مخدرات بـ 102 مليون جنيه.. الداخلية تداهم أوكار الجريمة بالأقصر
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عناصر بؤر إجرامية من جالبى ومتجرى المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة بنطاق عدد من المحافظات، ومصرع عنصرين جنائيين شديدى الخطورة عقب تبادل إطلاق النيران مع قوات الشرطة بنطاق محافظة بالأقصر.
أكدت معلومات وتحريات قطاعى الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، قيام بؤر إجرامية بنطاق عدد من المحافظات تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة بجلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة تمهيداً للاتجار بها.
عقب تقنين الإجراءات، تم استهدافهم بمشاركة قطاع الأمن المركزى، وقد أسفر التعامل عن مصرع عنصرين جنائيين شديدى الخطورة، سبق الحكم على أحدهما بالسجن المؤبد فى جناية قتل عمد، والحكم عليهما بالسجن فى جنايات “اتجار بالمخدرات - سرقة بالإكراه - سلاح بدون ترخيص” بنطاق محافظة الأقصر، وضبط باقى عناصر تلك البؤر، وبحوزتهم أكثر من "1,3 طن من المواد المخدرة المتنوعة "حشيش ، شابو ، هيدرو" – 69 قطعة سلاح نارى “10 بنادق آلية، 33 بندقية خرطوش، 13 فرد خرطوش، 12 فردا محليا، طبنجة”.
وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بقرابة 102 مليون جنيه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
وذلك فى إطار مواصلة وزارة الداخلية توجيه الضربات الاستباقية للبؤر الإجرامية جالبى ومتجرى المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بؤر إجرامية الأجهزة الأمنية المواد المخدرة الأسلحة النارية إطلاق النيران المواد المخدرة غیر المرخصة
إقرأ أيضاً:
بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر
خيّم الحزن على أهالي محافظة الأقصر عقب وفاة مبارك عبدالباسط حسين عبيد حارس أمن معبد الكرنك والذي رحل قبل أشهر قليلة من انتهاء خدمته الوظيفية وإحالته إلى المعاش بعد سنوات قضاها في العمل داخل أحد أبرز المعالم الأثرية بالمحافظة.
وشهدت قرية الزينية قبلي حالة من الأسى بين الأهالي الذين استقبلوا نبأ الوفاة بصدمة كبيرة خاصة أن الراحل كان معروفًا بين أبناء منطقته بعلاقاته الطيبة وحرصه على أداء عمله طوال سنوات خدمته.
وكان اسم الراحل قد تصدر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية على خلفية واقعة أثارت تفاعلا واسعا داخل معبد الكرنك بعد تداول مقطع مصور لأحد السائحين الأجانب ما جعله محل نقاش واسع بين رواد السوشيال ميديا.
وقال عدد من المقربين من الراحل إن الفترة الأخيرة كانت صعبة عليه نفسيا بسبب ما تعرض له من انتقادات واتهامات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤكدين أنه ظل يعاني من ضغوط نفسية متواصلة خلال الأشهر الماضية حتى مات بازمة قلبية
وأضافوا أن مبارك عبدالباسط كان ينتظر بلوغ سن التقاعد خلال شهر أكتوبر المقبل بعد رحلة عمل امتدت لسنوات داخل معبد الكرنك إلا أن القدر لم يمهله لاستكمال تلك المرحلة من حياته.