صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي يناقش "حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي"
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تعقد دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، ضمن نشاطها الثقافي والفكري وبإشراف رشا الفقي، لقاءً جديدًا لصالون أوبرا الإسكندرية الثقافي تحت عنوان "حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي"، وذلك في السابعة مساء الإثنين الموافق الأول من ديسمبر، على مسرح سيد درويش "أوبرا الإسكندرية".
ويستضيف الصالون السفير الدكتور أشرف فراج، أستاذ العلوم اللغوية المقارنة بقسم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، ومستشار مدير مكتبة الإسكندرية لشؤون قطاع التواصل الثقافي، وعضو مجلس إدارة مركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية.
ويتخلل الفعالية فقرة موسيقية يقدمها الفنان محمد منصور.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص وزارة الثقافة على الارتقاء بالوعي المجتمعي، حيث يناقش عددًا من القضايا المرتبطة بتأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على اللغات والثقافات، وانعكاساتها على المجتمعات رغم اختلاف وتنوع تكويناتها الفكرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عصر الذكاء الاصطناعي أوبرا الأسكندرية الثقافي صالون أوبرا الأسكندرية الثقافي مسرح سيد درويش اوبرا الاسكندرية وزارة الثقافة الذكاء الاصطناعي دار الأوبرا المصرية جامعة الإسكندرية تقنيات الذكاء الاصطناعي قطاع التواصل الثقافي كلية الآداب جامعة الإسكندرية الأوبرا المصرية مسرح سيد درويش محمد منصور صالون أوبرا الإسكندرية علاء عبد السلام الدكتور علاء عبد السلام ذكاء الاصطناعي الدراسات اليونانية الثقافي والفكري
إقرأ أيضاً:
«مؤتمر سايبر كيو» بأبوظبي يناقش التأثيرات المتسارعة للحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةانطلقت، أمس، فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر «سايبر كيو» الذي ينظّمه مجلس الأمن السيبراني تحت شعار «حين يلتقي الكم والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني»، على مدار يومي 26 و27 نوفمبر الحالي في مركز أدنيك بأبوظبي.
وتناقش نسخة هذا العام التأثيرات المتسارعة للحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي على منظومات الأمن السيبراني، حيث تتناول الجلسات والنقاشات على هامش فاعليات المؤتمر، التطورات المحورية في التشفير الكمومي والتقنيات الكمومية وارتباطها بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى بحث انعكاسات هذا التداخل على الأمن الرقمي وكيفية التعامل مع التحديات الناشئة في مواجهة الهجمات المدعومة بالخوارزميات الذكية. كما تُركّز الجلسات على آليات تعزيز أتمتة الدفاعات الرقمية، والحاجة للانتقال إلى تقنيات ما بعد الكم باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة قدرات الحوسبة الكمومية.
وتتضمن فعاليات المؤتمر عروضاً تقنية وجلسات تفاعلية متخصّصة تستعرض حلول اكتشاف التشفير التلقائي وأدوات تقييم المخاطر، إلى جانب عروض عملية تقدمها مؤسسات عالمية رائدة في قطاع التكنولوجيا الرقمية حول تطبيقات توزيع المفاتيح الكمية وأنظمة الاتصال القادرة على مقاومة الهجمات الكمومية.
وتتناول النقاشات أهمية التوجّه نحو تقنيات ما بعد التشفير والمرونة التشفيرية كخطوة ضرورية، في ظل التحديات التي تفرضها الحواسيب الكمومية وقدرتها المتزايدة على تجاوز بعض الخوارزميات التقليدية، بما يضمن سرية البيانات واستمرارية الحماية في عصر رقمي سريع التحول.
وأكد الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، أن التطور المتسارع في تقنيات الكم يفرض تعزيز التعاون الدولي وتكثيف تبادل الخبرات ورفع جاهزية القدرات الوطنية والإقليمية لمواجهة أي مخاطر مستقبلية محتملة، مشيراً إلى أن «سايبر كيو» يشكّل منصة عملية لتحويل المعرفة المتقدمة إلى خطط واستراتيجيات قابلة للتطبيق. وأضاف أن المؤتمر يُمثّل دعوة مفتوحة للعمل المشترك بين الحكومات والباحثين والمبتكرين لبناء عصر كمي موثوق وقادر على الصمود في مواجهة التحديات، مؤكداً أن فهم التهديدات الناشئة الناتجة عن التطورات الكمومية، وتوظيف الخبرات الدولية، يسهمان في صياغة حلول مستقبلية فعّالة. وأوضح أن انعقاد المؤتمر في هذه المرحلة الحيوية يعكس التزام مجلس الأمن السيبراني بدوره في تعزيز التعاون الدولي والمساهمة في تشكيل مستقبل الأمن الرقمي، إلى جانب بحث التأثيرات العميقة للحواسيب الكمومية على أمن المعلومات وكيفية ضمان حماية مستدامة في ظل التغيرات المتسارعة.
وعلى هامش فعاليات المؤتمر وقّع مجلس الأمن السيبراني عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع عدد من الجهات والمؤسسات الدولية والمحلية لتعزيز المرونة السيبرانية ومواجهة تحديات تقنيات الحوسبة الكمومية المتطورة.