تركيا: ناقلة النفط التي تعرضت لانفجار في البحر الأسود ضربت مجددا بمسيرة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
صرّح مسؤول تركي كبير يوم السبت بأنّ ناقلتي نفط، اللتين اشتعلت فيهما النيران قبالة ساحل تركيا على البحر الأسود، ربما تكونان قد أصيبتا بألغام أو طائرات مسيرة أو صواريخ.
تعرّضت الناقلتان "كايروس" و"فيرات" لهجومين متتاليين في وقت متأخر من ظهر يوم الجمعة، مما استدعى عمليات إنقاذ وأفادت التقارير بأنّ أفراد الطاقم على متن السفينتين سالمون.
وقال وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، إنّ خدمات الإنقاذ تلقت في البداية تقارير تفيد بأنّ "كايروس" ربما اصطدمت بلغم قبل أن تُبلّغ بوقوع انفجار على متن "فيرات".
وقال أورال أوغلو لقناة "إن تي في" التلفزيونية في وقت مبكر من صباح يوم السبت: "أشارت طواقمنا إلى وقوع انفجارات على متن السفينة الأخرى، وأنّ هذه الانفجارات نجمت أيضًا عن تدخل خارجي".
وأضاف: "أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن التدخل الخارجي قد يكون لغمًا أو صاروخًا أو سفينة حربية أو طائرة مسيرة. ليس لدينا معلومات قاطعة عن هذا".
نفذت أوكرانيا ضربات بحرية ناجحة ضد سفن الشحن الروسية خلال الحرب، لا سيما باستخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات ومع ذلك، اقتصرت المهام الأوكرانية إلى حد كبير على مياه شمال البحر الأسود.
أفادت المديرية العامة للشؤون البحرية في تركيا بأن حريقًا اندلع في ناقلة النفط "كايروس" التي ترفع علم جامبيا في البحر الأسود على بُعد حوالي 28 ميلًا بحريًا (52 كيلومترًا) قبالة سواحل مقاطعة كوجالي التركية وكانت السفينة تبحر فارغة باتجاه ميناء نوفوروسيسك الروسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الأسود ساحل تركيا وزير النقل التركي ناقلة النفط البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.