مكالمة سرية بين ترامب ومادورو تكشف مفاجأة في سياسة واشنطن تجاه فنزويلا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى الأسبوع الماضي مكالمة مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ناقشا خلالها احتمال عقد اجتماع بينهما في الولايات المتحدة—وهو لقاء سيكون الأول من نوعه بين رئيس أمريكي وزعيم فنزويلي منذ أكثر من عقدين.
ورغم عدم وجود خطة ثابتة لعقد اللقاء، يأتي كشف المكالمة وسط مفارقة لافتة: ترامب يواصل التصعيد العسكري ضد فنزويلا، بالتزامن مع فتح قنوات دبلوماسية سرّية.
ومنذ سبتمبر، تشن الولايات المتحدة غارات جوية على قوارب تقول إنها “مرتبطة بعمليات تهريب مخدرات” تنطلق من فنزويلا ودول مجاورة، وهي ضربات وصفها ديمقراطيون وخبراء حقوقيون بأنها “عمليات إعدام خارج القانون”.
وفي تصريح حديث، قال ترامب إنه قد يبدأ قريبًا قصف أهداف برية داخل فنزويلا: “الأهداف البرية أسهل… وهذا سيبدأ قريبًا جداً.”
كما سمح ترامب بنشر قوات أمريكية في الكاريبي، ووافق على عمليات سرية للـCIA داخل فنزويلا، في إطار تحضيرات أمريكية لمرحلة جديدة قد تشمل—بحسب مسؤولين تحدثوا لرويترز—محاولات للإطاحة بمادورو.
وينظر البيت الأبيض إلى المسارين العسكري والدبلوماسي باعتبارهما غير متعارضين، رغم وصف واشنطن نظام مادورو بأنه “غير شرعي” واتهامه بقيادة “كارتل دي لوس سوليس” للاتجار بالمخدرات—وهي مزاعم تقول تقارير مستقلة إنها مبالغ فيها ولا تستند إلى إثباتات هيكلية واضحة.
اتهامات خطيرة بعد ضربات مميتةوفي تطور آخر، ذكرت واشنطن بوست أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة مزدوجة” قتلت فيها ناجين من قارب مستهدف قرب ترينيداد، بناءً على توجيهات وزير الدفاع بيت هيجسث بـ“قتل الجميع”. البنتاغون وصف التقرير بأنه “مضلل”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب فنزويلا نيويورك تايمز البيت الأبيض البنتاجون
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز .. وفاة أكثر من 10 أطفال في الولايات المتحدة بسبب لقاح “كوفيد-19”
#سواليف
نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مذكرة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن 10 #أطفال على الأقل توفوا في الولايات المتحدة نتيجة #لقاح ” #كوفيد_19 “.
وذكرت الصحيفة أن “نتائج التحقيق تشير إلى وفاة ما لا يقل عن عشرة أطفال “بعد وبسبب” #التطعيم ضد “كوفيد-19″”.
وذكرت التقارير أن السبب المباشر للوفاة هو #التهاب_عضلة_القلب. مع ذلك، لا تتضمن الوثيقة تفاصيل عن أعمار الأطفال أو أي مشاكل صحية أخرى. كما لم يتم تحديد الشركة المصنعة للقاح.
مقالات ذات صلةوأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق أن شركات الأدوية يجب أن تنشر بيانات حول فعالية أدويتها لعلاج فيروس “كورونا”، مؤكدا أن الشعب لديه الحق في معرفة الحقيقة.
يذكر أن جائحة “كوفيد-19” أثارت انقساما سياسيا حادا في الولايات المتحدة بين مؤيدي الإغلاق وحملات التطعيم، ومن اعتبروا هذه الإجراءات قيودا على الحرية.
وعين ترامب، الذي تلقى هو نفسه لقاح “كوفيد-19″، روبرت إف. كينيدي جونيور وزيرا للصحة، وقد بدأ هذا الأخير إصلاحا شاملا لسياسة اللقاحات الأمريكية.
وفي نهاية مايو، أعلن كينيدي أن السلطات الفدرالية لن توصي بعد الآن بتطعيم الأطفال والنساء الحوامل ضد كوفيد.
وكينيدي متهم بنشر معلومات مضللة حول اللقاحات، ومن بينها لقاح الحصبة، في الوقت الذي تكافح فيه الولايات المتحدة أسوأ وباء حصبة تشهده منذ 30 عاما.