خالد طلعت: أخطاء الحكم الأبرز كانت لصالح الأهلي وضد الجيش الملكي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
علق الناقد الرياضي خالد طلعت، على الأداء التحكيمي لمباراة الأهلي والجيش الملكي، ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا.
وكتب خالد طلعت عبر حسابه على فيسبوك: “من امبارح إعلام الأهلي وجمهور الأهلي مركزين في ماتش الجيش الملكي على لقطة واحدة بس هي لقطة ضربة الجزاء للجيش على ديانج وطريقة تنفيذها وبيقولوا انها ركلة جزاء غير صحيحة وان تنفيذها خاطىء وان الحكم ظلمهم في الماتش ده ولولا كده كانوا هيكسبوا الجيش”.
وتابع: “كل تركيزهم على 60 ثانية بس في الماتش كله ومش بيتكلموا على قرارات الحكم في باقي الـ 90 دقيقة وايه اللي حصل فيها وايه منها صح وايه منها غلط عشان فيه أخطاء كتيرة لصالحهم وأي حد بيسمعلهم أو بيتابعهم هيصدق وهيحس ان الاهلي تعرض لظلم رهيب وفادح".
وأضاف: “لكن لو بصيت الناحية التانية للاعلام المغربي وجماهير الجيش الملكي هتلاقيهم بيقولوا انهم تعرضوا لظلم فادح من حكم المباراة وإن حكام افريقيا دايما بيجاملوا الاهلي، وإنه ألغى للجيش هدف صحيح مليون في الميه مفيهوش اي ريحة التسلل، وانه كمان محسبش للجيش 3 ركلات جزاء صحيحة مليون في المية واضحين جدا على كوكا في الشوط الاول نتيجة اعاقة مهاجم الجيش وعلى ياسين مرعي في الشوط التاني نتيجة شد واضح لمهاجم الجيش من التي شيرت وعلى ياسر ابراهيم في اخر ثانية نتيجة عرقلة مهاجم الجيش من داخل منطقة الجزاء، وانه لولا الحكم كان الجيش كسب الاهلي 5 أو 6”.
واختتم: “الحكم امبارح أخطأ أخطاء كتيرة بعضها لصالح الاهلي وبعضها لصالح الجيش، لكن لو بصينا بحياد تام هنلاقي أخطاءه الأهم والأكثر كانت لصالح الأهلي وضد الجيش الملكي”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دوري أبطال أفريقيا خالد طلعت الأهلي الأهلي والجيش الملكي الجیش الملکی خالد طلعت
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.