ترتيب انطلاقة ليفربول بين الاسوأ لابطال الدوري الانجليزي ... الاحصائيات تجيب
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يظن الكثيرين مع كل مرحلة من مراحل الدوري الانجليزي أن بداية ليفربول لموسم 2025-2026 ثم تحدث المفاجأة عندما يتلقى الريدز هزيمة جديدة تزيد من درجة السوء لهذا الموسم الذي يبدو بمثابة الكابوس لعشاق ليفربول .
وعلى الرغم من أن خسارة يوم الأربعاء أمام آيندهوفن بنتيجة 4-1 لم تكن في الدوري الإنجليزي الممتاز إلا أن تلك الهزيمة الصادمة في أنفيلد كانت بمثابة استمرار لأداء الريدز المحلي والذي شهد انهيار دفاعهم عن اللقب بشكل مذهل فبعد فوزه في كل من مبارياته الخمس الأولى في الدوري هذا الموسم، خسر ليفربول الآن ستا من آخر سبع مباريات وهو نفس عدد المباريات التي خسرها في 58 مباراة سابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز و خسارة يوم السبت الماضي أمام نوتنجهام فوريست بنتيجة 3-0 تعني أنهم خسروا مباراتين متتاليتين في الدوري بفارق ثلاثة أهداف على الأقل لأول مرة منذ أبريل 1965 وبنهاية الأسبوع تراجعوا إلى المركز الثاني عشر في الجدول بفارق مركز واحد خلف غريمهم في ميرسيسايد إيفرتون.
البدايات الاسوأ تاريخيا لحامل لقب الدوري الانجليزي
من الواضح أن ليفربول لا يزال لديه الوقت الكافي لقلب الأمور رأسا على عقب فمن الصعب تخيله ينافس على اللقب من الآن فصاعداعلى مدار الجولات الـ 12 الأولى من الموسم الا انه يعد دفاع ليفربول عن اللقب هذا الموسم من أسوأ ما شهدناه في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز و بسبب الهزيمة أمام فوريست أصبح ليفربول رابع بطل للدوري الإنجليزي الممتاز يبدأ دفاعه عن اللقب بست هزائم أو أكثر في أول 12 مباراة بعد بلاكبيرن روفرز في موسم 1995-1996 (6) وتشيلسي في موسم 2015-2016 (7) وليستر سيتي في موسم 2016-2017 (6).
ثلاثة أبطال فقط بدأوا حملة الدفاع عن لقبهم بحصد أقل من 18 نقطة خلال أول 12 جولة من مبارياتهم - وكان من الممكن أن يكون أربعة إذا حسبنا ليدز يونايتد في عام 1992-1993 ولكن بما أنهم فازوا بالدوري الانجليزي بنسخته القديمة في عام 1991-1992 بدلا من الدوري الإنجليزي الممتاز (الذي تم افتتاحه في عام 1992) يتعين علينا استبعادهم.
كانت أول اسوأ بداية لحامل لفريق بلاكبيرن روفرز في موسم 1995-1996 ساهمت تلك الخسائر الست المذكورة أعلاه في حصولهم على 14 نقطة فقط خلال أول 12 مباراة واستغرق الأمر 20 عاما أخرى حتى يحقق أي حامل لقب بداية أقل إقناعًا من تلك حيث لا يزال تشيلسي يحمل الرقم القياسي لأقل عدد من النقاط وأكبر عدد من الهزائم خلال أول 12 جولة له كحامل لقب فقد خسروا سبع مرات وجمعوا 11 نقطة فقط قبل الجولة 13 من موسم 2015-2016، وهي مسيرة ساهمت في إقالة جوزيه مورينيو في منتصف ديسمبر 2015. ونظرا لأن ليفربول لديه سبع نقاط أكثر من ذلك فإن ذلك يضع في منظوره مدى الصدمة التي كان عليها أداء تشيلسي.
نفس الامر كان عليه ليستر سيتي الفائز باللقب 2015 / 2016 حيث قاد كلاوديو رانييري ليستر سيتي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز وهو اللقب الأصعب على الإطلاق في ذلك الموسم و قدم الفريق أداءً جيدًا في دوري أبطال أوروبا موسم 2016-2017 حيث وصل إلى ربع النهائي لكن تراجعه المحلي في بداية موسم 2016-2017 كاد أن يشبه تراجع تشيلسي في العام السابق حيث لم يجمع سوى 12 نقطة في أول 12 جولة له كحامل للقب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليفربول الدوري الانجليزي الممتاز ليستر سيتي تشيلسي جوزيه مورينيو المخضرم كلاوديو رانييري الدوری الإنجلیزی الممتاز الدوری الانجلیزی فی الدوری
إقرأ أيضاً:
ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت
لندن (أ ف ب)
دخل ليفربول خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لخلافة الهولندي أرني سلوت المقال السبت من منصبه، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية.
وجاءت المبادرة جاءت من المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز الذي كان خلف قدوم إيراولا إلى بورنموث عام 2023 عندما كان يعمل في النادي.
وأصبح إيراولا متحرراً من أي التزام منذ رحيله في نهاية الموسم عن بورنموث بعدما قاده إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما سيسمح له بخوض مسابقة «يوروبا ليج» الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأوفر حظاً لخلافة سلوت الذي أقيل نتيجة موسم مخيب جداً، بعد عام واحد فقط من إحراز لقب الدوري الإنجليزي.
وتعتبر أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورجن كلوب عام 2024.
وانطلقت مسيرة إيراولا، المدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.
وتمكن هذا العام من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاث من ركائز الدفاع الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن، المجري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.