السعودية تجري تدريبات عسكرية متقدمة في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أجرت القوات البرية الملكية السعودية، مؤخراً، أول دورة تدريبية لها في المركز الوطني الأمريكي للتدريب (NTC) بمدينة فورت إيروين بولاية كاليفورنيا، وذلك بالتعاون مع قيادة الجيش المركزي الأمريكي، في خطوة تهدف لرفع الجاهزية القتالية وتعزيز الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن.
يأتي ذلك فيما تستمر تهديدات الحوثيين باستهداف الأراضي السعودية وبدء حرب واسعة على المملكة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن ولاية كاليفورنيا الأمريكية شهدت تدريبات عسكرية مشتركة جمعت وحدات من القوات البرية الملكية السعودية مع نظيرتها في الجيش المركزي الأمريكي، ضمن برامج التعاون العسكري المستمر بين البلدين.
وركزت التدريبات، التي تُعد الأولى من نوعها للقوات السعودية في مركز “فورت إيروين” الشهير بتضاريسه الصعبة وبيئته التدريبية الواقعية، على اختبار وتطوير قدرات القتال المشتركة، وتوحيد المفاهيم العسكرية الميدانية.
وبحسب المعلومات الواردة، فقد أظهرت الوحدات المشاركة مستويات متقدمة من التنسيق، مما يعكس عمق الشراكة الدفاعية القوية التي تربط المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة الأمريكية، وحرص الطرفين على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي من خلال رفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة.
يُعتبر “المركز الوطني للتدريب” (NTC) في فورت إيروين، واحداً من أهم مراكز التدريب العسكري في العالم، حيث يوفر بيئة تحاكي ساحات المعارك الحقيقية بظروف قاسية، مما يمنح القوات المشاركة خبرة عملية في إدارة العمليات المعقدة. وتأتي مشاركة القوات السعودية في هذا التوقيت لتعكس استمرار التعاون العسكري الوثيق مع واشنطن، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والبحر الأحمر، والحاجة المستمرة لتطوير القدرات الدفاعية والهجومية للتعامل مع التهديدات المختلفة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.