واسعة على المملكة.

 

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن ولاية كاليفورنيا الأمريكية شهدت تدريبات عسكرية مشتركة جمعت وحدات من القوات البرية الملكية السعودية مع نظيرتها في الجيش المركزي الأمريكي، ضمن برامج التعاون العسكري المستمر بين البلدين.

 

وركزت التدريبات، التي تُعد الأولى من نوعها للقوات السعودية في مركز “فورت إيروين” الشهير بتضاريسه الصعبة وبيئته التدريبية الواقعية، على اختبار وتطوير قدرات القتال المشتركة، وتوحيد المفاهيم العسكرية الميدانية.

 

وبحسب المعلومات الواردة، فقد أظهرت الوحدات المشاركة مستويات متقدمة من التنسيق، مما يعكس عمق الشراكة الدفاعية القوية التي تربط المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة الأمريكية، وحرص الطرفين على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي من خلال رفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة.

 

يُعتبر “المركز الوطني للتدريب” (NTC) في فورت إيروين، واحداً من أهم مراكز التدريب العسكري في العالم، حيث يوفر بيئة تحاكي ساحات المعارك الحقيقية بظروف قاسية، مما يمنح القوات المشاركة خبرة عملية في إدارة العمليات المعقدة. وتأتي مشاركة القوات السعودية في هذا التوقيت لتعكس استمرار التعاون العسكري الوثيق مع واشنطن، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والبحر الأحمر، والحاجة المستمرة لتطوير القدرات الدفاعية والهجومية للتعامل مع التهديدات المختلفة.


المصدر: الموقع بوست

إقرأ أيضاً:

فنلندا تبدأ مناورات عسكرية واسعة قرب الحدود الروسية

الثورة نت/وكالات تبدأ في فنلندا، بالقرب من الحدود مع روسيا، اليوم الخميس، مناورات عسكرية بمشاركة 6500 عنصر من القوات المسلحة وأكثر من 900 وحدة من المعدات، حسبما أفادت القوات البرية للبلاد. ونقلت وكالة سبوتنيك أن المناورات ، التي تحمل اسم “Lively Sentry 25” ، ستجري من الخميس 27 نوفمبر إلى 4 ديسمبر، بمشاركة عناصر من فيلق الحرس الخاص بالجنود المتخصصين، ولواء الدبابات، ولواء بوري، ولواء كاريليا، وأكاديمية القوات البرية، والجناح الجوي الكاريلي، وحرس الحدود. كما سيتم استخدام أكثر من 900 وحدة من المعدات، بما في ذلك الدبابات، والمروحيات MD500، والمقاتلات والطائرات بدون طيار، وستجري التدريبات في مناطق أوسيميا، وبيايات-هيامي، ومنطقة كوميلاكسو الحدودية مع روسيا، بحسب بيان القوات البرية الفلندية. وكان السفير الروسي في فنلندا، بافل كوزنتسوف، قد أشار في فبراير الماضي، إلى أن فنلندا بعد انضمامها إلى الناتو في أبريل 2023، كثفت عدد التدريبات الوطنية، وتم التخطيط لإقامة 115 مناورة في عام 2025. كما ذكر السفير أن الأراضي الفنلندية شهدت لأول مرة في 2024 مناورات واسعة النطاق للناتو. وفي مارس 2024، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة صحفية، بأن انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو كان خطوة بلا جدوى من منظور حماية مصالحهما الوطنية، وأنه بعد الانضمام ستتواجد القوات الروسية وأنظمة الصواريخ على حدود فنلندا. وأشارت روسيا في السنوات الأخيرة إلى نشاط غير مسبوق للناتو على حدودها الغربية، فيما يصف الحلف تحركاته بأنها “ردع للعدوان الروسي”. وأكدت موسكو أنها لا تهدد أحداً لكنها لن تتجاهل أي إجراءات قد تشكل خطراً على مصالحها.

مقالات مشابهة

  • شهداء في عملية عسكرية للاحتلال في بيت جن السورية.. وإصابات بين الجنود (شاهد)
  • تدريبات عسكرية بفنزويلا وترامب يهدد بعمليات برية
  • فنزويلا تجري تدريبات عسكرية.. والرئيس مادورو يأمر المقاتلات بالتأهب
  • إدارة ترامب تجري مراجعة شاملة لقوانين الهجرة بعد إطلاق النار على الحرس الوطني
  • برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وFSI مصر ينظمان ورشة عمل متقدمة حول أطر الاستدامة
  • فنلندا تبدأ مناورات عسكرية واسعة قرب الحدود الروسية
  • صحيفة غربية: الطائرات المسيرة اليمنية قادرة على اختراق المنظومات الدفاعية الجوية المتطورة
  • قائد القوات المشتركة يبحث تعزيز التعاون العسكري مع قائد العمليات المشتركة البريطاني
  • رئيس الأركان يبحث مع قائد القوات المركزية الأمريكية تعزيز التعاون العسكري والأمني